المواطن

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

أخبار مصر

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف الصادرة اليوم الاحد

الأحد 21/مايو/2017 - 09:30 ص
المواطن
طباعة
أ ش أ
تناول كبار كتاب المقالات الصادرة اليوم الأحد عددا من الموضوعات المتنوعة منها موقف الرئيس الأمريكي من القضية الفلسطينية والقمة الإسلامية الأمريكية بالرياض .

ففي صحيفة الأهرام مقال للكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد بعنوان ” ترامب والقضية الفلسطينية ” قال الكاتب أنه مهما تكن ملاحظات البعض على سياسات الرئيس الأمريكى ترامب فى الداخل والخارج ، فالأمر المؤكد أن اعلانه العزم على بذل كل جهد ممكن من أجل انهاء الصراع العربى الاسرائيلى بجميع أوجهه وتحقيق مصالحة تاريخية بين العرب واليهود تنهض على قيام دولة فلسطينية على الاراضى التى جرى احتلالها عام 67 وتطبيق المبادرة العربية التى تقوم على مبدأ كل الارض مقابل كل السلام وثقته البالغة فى قدرته على إنجاز هذه المهمة، يشكل فرصة عظيمة يحسن للعرب العمل على استثمارها ، وتقديم كل عون ممكن يساعد الرئيس الامريكى على إنجاز هذه المهمة التى يرغب فى استكشاف آفاقها الممكنة فى رحلته القادمة الي منطقة الشرق الاوسط التى يزور فيها اسرائيل والسعودية .

وقال الكاتب أنه يزيد من فرص نجاح ترامب حسن استماعه للرؤساء العرب فى لقاءات البيت الابيض فى منتصف الشهر الماضى وكان آخرها لقاؤه مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس ، ورغبته المتزايدة فى معرفة تفاصيل القضية الفلسطينية وتطوراتها ، ومرونته العملية التى تمكنه من تغيير مواقفه وفقا لحقائق الواقع، وانحيازه أخيراً إلى حل الدولتين باعتباره الحل العملى والممكن لتسوية الصراع ، الأمر الذى يسبب قلقا متزايدا لصقور إسرائيل فى حكومة الليكود.

وتابع قائلا ” من المؤكد أن واحدا من أهم أهداف زيارة الرئيس السيسى الأخيرة لثلاث دول خليجية التأكد من وحدة الموقف العربى إزاء تسوية النزاع الفلسطينى الإسرائيلى ورفضهم القاطع تدخل إيران فى الشأن العربى، القضيتان الأساسيتان على جدول زيارة الرئيس ترامب واجتماعه مع العاهل السعودى الملك سلمان.
وأشار الكاتب إلى أنه ربما يكون من الصعوبة بمكان التكهن بمصير محاولات ترامب تسوية الصراع العربى الإسرائيلى لكن من المهم أن يترك العرب إفشال مهمة الرئيس الأمريكى للجانب الإسرائيلى.

وفي صحيفة “الأخبار” مقال للكاتب الصحفي محمد بركات بعنوان ” القمة الإسلامية الأمريكية ” ، قال الكاتب إنه بالقطع حدث كبير ولافت لكل الأنظار في العالم، ذلك الذي من المقرر أن تشهده العاصمة السعودية الرياض اليوم، حيث يلتقي بها حشد كبير من قادة وزعماء العالم العربي والإسلامي، في »القمة الإسلامية الأمريكية»‬ بحضور الرئيس الأمريكي »‬دونالد ترامب» وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومشاركة الرئيس السيسي وأكثر من »‬50» من الملوك والرؤساء والأمراء للدول العربية والإسلامية.

ونوة الكاتب إلى أنه من الطبيعي أن تكون مثل هذه القمة محط أنظار الجميع، علي أمل أن تصدق النوايا وتصح الهمم ويتمخض الاجتماع عن نتائج ايجابية، تدعم التعاون الدولي المشترك في مواجهة التطرف والإرهاب، ووقف الصراعات الدامية الجارية في المنطقة العربية والشرق أوسطية، وتحقق السلام العادل والدائم للقضية الفلسطينية التي هي جوهر ولب الصراع والقلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة كلها.

وقال الكاتب ” بمنظور المخالفة، وبمنطق »‬رب ضارة نافعة»، نستطيع القول إنه لولا انتشار خطر الإرهاب في أرجاء واسعة من العالم، ووصول تهديداته وجرائمه المباشرة إلي قلب أوروبا والداخل الأمريكي مرورا علي آسيا وافريقيا، وثبوت خطأ التصور الأمريكي الغربي الذي حاولوا الترويج له، بالتأكيد علي أن الإرهاب ظاهرة عربية إسلامية وستظل محصورة في منطقة الشرق الأوسط،...، لولا ذلك ما كان لهذا المؤتمر أن يعقد، وما كان للرئيس الأمريكي أن يسعي لانعقاده ويحرص علي حضوره.

وفي سياق يتعلق بنتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية ، وفي مقال له بصحيفة الجمهورية بعنوان “إيران.. هل تحقق الإصلاح والاعتدال؟”قال الكاتب الصحفي فهمي عنبه “إن العالم تنفس الصعداء بعد إعلان فوز الرئيس حسن روحاني واستمراره رئيسًا لإيران تمامًا كما أحدث فوز ماكرون برئاسة فرنسا موجة من الارتياح في معظم الدول.. حيث يمثل الاثنان جناح الإصلاح والاعتدال في بلديهما”.

وأشار في مقالة إلى أن الانتخابات الإيرانية شهدت في اللحظات الأخيرة منافسة شرسة بين روحاني الذي يتمسك بمنصبه كرئيس للدولة منذ عام ..2013 ويقف معه حزب الاعتدال والتنمية وكل الإصلاحيين الوسطيين.

 وبين إبراهيم رئيسي ممثل جمعية علماء الدين المجاهدين الذي كان يشغل منصب النائب العام ويستمد نفوذه من قربه من المرشد الأعلي للثورة علي خامنئي. وكانت المناظرات بين المرشحين قد بلغت حدًا من تكسير العظام والضرب تحت الحزام والاتهام بالفساد لم تصل إليه أية انتخابات سابقة لدرجة تحذير المرشد لكل المرشحين ووجه لهم عتابًا شديدًا.. كما اعترف روحاني بأن هناك أقوالاً صدرت من الجميع لا تليق أبدًا بإيران. لا توجد دولة تمانع في اقامة علاقات سوية مع إيران إذا التزمت بالمواثيق الدولية وبالاعراف بل وبالتعاليم الإسلامية وبالحفاظ علي سيادة الدول علي أراضيها وعدم تصدير ثورتها أو إثارة الفوضي مثلا في موسم العمرة والحج!!

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد فكرة القضاء على الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فكرة القضاء على الدروس الخصوصية؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads
ads
ads
ads