الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

الطفل ياسين.. النقض تحسم الجدل وتؤيد السجن المشدد 10 سنوات للمتهم

155
قضية الطفل ياسين
قضية الطفل ياسين

النقض تصدر حكمها في قضية الطفل ياسين

أسدلت محكمة النقض الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، بعدما قضت برفض الطعن المقدم من المتهم في قضية الطفل ياسين، وتأييد الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات.

وجاء الحكم ليؤكد العقوبة الصادرة بحق المتهم بعد إدانته في القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل محافظة البحيرة وخارجها، وسط مطالبات بتحقيق العدالة وحماية الأطفال من أي انتهاكات

تفاصيل الاتهامات الموجهة للمتهم

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى المحاكمة الجنائية بعد توجيه اتهامات له بهتك عرض الطفل ياسين، مستغلًا سلطته وموقعه داخل إحدى المدارس الخاصة بمحافظة البحيرة.

وكشفت التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة عن تفاصيل الواقعة، قبل إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه

من المؤبد إلى المشدد 10 سنوات

وشهدت القضية عدة مراحل قضائية، حيث أصدرت محكمة الجنايات في البداية حكمًا بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد، قبل أن يتم تعديل العقوبة لاحقًا في مرحلة الاستئناف لتصبح السجن المشدد لمدة 10 سنوات.

وعقب صدور الحكم، تقدم المتهم بطعن أمام محكمة النقض طالبًا إلغاء الحكم الصادر ضده، إلا أن المحكمة انتهت إلى رفض الطعن وتأييد العقوبة بشكل نهائي

حكم نهائي يُنهي المسار القضائي

ويُعد حكم محكمة النقض في قضية الطفل ياسين حكمًا نهائيًا وباتًا، لتنتهي بذلك جميع مراحل التقاضي المتعلقة بالقضية. ويؤكد القرار القضائي حرص منظومة العدالة على التعامل بحزم مع الجرائم التي تستهدف الأطفال، في إطار تطبيق القانون وحماية حقوق الضحايا، بما يرسخ الثقة في مسار العدالة ويعزز من جهود حماية النشء داخل المؤسسات التعليمية والمجتمع بشكل عام

حكم نهائي يُسدل الستار على القضية

ويأتي قرار محكمة النقض برفض الطعن وتأييد عقوبة السجن المشدد 10 سنوات ليُسدل الستار نهائيًا على قضية الطفل ياسين بعد رحلة قضائية شهدت عدة مراحل من التحقيقات والمحاكمات. ويعكس الحكم حرص القضاء المصري على تطبيق القانون والفصل في القضايا المتعلقة بحقوق الأطفال بمنتهى الجدية والحسم، بما يضمن تحقيق العدالة وترسيخ مبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب. كما تؤكد القضية أهمية توفير بيئة آمنة للأطفال داخل مختلف المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل وسبل حمايته، في إطار الجهود المستمرة لصون كرامة وسلامة النشء باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل المجتمع




تم نسخ الرابط