المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

بين "اللمبي" و"القرموطي".. فنانين وقعوا في فخ "التكرار"

الأربعاء 26/أكتوبر/2016 - 02:56 م
منار ابراهيم
طباعة
يوجد فنانين حصروا أنفسهم في شخصيات تكرارية معينة لتجسيد أعمالهم الفنية، أدت إلى تحويل النجاح من أعمال كوميدية باهرة إلى أعمال مملة متسلطة، ترجع لفقر مقدميها إلى تقديم أفكار جديدة متنوعة واعتمدوا فقط على استمرار نفس أدوارهم الناجحة، والتي تسببت لسقوطهم وتهديد مشوارهم الفني، فمنهم من استعاد نجاحه وانقذ نفسه من الوقوع في الفشل الساحق، ومنهم لم يحالفه الحظ للرجوع لشهرته والتخلص من ثوب التكرار.

ويرصد "المواطن" أبرز الفنانين اللذين ظلوا يؤدون نفس أدوارهم لفترة طويلة من حياتهم الفنية..

محمد سعد "اللمبي"

بدأ النجم محمد سعد مشواره الفني بشخصية "اللمبي" في فيلم "الناظر" الذي أشتهر بها، فقرر أن يقوم بدور "اللمبي" في أول بطوله مطلقة له، والذي حقق نجاحًا باهرًا جعله يتمسك بنفس الشخصية في أفلامه المتتالية مثل: "اللي بالي بالك، بوحة، بوشكاش، اللمبي 8 جيجا، تك تك بوم، تتح".

وبعد أن كانت تذاكر أفلام محمد سعد تنفذ منذ طرحها في شبابيك التذاكر لحب الناس للكوميديا التي يقدمها، إلا أنه بدء في التراجع بداية من 2008 عند عرض فيلم "بوشكاش" حتى عام 2015 في فيلم "حياتى مبهدلة" التي باتت الإيرادات بالتنوع بين أعلى إيرادات وأقل إيرادات فيها، وفي عام 2016 لم يحالفه الحظ في فيلمه الجديد "تحت الترابيزة" وسحبه من دور العرض بسبب قلة الإقبال عليه، وأجمع جمهوره على أن محمد سعد يلتزم بنفس شخصيته التي يجسدها من عام 2002 وحتى الآن وهو الدافع وراء فشل فيلمه.


بين اللمبي والقرموطي..
أحمد آدم "القرموطي"

استخدم أحمد آدم شخصية "القرموطي" في العديد من أعماله بداية من مسلسل "سر الأرض" الذي عرض عام 1998، وعاد بنفس الشخصية عام 2005 في فيلم "معلش إحنا بنتبهدل"، وبعد مرور أكثر من 11 سنة يسترجع الفنان أحمد آدم الشخصية في فيلم "القرموطي في خط النار" ليطرح من خلال هذا العمل فكرة قوية وحساسة وهي التطرق لفكر الإرهاب الداعشي، ولكن في إطار قالب من المواقف الكوميدية داخل مضمون سياسي من خلال شخصية "القرموطي" عن طريق حبكة درامية خاصة يتم فيها إلقاء القبض عليه؛ ليكتشف بعد ذلك أنه أصبح واحدًا من ضمن عناصر أفراد هذا التشكيل للجماعات الإرهابية، وتوقع بعض نقاد الفن فشل الفنان أحمد آدم في فيلمه الأخير لتكراره نفس شخصية القرموطي كما فعل محمد سعد من قبله.


بين اللمبي والقرموطي..
اسماعيل يس "أبو ضحكة جنان"

استخدم شكله وسعة فمه كشخصية دائمة في جميع أعماله مثل: "إسماعيل ياسين في متحف الشمع، إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة، إسماعيل ياسين في الجيش، إسماعيل ياسين في البوليس، إسماعيل ياسين في الطيران، إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين..الخ" وقد حققت أفلامه في فترة من الفترات الإيرادات الأعلى في السينما المصرية والعربية على حد سواء، وتمكن من رسم البسمة على وجوه الملايين، وله العديد من المسرحيات الكوميدية التي قدمها أواخر حياته الفنية الناجحة، في فترة الستينات انحسرت الأضواء تدريجيا فبعد أن كان يقدم أكثر من 10 أفلام في السنة، قدم فلمين فقط هم: "زوج للإيجار" و"الترجمان" وفى العام الذي يليه قدم "ملك البترول" و"الفرسان الثلاثة" و"انسي الدنيا" والفترة ما بين 1963 إلي 1965 لم يقدم سوي فيلمين "المجانين في نعيم" و"العقل والمال"، رحل إسماعيل يس متأثرًا بإصابته بأزمة قلبية في 24 مايو 1972 عن عمر يناهز 60 عامًا، ليرحل الفنان الذي منحنا السعادة، ولا يزال بأعماله الفنية الجميلة التي لا تنسى.


بين اللمبي والقرموطي..
محمد رمضان "عبده موته"

اشتهر الفنان محمد رمضان بـ"عبده موته" وذلك بعد تجسيده شخصية ابن بلد الشعبي في فيلمه الأول "الألماني"، واستمر رمضان في تقديم ادوار شعبية متتالية مثل: "قلب الأسد، ابن حلال، الأسطورة"، ورغم شهرته الباهرة التي حققها من خلال أدواره إلا أن هذا لم يحميه من انتقادات مختلفة والاتهامات بالترويج للبلطجة، خاصةً مع تأديته أكثر من دور لشخصيات اتسمت بالعنف الشديد، إذ قام عدد من مشاهير الفن والإعلام بإنتقاد أدوار رمضان الأخيرة كلٌّ على طريقته، فبعضهم فضّل السخرية منه، وآخرون فضلوا الانتقاد علانيةً مع إبداء إعجابهم بأدائه الفني، وغيرهم وجهوا انتقادات لاذعةً لشخصه.
بين اللمبي والقرموطي..
هل تتوقع تألق برونو سافيو مع الأهلي؟

هل تتوقع تألق برونو سافيو مع الأهلي؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads