المواطن

تقارير وتحقيقات

"السياحة في طريقها للشفاء".. وفود ألمانية تحتل صدارة الدول القادمة إلى مصر

الإثنين 17/يوليه/2017 - 03:21 م
المواطن
طباعة
مى مصطفى
بالرغم من تأثر الحركة السياحية الوافدة بالأحداث التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية وخاصة السياحة الروسية التى شهدت تراجعا كبيرا بعد حادث سقوط الطائرة الروسية بشرم الشيخ حيث كانت السياحة الروسية دائمًا في مقدمة السياحة الوافدة خلال السنوات الماضية وعلى الرغم من قرار توقف رحلات الطيران الروسية الأمر الذى ترتب عليه فقدان أكثر من 2 مليون سائح سنويًا طبقًا للإحصائيات الرسمية خلال السنوات الماضية، إلا أن السياحة الألمانية بدأت أعدادها في الارتفاع الملحوظ، حيث عادت السياحة الألمانية لتحتل صدارة الدول الوافدة إلى المنتجعات السياحية بمحافظة البحر الأحمر، خاصة مدينة الغردقة ومدينة مرسى علم، وذلك بعد سنوات تراجعت خلالها خلف نظيرتها الروسية.

من جانبه يقول أحمد مصطفى مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة بالبحر الأحمر، أن نسبة الإشغالات الفندقية بالمحافظة وصلت في قبل عيد الفطر إلى 40% وكانت أعلى نسبة إشغال بين جميع المحافظات والمدن السياحية في الجمهورية فى ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن تلك النسبة ارتفعت خلال فترة عيد الفطر لتصل إلى نحو 70 %، وتصل إلى نسبة 100 % في بعض فنادق الخمس نجوم
وأكد أن السياحة الألمانية تأتي في مقدمة السياحة الوافدة إلى الغردقة، تليها السياحة الوافدة من أوكرانيا، ثم انجلترا، وأخيرًا التشيك، كما تحتل السياحة الألمانية مقدمة السياحة الوافدة بمدينة مرسى علم، تليها السياحة الإيطالية والتشيكية ثم البولندية

كما أن السياحة الداخلية ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، حيث أن 38 ألف مصري زاروا البحر الأحمر خلال شهر مايو الماضي من بين 193 ألف سائح زاروا المنتجعات السياحية خلال الشهر نفسه.

وأضاف: هناك مؤشرات قوية على عودة السياحة مرة أخرى إلى معدلاتها الطبيعية خاصة مع التركيز على فتح أسواق جديده مثل السوق الصيني، والعمل على زيادة أعداد السائحين الألمان والتشيك والبولند والأوكران.

من جانبه أكد سامح حويدق عضو جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الأحمر، أن مدينة الغردقة هى أحسن حالا من شرم الشيخ خلال الموسم الصيفى الحالى حيث تصل نسبة الاشغالات الفندقية بها إلى 80% فى معظم الفنادق معظمهم من السياحة الداخلية حيث يفضل المصريون قضاء أجازاتهم بمدينة الغردقة، بالإضافة إلى أن هناك زيادة فى الحركة الوافدة من الاسواق الأجنبية المصدرة للسياحة إلى مصر يأتى على رأسهم أسواق ألمانيا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا وإيطاليا بالإضافة إلى السوق العربى الذى شهد زيادة كبيرة خلال النصف الأول من العام الجارى.

وأشار إلى أن شرم الشيخ هى أكثر المدن السياحية التى مازالت تعانى من جراء هذه الأزمة، حيث وصلت معدلات التشغيل الحالية بها إلى 15 % فى معظم الفنادق العاملة، وهو الأمر الذى يجعل شرم الشيخ حالة خاصة بين مختلف المناطق السياحية والتى تحتاج إلى المساندة من الجميع فمعاناة المستثمرين والعاملين بها أكبر من أى منطقة أخرى.

وأضاف عضو جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الاحمر أنه يخشى أن ينتهى التحسن الحالى بمجرد انتهاء الموسم الصيفى فى ظل عدم وجود مؤشرات واضحة للموسم الشتوى المقبل.

ولفت إلى أن التعافى الحقيقى للسياحة المصرية وعودتها لطبيعتها مازالت فى علم الغيب فى ظل المتغيرات التى تحدث بصفة يومية وكذلك ارتباط الحلول بجهات أخرى فى الدولة. مطالبا جميع الوزارات المعنية باعتبار السياحة مشروع قومى قادر على حل جميع الازمات الاقتصادية التى تعانى منها مصر

وطالب أيضا بسرعة تطبيق التأشيرة الالكترونية لإنقاذ السياحة المصرية وحتى نستطيع ان ندخل فى حلبة المنافسة مجددا فى ظل التطورات الاقتصادية التى تشهدها البلاد حاليا. ضاربا المثل بتركيا اتى تقوم بمنح تأشيرتها خلال دقائق معدودة على موقع السفارة على الانترنت وهو ما منحها أكثر من 35 مليون سائح فى العام.

فيما يؤكد بشار أبوطالب نقيب المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر، أن مطار الغردقة أصبح يستقبل 4 رحلات من صربيا أسبوعيًا بعد أن كانت رحلة وحيدة، كما بدأت الشركات السياحية الكبرى في تغيير وجهتها من جلب السائحين الروس إلى جلب جنسيات أخرى مثل السائح الروماني والعربي والألماني، مشيرًا إلى أن مصر هي التي صنعت السائح الروسي في الأساس ولم تكن هناك أي دولة تسمع عن السياحة الروسية قبل توافدها إلى مصر.

فيما قال اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، فى وقت سابق أن قطاع السياحة من أهم القطاعات التي يوليها اهتمامًا كبيرًا منذ توليه المسئولية، وأنه يحرص على حضور كافة المعارض السياحية الدولية للمساهمة في جذب السائحين، كما يتدخل لحل أي مشكلات تواجه المستثمرين السياحيين، خاصة في أوقات الانخفاض بالفنادق، مشيرًا إلى أنه رغم الأزمات التي مر بها قطاع السياحة لم يتم الاستغناء عن أي عامل.

وأضاف المحافظ أن نسبة الإشغالات الفندقية بمدن البحر الأحمر تعتبر معقولة لمثل هذا التوقيت مع الأخذ في الاعتبار الظروف والأحداث التي تمر بها البلاد، متوقعًا ارتفاع الإشغالات خلال الموسم السياحي الشتوي القادم والذي يبدأ في شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن البحر الأحمر تمتلك كافة المقومات السياحية، مثل الفنادق المتنوعة ومطارات على أعلى مستوى، بالإضافة إلى الموانئ السياحية.

إرسل لصديق

تصويت

هل تعتقد أن تحقيق المستقبل متوقف على نتيحتك في الثانوية العامة؟

هل تعتقد أن تحقيق المستقبل متوقف على نتيحتك في الثانوية العامة؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

المواطن