مع تصاعد ظاهرة البحث عن “الترند”، تحوّل البلاغ الكاذب إلى أداة خطيرة لتشويه سمعة الأبرياء وإهدار وقت مؤسسات الدولة، ما يفتح باب المطالبة بتشريعات أكثر حسمًا وعقوبات رادعة لحماية المجتمع.