المواطن

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تقارير وتحقيقات

كيف نجح مونديال 2018 في كتابة نهاية منتخبات النجم الأوحد ؟

الإثنين 16/يوليه/2018 - 12:03 م
منتخب فرنسا
منتخب فرنسا
طباعة
حسن محمد
أسدل الستار على مونديال روسيا 2018، ونجح المنتخب الفرنسي في التتويج باللقب الثاني في تاريخه بعد الفوز على حساب كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب لوجينيكي .

وشهدت النسخة الحالية تفوق واضح للمنتخبات صاحبة اللعب الجماعي على حساب المنتخبات التي تعتمد على النجم الأوحد مثل ليونيل ميسي في الأرجنتين وكريستيانو رونالدو في البرتغال ونيمار مع البرازيل.

عكس تألق منتخبات بلجيكا وانجلترا وفرنسا وكرواتيا والتي تعتمد بشكل مباشر على اللعب بشكل جماعي ومنظم في المونديال، ونجحت في التواجد بالمربع الذهبي.

وفي التقرير التالي نرصد كيف انتهت أسطورة النجم الأوحد للمنتخبات في مونديال روسيا 2018.

تطور طرق اللعب ساعدت بشكل كبير على نجاح الأسلوب الجماعي عن الفردية، على الرغم من الفوارق الفردية الهائلة بين رونالدو وميسي ونيمار وغيرهم من اللاعبين، عكس الطرق الكلاسيكية التي كانت تلعب بها المنتخبات في النسخ الماضية، فمثلا لم يكن هناك التزام تكتيكي بحت بمونديال 86 والذي قاد فيه مارادونا الأرجنتين للفوز بالمونديال، عكس ما حدث في مباراة فرنسا والأرجنتين والتي لم يظهر فيها ميسي طوال اللقاء إلا في كرتين.
ميسي لاعب منتخب الارجنتين
ميسي لاعب منتخب الارجنتين
عقلية اللاعبين الحالية وثقافتهم بالإضافة للدوافع يعد من أبرز الأسباب التي أدت إلى نهاية أسطورة منتخب النجم الأوحد في عالم الساحرة المستديرة، وعلى الرغم من عديد التساؤلات حول فشل ميسي مع الأرجنتين ونجاحه الكاسح مع برشلونة، إلا أن الإجابة المنطقية هي تواجد كوكبة من النجوم يساعدون ميسي بشكل أفضل في البارسا عن التانجو.

ولعل الحل الأمثل في الفترة المقبلة للاعبين المميزين مع منتخباتهم محاولة ضخ مجهوده ضمن المجموعة بطريقة جماعية تساعده على التألق مثلما حدث مع مودريتش وهازارد .
محمد صلاح
محمد صلاح
وسينتظر عشاق الكرة نجوم العالم في نسخة مونديال قطر 2022 وكيف سيتعاملون مع طرق اللعب المعقدة الحديثة، واستغلال مهاراتهم وموهبتهم الكروية لصالح منتخبات بلادهم.

وعانت مصر الأمرين بسبب هذه السياسة كون محمد صلاح النجم الأول للمنتخب تعرض لإصابة قوية كانت سببا رئيسيا في تراجع المستوى والأداء، ليصبح أيضا المنتخب ونجمه الأول مطالبين بتعديل طريقة اللعب مستقبلا لتفادي مثل هذه الكوارث.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تؤيد فكرة القضاء على الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فكرة القضاء على الدروس الخصوصية؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads
ads
ads
ads