طباعة

تفاصيل حملة الأزهر ضد المثلية الجنسية

الإثنين 02/10/2017 12:33 م

حسن الخطيب

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

أعلن الأزهر الشريف، بقيادة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عن إطلاقه حملة موسعة من خلال علماء ووعاظ الأزهر بكافة مناطق الوعظ بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية لمواجهة دعوات الانحراف التي يروج لها البعض والتي أبرزها المثلية الجنسية وما إلى ذلك.

وتأتي تلك الحملة من أجل التأكيد على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية الدعوية والاجتماعية والصحية والتشريعية، بالإضافة لاستعادة دور الأسرة التوجيهي والرقابي وغرس الأخلاق والقيم الروحية في التنشئة لحمايتهم من هذا الفكر المدمر والغزو الأخلاقي، كما أن الحملة ردا على ما وصفه الأزهر الشريف بدعوات الفجور والإنحلال الأخلاقي.

وقال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، في تصريحات خاصه لـ"المواطن" أن تلك الحملة أعد لها الأزهر الشريف بعلماء ووعاظ مجمع البحوث الإسلامية، لمواجهة تلك الدعوات التي خرجت، لتدعوا إلى مكارم الأخلاق والعودة إلى القيم الإسلامية الحنيفة، والبعد عن الفكر الاخلاقي المنحل.

وأوضح وكيل الأزهر، أن الحملة التي اطلقها الأزهر الشريف، سوف تعمل من خلال انتشار وعاظ الأزهر في مختلف مناطق وأنحاء الجمهورية، تدعوا إلى مواجهة تلك الأفكار المنحلة، وبيان آثار تلك الأفكار على شبابنا ومجتمعنا، وكيف أن الله تعالى حرمها، وآثارها في بناء الأمة.

وأشار شومان إلى أنه تقرر تخصيص خطب الجمعة بالجامع الأزهر لشهر المحرم من أجل هذا الغرض، وكذلك تخصيص محاضرات وندوات بمختلف كليات جامعة الأزهر ضمن الأنشطة الثقافية لتحصين الشباب من هذه الدعوات الضالة.

الدكتور محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، قال لـ"المواطن" إن الحملة تبدأ هذا الإسبوع، حيث تم تعميم المنشور بمختلف مناطق الوعظ بالجمهورية، وسيتم عمل الحملات بالتنسيق مع أئمة المساجد لتبدأ عملها في المساجد والأندية الشبابية والثقافية ومراكز الشباب بالمحافظات والمدن، كما سيتم نشر عدد من الوعاظ بالمعاهد الأزهرية والمدارس بالتنسيق مع قطاع المعاهد الأزهرية ومديريات التربية والتعليم، لتوضيح قيم الخلق الإسلامية.

وأوضح امين البحوث الإسلامية، أن الفكرة من هذه الحملة هو مواجهة تلك الدعوات التي دع اليها البعض في نشر الرذيلة والفجور، ومحاولة من الأزهر لاستعادة منظومة القيم والاخلاق الإسلامية والتي في حاجة إليها المجتمع المصري والعربي والاسلامي.