المواطن

تقارير وتحقيقات

«ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام».. أساطير كروية أنهو حياتهم بدورى «السبنسة»

الأربعاء 21/سبتمبر/2016 - 01:05 م
المواطن
طباعة
سمر عبد العزيز
كرة القدم ليست دائمًا تسعد لاعبيها، فهناك أساطير قضيت عليهم وأنتهي بهم المطاف، للعب في الأندية الصغيرة.

لعب العديد منهم في أندية عالمية كبيرة وساهموا في تحقيق الإنجازات والبطولات على مختلف الأصعدة المحلية والأوروبية والعالمية، ولكن ها هي كرة القدم تعطي الكثير للبعض، وتقضي علي البعض الآخر.

ويستعرض لكم «المواطن» أبرز أساطير كرة القدم التي أنتهت بهم المطاف مع الأندية الصغيرة:-

_ "رونالدينيو" يظهر في القسم الثالث بالمكسيك

إختير "رونالدينيو" أفضل لاعبي برشلونة علي مر التاريخ، احرز مع الفريق الأسباني دوري ابطال أوروبا لأول مرة في عام 2006 ونال الكرة الذهبية عام 2005.

وحصد جائزة أفضل لاعب في العالم التي تقدمها الفيفا سنويًا عامي 2004 و2005.

لم تكن برشلونة محطة اللاعب فقط، بل أنضم في يوليو 2008، للعملاق ميلان على عقد مدته ثلاث سنوات.

سجل رونالدينيو هدفه الأول لميلان في الفوز بالدربي 1-0 على منافسه التقليدي انتر.

انضم رونالدينيو إلى فلامينجو، أحرز رونالدينيو هدفه ألأول له بمباراة انتهت بالفوز ضد بوافيستا 2-3 في 6 فبراير 2011.

رونالدينهو هو واحد من اللاعبين البرازيليين النوادر الذين لعبو في كل مستوى السن الدولية من المنتخب البرازيلي، المنتخب البرازيلي للفوز أول للناشئين تحت 17 لكرة القدم في بطولة العالم 1997، الذي كان هدفه الأول من ركلة جزاء ضد النمسا في مباراة المجموعة الأولى التي فازت بها البرازيل 7-0. أنهى رونالدينيو هدفين وحصل على جائزة الكرة البرونزية.

ويعود رونالدينيو صاحب الـ36 عاما، مرة أخرى للظهور في عالم الكرة المكسيكية، ليلعب مباراة ودية امام فريق النجوم الخمسة، الذي يلعب في القسم الثالث من الدوري المكسيكي، بعد أن لعب في صفوف نادي كويريتارو في القسم الأول من الدوري المحلي في موسم 2014-2015.

_ كافو قائد منتخب البرازيل

أقنع مدرب النادي سايمون كليفورد بإقناع كافو، الفائز بكأس العالم، للانضمام إلى نادي غارفورث، بصفقة قصيرة، قبل الموسم الذي كان يلعب مع ميلان.
وفاز قائد البرازيل مع منتخبه لكرة القدم، بكأس كوبا أميركا في 1997 و1999.

لعب في كأس العالم 1998 في فرنسا، وخاض المباراة النهائية أمام المنتخب المضيف، ولكن منتخب البرازيل خسرها بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.

وفي سنة 2002 استطاع منتخب البرازيل لكرة القدم الوصول إلى المباراة النهائية في كأس العالم، والتقى مع منتخب ألمانيا لكرة القدم، وفاز منتخب البرازيل في تلك المباراة بهدفين مقابل لا شيء سجلهما رونالدو.

_بول جاسكوين أسطورة إنجلترا


في آخر نشاطه على أرض الملعب، انضم جاسكوين إلى بوسطن من الدرجة الثانية كلاعب ومدرب، ولكن تركه بعد ثلاثة أشهر، بعد أن لعب له مرتين أساسيًا من أصل 5 مشاركات، ثم انتقل إلى منصب المدير الفني لكيترينج ولكنه ترك منصبه بعد أن اتهمه رئيس النادي عمران، بأنه كان تحت تأثير الكحول أثناء قيامه بعمله.

بدأ جاسكوين مسيرته الكروية في عام 1985، مع نادي نيوكاسل يونايتد، ولعب معهم حتى عام 1988، وشارك في 107 مباريات وسجل 25 هدف.

وفي عام 1988 انتقل إلى نادي توتنهام هوتسبير، ولعب معهم حتى عام 1992، وقد شارك معهم في 112 مباراة وسجل 33 هدف، وفي عام 1992.

لعب مع منتخب أنجلترا عامي 1988 و1998، وقد شارك معهم في 57 مباراة وسجل 10 أهداف.

_بوبي تشارلتون قائد مانشستر يونايتيد

شارك بوبي تشارلتون 3 مرات في نهائيات كأس العالم وفاز في واحدة منها.

تألق لمدة 17 عامًا مع مانشستر يونايتد بعد أن لعب لأكثر من 600 مباراة في الدوري.

وليس هذا فحسب، بل عندما كان في الـ39 عامًا سجل هدفًا واحدًا من أصل 3 مشاركات مع واترفورد يونايتد الايرلندي.

_ الهولندي ادجار ديفيدز

لعب الهولندي في البريميرليج والليجا والدوري الهولندي، وشارك في نهائيات كأس العالم، ومرتين في كأس الأمم الأوروبية، وفاز في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولعب ديفيدز74 مباراة مع المنتخب، وسجل فيها 6 أهداف، الا أنه لم يحرز أي لقب مع المنتخب الهولندي.

«ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام».. أساطير كروية أنهو حياتهم بدورى «السبنسة»
«ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام».. أساطير كروية أنهو حياتهم بدورى «السبنسة»
«ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام».. أساطير كروية أنهو حياتهم بدورى «السبنسة»
«ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام».. أساطير كروية أنهو حياتهم بدورى «السبنسة»
«ياعينى على الحلو لما تبهدله الأيام».. أساطير كروية أنهو حياتهم بدورى «السبنسة»

إرسل لصديق

تصويت

هل تؤيد دعوات المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث؟

هل تؤيد دعوات المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

المواطن