المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تعرف على أشهر الفنانين الذين تربوا في ظروف قاسية.. «ناهد شريف» توفيت والدتها في حفل زفاف شقيقتها.. «إسماعيل ياسين» كان يعمل مناديًا بعد سجن والده.. و«فنان العرب» تربى في دار للأيتام

الثلاثاء 04/أكتوبر/2016 - 04:18 م
عمر حسين
طباعة
رسموا طريقهم وعافروا خلال مسيرتهم الفنية، تحدوا كل ظروفهم القاسية ولم يتعللوا بها كي تكون سبب للفشل، شعورهم بالفقد وألمهم في الفراق كان أكبر من كل شئ، فحقًا يولد الأمل من رحم الألم، ولولا هذه الظروف القاسية التي مروا بها لما أصبحوا من الذين يشار إليهم بالبنان، كأحد أبرز الناجحين في الوسط الفني بالعالم العربي.

ويستعرض «المواطن» أبرز الفنانين الذين ذاقوا مُر اليتم وعانوا منه في التقرير التالي:

ناهد شريف

عاشت الفنانة ناهد شريف طفولة حزينة، حيث لزمتها المصائب منذ بداية حياتها، ولدت عام 1942، وفقدت والدتها في حفل زفاف شقيقتها الكبرى عندما كانت صغيرة، وتعرضت لصدمة أخرى حين توفي والدها وعمرها لا يتجاوز 14 عامًا.

عاشت حياتها يتيمة الأبوين، ما أصابها بالحزن والاكتئاب الشديد، لكنها استطاعت أن تتغلب على الحزن منذ دخولها المجال الفني، بخاصة عندما اقتربت من المخرج حسين حلمي، ووقع في غرامها وتزوجها رغم فارق السن الكبير بينهما، ومنح لها فرصة فأخرج لها أفلام «صبيان وبنات وتحت سماء وأنا وبناتي»، فتفوقت في أدوارها وحجزت لنفسها مكانة متميزة في عيون الجمهور.

إسماعيل ياسين

عاش إسماعيل ياسين طفولة مريرة، حيث دخل والده السجن بسبب تراكم الديون عليه، واضطر للعمل مناديًا في أحد محلات بيع الأقمشة، ليس هذا فحسب، بل فقد والدته التي حزنت على أبيه حتى مرضت وتركته وحيدًا في مرحله الطفولة.

عندما بلغ من العمر 17 عامًا، اتجه إلى القاهرة في بداية الثلاثينات وعمل صبيًا في أحد المقاهي بشارع محمد علي، وكان دائمًا يفكر في البحث عن لقمة العيش، وانطلق إلى فن المونولوج وظل عشر سنوات «1935 ـ 1945» متألقًا، فظل يلقي المونولوج في الإذاعة نظير 4 جنيه عن المونولوج الواحد، ومن بعدها انطلق إلى مجال السينما.

محمد عبده

توفي والد الفنان محمد عبده، وهو في السادسة من عمره وعاش رحلة من الفقر، حيث عاش فترة في دار أيتام هو وشقيقه، بمنحة من الملك فيصل بن عبد العزيز، بعد ذلك دخل فنان العرب معهدًا صناعيًا وتخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم، بأن يصبح بحارًا مثل والده، ولكنه كان مولعًا بالفن والغناء الذي أخذه إلى بحر النغم الذي أخلص له ومنحه اهتمامًا حقيقًا، فأصبح نجم الخليج الأول.

أحمد زكي

ولد أحمد زكي في مدينة الزقازيق، وعاش طفولته يتيمًا، وكان الابن الوحيد لأبيه الذي توفي بعد ولادته، ولما تزوجت أمه بعد وفاة زوجها، رباه جده، حصل «زكي» على الإعدادية ثم دخل المدرسة الصناعية، وشجعه ناظر المدرسة الذي كان يحب المسرح، على الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية بالقاهرة، وفي أثناء دراسته بالمعهد، عمل في مسرحية «هالوا شلبي»، عام 1969م، وكان الأول على دفعته ثم عمل بالمسرح في أعمال ناجحة جماهيريًا مثل مدرسة المشاغبين، وأولادنا في لندن، والعيال كبرت.

عبد الحليم حافظ

أما العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، فقد تُوفيت والدته بعد ولادته بأيام، فتشائمت منه نساء الأسرة، حتى أن إحدى السيدات قالت: «اتركوه بلا رضاعة ليموت أو أرضعوه من ثدي أمه المتوفاة، ليشرب لبنًا مسممًا فيموت ويرتاح من العذاب في الدنيا ويريح من حوله»، لكن أخته «علية» التي كان عمرها أقل من 5 أعوام رفضت، وارتمت فوقه وهي تبكي مرددة عبارة «أخويا.. حرام عليكم.. سيبوه يعيش»، وقبل أن يكمل «عبد الحليم» عامه الخامس، مات أبوه الشيخ على إسماعيل شبانة يوم 15 مايو 1934، وصار يتيم الأبوين هو وأشقاؤه، وتولى تربيتهم خالهم متولي أحمد عماشة، وكان موظفًا بسيطًا، وتوالت الأحداث القاسية، ما اضطر خاله إلى بيع البيت، بعد أن ضاق الحال به، وخاصة بعد أن مرضت زوجته التي كان ينفق نصف راتبه على علاجها، ثم بدأ نشأته في الملجأ.
هل تتوقع فوز الأهلي على فريق سياتل ساوندرز الأمريكي بكأس العالم للأندية

هل تتوقع فوز الأهلي على فريق سياتل ساوندرز الأمريكي بكأس العالم للأندية
ads
ads
ads
ads
ads
ads