المواطن

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تقارير وتحقيقات

"صورة" لهذه الأسباب قام الطفل بتدخين الشيشة في عيد الفطر 2018 م

الأحد 17/يونيو/2018 - 12:00 ص
طفل يدخن الشيشة
طفل يدخن الشيشة
طباعة
وسيم عفيفي
في المقهى بأيام عيد الفطر 2018 وأثناء متابعة مباراة مصر والأروجواي، التقطت عدسة المواطن صورة لطفل يمسك بـ "مبسم" الشيشة التفاح وهو يستعرض مهارته في كتم الأنفاس ثم إخراجها من فمه وأنفه، مما يطرح التساؤل حول الأسباب التي تجعل طفلاً لم يتجاوز الـ 20 عاماً أن يقوم بالتدخين.

أسباب كثيرة تجعل الطفل يتجه إلى التدخين، يطرحها علماء النفس والأخصائيين في ثقافة الطفل، حيث تقول تقارير الأخصائيين النفسيين أن الطفل يلجأ للتدخين لأنه يتصور أن هذه العادة تعطيه نوعا من الاستقلالية عن والديه والرجولة والاحساس بالبلوغ ويوحي له بقدرته على الاعتماد على نفسه، تقليد للكبار، كما أنه يشعر أن التدخين من البرستيج والرقي الاجتماعي ويجعله يتخيل أنه يبدو أكثر جاذبية حين يقوم بالتدخين.

في حالات قليلة يأتي الطفل للتدخين من أجل تعرضه لبعض الضغوط النفسية أو الاجتماعية أو الأسرة التي قد يتعرض لها، غير أن الشيء الثابت هو وجود الفراغ في حياة الطفل والذي يعتبر هو أحد أهم الأسباب التي تدفعه إلى التدخين.

عنصر القدوة السيئة للطفل عامل فعال في جعله مدخناً، حيث إن تدخين المحيطين به فى بيئته، وبصفة خاصة والده الذى يعتبره مثله الأعلى ما يشجعه على الاقتداء بهم، وبعد عنصر القدوة السيئة تجيء عادة التقليد، حيث أن مشاهدة نجوم السينما والمشاهير، ورؤية مشاهد التليفزيون والسينما التى تحتوى على المدمنين، يدفع الطفل إلى التقليد الأعمى، فهو لا يفرق بين الجيد والسيئ.

يرسخ التقليد في نفسية الطفل وجود الأفكار والمعتقدات الخاطئة المتعلقة بأن التدخين هو عادة مرتبطة بالكِبار، مما يدفعه للتقليد رغبة منه فى أن يُصبح كبيراً، ومع التقليد الأعمى يأتي دور الصُحبة السيئة، فوجود طفل مُدخن وسط الأطفال يدفعهم لتقليده.
أوضح طب الأطفال أن هناك 6 علامات توضح للآباء أن أبنائهم يدخنون ومنها، العصبية والسعال، ووجود رشح باستمرار، فضلاً عن بحه الصوت، بالإضافة إلى توقف الطفل عن ممارسة التمارين الرياضية فى حالة ممارسته للرياضة، ومن ثَمَّ تأتي العلامة السادسة وهي تقلب الحالة المزاجية بين الحين والآخر لدى الطفل.

إصلاحياً فإن هناك أساليب يمكن أن تساهم من الحد في ظاهرة تدخين الأطفال، ومن هذه الأساليب:
ـ وضع تشريعات وسنّ قوانين تفرض على التّجار لزوم أخلاقيّات معيّنه ومنها عدم بيع المواد الممنوعة والمضرّة بالأطفال واليافعين.
ـ مراقبة الأهل لأطفالهم، فالوالدين عليهم مسؤوليّةٌ كبيرة في مراقبة أطفالهم لضمان عدم انحرافهم عن جادّة الصّواب فغياب المراقبة من أكثر الأسباب المؤدّية إلى انحراف سلوك الأطفال.

ـ تنفيذ حملات توعية وإرشاد، فعلى وزارات الصّحة في الدّول الاضطلاع بمهمّة توعية الأطفال في المدراس بخطورة التّدخين ومضارّه الصّحيذة، فالتّدخين هو سببٌ رئيسيّ لأمراض الرّئة والسّرطان، وهو يحتوي على مواد مسرطنة سامّة تدمّر جسد الإنسان وتفتك به.

ـ توفير الدّولة للمرافق التّرفيهيّة للأطفال واليافعين، فمن أهمّ حلول ظاهرة التّدخين توفير مرافق ترفيهيّة للصّغار حتّى يستطيعوا من خلالها تفريغ طاقاتهم الجسديّة والنّفسيّة، واللّهو واللّعب مع أقرانهم وبما يشغلهم عن التّفكير في تجربة عادة التّدخين السّيئة ويحميهم من شرورها. مراقبة وسائل الإعلام التي تبثّ المواد الدّعائيّة التي تروّج للتّدخين في أوساط المجتمع.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل ترى الشائعات موجة خفية لهدم الدولة المصرية؟

هل ترى الشائعات موجة خفية لهدم الدولة المصرية؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads
ads
ads
ads