المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

بالصور.. في ذكرى عاشوراء.. معلومات لا تعرفها عن الشيعة.. بدأت طقوسهم بتحريف الآذان والسجود للحاكم.. توزيع المياه في الصحراء للتذكير بعطش «الحسين».. والنساء ينشدن الأغاني عن «كربلاء» وهن مكشوفات الشعر

الإثنين 10/أكتوبر/2016 - 08:11 م
هشام سرحان
طباعة
«لم ننصره حين استغاث بنا، يا ويلنا يا ويلنا»، «تقاعسنا عن نصرة سيدنا الحسين بن علي حين استغاث ونطلب المغفرة، يا ويلنا يا ويلنا»، هذا ما يردده ويؤمن به أنصار المذهب الشيعي وهو ما يورثونه لأبنائهم، جيل بعد جيل، ولهذا يقومون بأفعال غريبة تتمثل في «لطم الخدود، ضرب الصدور، إراقة الدماء بالسيوف، وضع السلاسل على الأكتاف وغيرها الكثير»، مما يرفضه الدين الإسلامي، بل وترفضه كل الأديان السماوية.

وقد استشهد في حياة الرسول «محمد» صل الله عليه وسلم، عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم، مثل حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب، فلم يفعل شيئا مما يفعله الشيعة، مما يدل على أن الإسلام لم يقره ولم يطالب بمثل هذه الأمور.

كما أن نبي الله «يعقوب»، لم يفعل ذلك حين فقد سيدنا «يوسف وأخيه» أيضًا، وغيرهم الكثير من الأنبياء والصالحين الذين نزلت بهم المصائب، لم يؤمنوا بتلك الخرافات التي نشهدها في كل عام حين يحل علينا يومي التاسع والعاشر من شهر محرم.

يقول المؤرخون عن مقتل سيدنا الحسين، حفيد النبي محمد، إنه توجه مع مجموعة من أصدقائه وأهله إلى الكوفة بالعراق قادمًا من الحجاز عام 680 ميلادي، للمطالبة بالخلافة بعد تلقيه دعوات من أهل العراق، وكان يزيد بن معاوية قد تولى الخلافة بعد وفاة أبيه، الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان.

لكن حاكم الكوفة أرسل قوة لمواجهة «الحسين»، مما اضطره إلى مواصلة السير باتجاه كربلاء، حيث ثم محاصرتهم ومنع الماء عنهم، ثم قاموا بقتلهم وأسر النساء والأطفال من أهله وبينهم ابنه، علي زين العابدين، الإمام الرابع عند الشيعة.

وقد شكلت هذه الواقعة بمقتل الحسين وأنصاره وسبي نسائهم، منعطفًا مهم في تحديد الطريق الذي سار عليه طقوس الشيعة، الأمر الذي أسهم في تشكيل هويتها.

وكانت الطقوس الشيعية التي يتم الاحتفال بها اليوم 10 محرم، هادئة في بداية الأمر، فكانت لا تتجاوز تحريف الآذان أو تمجيد شخص معين، ولكن تطور الأمر في العصر الفاطمي، حيث شهد الأذان إضافة جملة «حي على خير العمل» كما ظهر السجود للبشر فكان الخليفة الفاطمي «الحاكم بأمر الله» أول من أمر الناس بالسجود له، وإذا ذكر اسمه على المنبر في الخطبة وجب على الحاضرين القيام والسجود له.

ثم بدأت تدريجيًا في عهد الدولة «البويهية» في التحول إلى العنف، حيث أمر «معز الدولة» بإغلاق الأسواق يوم 10 محرم، وخروج النساء وهن حزينات يلطمن على وجوههن لمقتل «الحسين» الذي يعتبر رمز الشيعة الأول.

ثم ظهرت مجالس التعزية والتي تطورت في عهد الدولة «الصفوية» التي حكمت «إيران » حتى عام 1785، حيث تم إضافة بعض الطقوس المستمدة من طقوس مسيحية إيطالية تحاكي ما يسمى بـ«آلام المسيح» عيسى ابن مريم عليه السلام.

ثم تطورت فعاليات الاحتفال تدريجيًا، حتى وصلت إلى قيام مجموعة من «الشيعة» بتمثيل واقعة مقتل سيدنا الحسين وما جرى بها من أحداث، وهو ما يطلقون عليه «موكب الحسين»، ويتم فيه حمل السيوف والدروع كما يقومون بـ«التطبير» وهو عبارة عن إراقة الدماء تعاطفًا مع سيدنا الحسين.

ويقومون بتوزيع الماء أيضًا، للتذكير بعطش الحسين وأصحابه في صحراء كربلاء وإشعال النار للدلالة على حرارة الصحراء كما يقومون بضرب أنفسهم بالسلاسل، لإظهار الندم والشعور بالألم.

وللنساء نصيب أيضًا في هذه الطقوس، حيث يقمن في هذا اليوم بالوقوف في حلقات وينشدن الأغاني عن الحسين وكربلاء، ومع أداء الترانيم يتحركن في شكل دائري وهن مكشوفات الشعر، ويستمرون باللطم أكثر فأكثر.

وتختلف فعاليات الطقوس الشيعية من دولة لأخرى، في باكستان مثلاً يقومون بضرب الصدور باليد فقط دون استخدام أسلحة، وفي لبنان يستخدمون السيوف لضرب أنفسهم لجرح الجسم ويصاحب ذلك إنشاد قصائد حزينة لآل البيت وسب الصحابة والبكاء رجالاً ونساءً.

أما في دول الخليج، فيقوم البعض بفصل الرجال عن النساء، ويضرب كل فريق منهم نفسه بقليل من الألم وكثير من الندم، وفي إيران يتم الخلط بين الجنسين، وإذا حدث وتعارف شاب وفتاة في طقوس ضرب القامات وشق الصدور وتزوجا، يقال عن هذا الزواج أنه الأفضل والأكثر نجاحًا، وذلك بسبب مباركة الله ثم سيدنا الحسين.
هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟

هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads