المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

بالصور.. الإهمال شبح يهدد عاصمة مصر الأولى بـ"الإندثار"

الخميس 10/نوفمبر/2016 - 09:35 ص
فاطمة أبو الوفا
طباعة
مدينة الأنبياء والرسل وتاج على رؤوس العواصم، ذكرها القرآن تخليدًا وتكريمًا في قصة نبي الله موسى، فوق أرضها هبط الوحي من السماء برسالة العلم على نبي الله إدريس فكان أول من خط بالقلم بعد آدم عليه السلام وأول من لبس المخيط وعلم الناس علوم الفلك والنجوم، إنها " منف" التي جاء إليها نبي الله وخليله إبراهيم، ومن بين نسائها اصطفى الله سبحانه وتعالى السيدة هاجر لتكون زوجة لنبيه إبراهيم وأمًا لنبي الله إسماعيل وجدة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد "صلى الله عليه وسلم"، وإلى أرض أخواله في منف جاء إسماعيل ليتزوج زوجته الثانية، وبهذا الفضل أصبح المصريون أخوالاً للعرب على مدار التاريخ.

وقد خلد القرآن الكريم قصصًا عظيمة حدثت فوق ثراها فهذه قصة العشق الإنساني تحولت إلى عشق رباني دارت أحداثها بين جدران أشهر قصورها "قصر عزيز مصر" وعلى أرض منف أيضًا تحققت أشهر رؤيا إنسانية رؤيا نبي الله يوسف الصديق، ليسير على أرضها نبي الله يعقوب وأبناؤه، وهي منف التي تحقق على أرضها أشهر حلم في تاريخ البشرية، حُلم الملك والسبع بقرات العجاف والسبع السمان، وبها سجن أشهر مظلوم في التاريخ، سجن سيدنا يوسف الذي قال عنه القطاعي بإجماع أهل المعرفة إنه مكان يستجاب فيه الدعاء وعلى أرضها تفجرت موهبة يوسف الصديق القائد النموذجي في إدارة الأزمات،ومن أبنائها الرجل المؤمن «مؤمن آل فرعون» الذي أصبحت قصته قرآنًا يتلى ومنها السيدة آسيا بنت مزاحم زوجة فرعون من خير نساء العالمين تلك المرأة التي أعلنت إيمانها بخالقها وتحدت الفرعون وجبروته، ومنها أيضًا ماشطة بنت فرعون مضرب المثل في الصبر على الإيذاء وتحمل الآلام في سبيل الإيمان والفوز برضوان الله سبحانه وتعالى.

"منف أو منفر أو ممفيس"، مدينة مصرية قديمة من ضمن مواقع التراث العالمي، أسسها الملك "مينا نارمر" عام 3200 قبل الميلاد، وتقع في مدينة البدرشين في محافظه الجيزة، على بعد 19 كم جنوب القاهرة، وكانت عاصمة مصر في عصر الدولة القديمة "الأسرات 3-6"، ويُعبد فيها الإله بتاح، عرفت باسم "الجدار الأبيض" حتى القرن السادس والعشرين قبل الميلاد إلى أن أطلق عليها المصريون أسم "من نفر" وهو الاسم الذي حرفه الإغريق فصار "ممفيس" ثم أطلق العرب عليها "منف"، تلك المدينة التي سطرت في التاريخ كلمات وصفحات حملت في طياتها العظمة والإبداع الذين ظهروا علي يد المصريين القدماء.

صارت الآن في وضع مأسوي تدمع له العين ويرثي له القلب، بمرور الأزمان صارت حافلة بكافة أنواع المشكلات التي سئم أهلها من إيجاد حل لها، ينقذها من الاندثار تحت الثري، تقع عاصمة مصر الأولي حالياً في مركز البدرشين بمحافظة الجيزة، وتضم قريتي "العزيزية" و "ميت رهينة" و "سقارة"، لكن الإهمال استطاع النيل بشكل أكبر من "العزيزية وميت رهينة"، أما "سقارة" فالوضع أقرب إلي الاستقرار بداخلها، تشغل قرية "ميت رهينة" رقعة أثرية تفوق القرى الأخرى، حيث يقع فيها "معبد ميت رهينة" و"قصر العزيز" و"حوض زليخة" ومعبد "بتاح" و"حتحور"، وأنفرد كلاً منهم بمشكلة مستقلة ووضع مأسوي مختلف.

"متحف ميت رهينة"

يقع متحف ميت رهينة في مدخل قرية ميت رهينة، ورغم الحالة الجيدة التي يبدو فيها إلا أنه خالي طوال الوقت من السياح، يعتبر المتحف ثاني مقصد سياحي بعد الهرم، حيث يضم النسخة الثانية من تمثال رمسيس وتمثال "سفنكس" الشبيه بــ" أبو الهول"، أشرف محمد، جنايني بالمتحف، أكد أن أعداد السياح بدأت تقل تدريجياً عقب ثورة يناير إلي أن تلاشت، يقف الرجل الخمسيني في الحديقة المقابلة لتمثال رمسيس يتولى تنظيفها بعناية أثناء حديثه عن المتحف، يقول :" قبل الثورة كان المكان مش بيخلى من السياح وكنا شغالين طول اليوم وأصحاب البازارات كانوا يبيعوا وشغالين، لكن حاليا المتحف فاضي"، على بعد مسافة صغيرة توجد مجموعة من البازارات الصغيرة يجلس أصحابها في صمت يتأملون جوانب المتحف الخالية وتبدو على وجوههم علامات الضيق، "أبو على" صاحب أحد البازارات، يقول :" الدنيا ريحت من بعد الثورة، قاعدين بنقابل الناس اللي بتيجى المتحف من القرى التانية، وبيعدى علينا أيام مش بنبيع فيها بشلن، بنفتح البازارات من الصبح لحد ما المتحف بيخلص الساعة 3".

"معبد الإله بتاح"

يقع بالقرب من متحف ميت رهينة، يبدو مخيفاً للوهلة الأولي، يتألف من بوابة حديدية أكلها الصدأ من كثرة ما نالته من أشعة الشمس، فيظنه الغريب مكان مهجور ليس له قيمة، وسط المعبد تنمو مساحات شاسعة من الحشائش الخضراء والتي ظهرت بفعل مياه الصرف الصحي التي غمرت كافة جوانبه، بمجرد الاقتراب من بوابة المعبد تظهر مجموعة من الكلاب المسعورة تلاحق كل من يحاول الوقوف أمامها، سعد أبو طالب، مرشد سياحي بالقرية، أكد أن المعبد غرق في مياه الصرف الصحي منذ سنوات عديدة.


"معبد عجل أبيس"

يلاصق معبد الإله بتاح، ولا يظهر منه سوي بقايا على وشك الاندثار، يضيف المرشد السياحي بقرية ميت رهينة :" معبد العجل أبيس كان جواه ترابيزات لتحنيط العجل أبيس الاله المقدس عند الفراعنة وكانوا بيعملوا ليه جنازة بدايتها منف وبتنتهي في سقارة".

"قصر أو تل العزيز"

يقع في المنطقة الحدودية بين قريتي العزيزية وميت رهينة، وهو القصر الذي يشاع أن يوسف عليه السلام عاش فيه، يعاني قصر العزيز الآن من إهمال شديد حيث اندثرت كافة أجزاءه تحت التراب ولم يظهر منه فقط سوي تيجان من الحجر الجيري، ياسر نوح أحد سكان قرية ميت رهينة، يقول :" القصر مهمل بشدة والبعثات الأثرية مش شغالة فيه، المفروض نعمل مكانه منطقة سياحية مفتوحة ونستغل قيمته الأثرية" مؤكداً أن المنازل المجاورة للقصر جميعها تعديات على الأماكن الأثرية والحكومة على علم بها ولم تتم إزالة أي جزء منها، وهناك 50 قضية حفر خلسة وتعدي لم ينظر إليها أحد.

تشهد منطقة تل العزيز عمليات تنقيب عن الآثار كل تتم في حضور الخفر الذين كلفتهم وزارة الآثار بحراسة المكان، أحمد حامد، أحد سكان القرية يقول:" الخفر بياخدوا رشاوى من الناس عشان يسمحوا ليهم بعمليات الحفر وفعلا ناس كتيرة بتحفر وبتلاقي آثار وبتاخدها ومحدش بيعرف حاجة عنها،عندنا550 فدان أرض آثار بنوا بيوت على 100 فدان منها".

محمد عامر أحد سكان قرية العزيزية، أكتشف معبد أثري تحت منزله منذ 3 سنوات، لكنه رفض السير على درب سكان القرية الذين يأخذون القطع الآثرية لصالحهم ويقوموا ببيعها :" بلغت الشرطة ولما كملوا الحفر اكتشفوا معبد تحتمس الثالث، كنت بحفر عشان اعمل غرفة صرف صح ولقيت المعبد تحت الأرض فيه تمثال ومجموعة من اللوح الأثرية.

"حوض زليخة"

يقع في قرية العزيزية، تلاشت ملامحه تدريجياً لتحل محلها أراضي زراعية ورغم ذلك فسكان القرية يحفظون موقعه جيداً ويترددون عليه بين الحين والآخر حيث يعتقدون أن الدعاء مستجاب هناك.

لم تقتصر مشكلات عاصمة مصر الأولي على الجانب الأثري فقط، بل تفشت بها مشكلات أكثر خطورة وضرراً على السكان، أبرزها:

"مصرف 6 محيط الأثري"

يمتد المصرف من قرية ميت رهينة لمسافة500 متر ويمتد لمسافة كيلو داخل العزيزية ويصب مياهه في منطقة المريوطية، حفره الإنجليز عام 1901 لسحب المياه الجوفية وتقليل منسوبها من تحت المعابد الأثرية والمنازل، يعاني المصرف من إهمال شديد بدا واضحاً في أكوام القمامة التي تغطيه حيث تتجاهل الوحدة المحلية عملية تنظيفه مما يجعله أكبر بؤرة تلوث في محافظة الجيزة، ياسر نوح، أكد أنهم تقدموا بطلبات عديدة إلي المحافظة لإتمام عملية الصرف المغطي لكن المحافظة أكدت انها في في انتظار الميزانية :" هيئة الري وافقت على تغطية المصرف وقالوا أن في اعتماد مالي بس مفيش حاجة تميت لحد الآن، تغطية المصرف فيها فائدة أثرية لأنه المياه الجوفية اللي بتيجى من المعابد والمتاحف بتصب في المصرف وفائدة بيئية بأنه هيحافظ على صحة الناس وهيحميهم من الأمراض المنتشرة زى الفلاريا والملاريا وداء الفيل".

وأوضح أن المصرف في حاجة لتغطية من 1500 لـ 1700 متر، مؤكداً أن سكان القرية قاموا بمخاطبة أكثر من جهة لأجل إطلاق حملات صحية للسكان، يضيف :" ايجابيات تغطية المصرف، هتسحب المياه الجوفية من تحت المعابد، وهتحافظ ع التراث الأثري ونعالج مشكلة من أكبر من مشكلات التلوث في قريتين تعدادهم أكبر من 70 ألف نسمة، ونقضي على مسببات الأمراض".

قدري عامر أحد سكان القرية الذين أصيبوا بمرض "الفلاريا"، يقول :" المصرف مربي ناموس وحشرات مضرة كتيرة، وعشان كده أحنا المركز التاني على العالم في مرض الفلاريا اللي هو داء الفيل، بس الوحدة الصحية عملت حملات علاجية وأتعالجت وخفيت الحمد لله، لكن نسبه الإصابة بالمرض زي ما هي لأن مفيش عربيات رش بتيجى تتخلص من الحشرات والناموس".

"سلوى جعفر" أحد سكان قرية العزيزية تقول:" بنطلب الاهتمام العاجل بمشكلة المصرف لأنه مش لازم البيوت تقع على الناس وتخرب مالطة وبعد كدا ندور نحاسب المسئولين عن الإهمال إزاي، حقنا نعيش فى مكان آدمى وعند تعرضنا لأي مشكله تحل من مجلس البدرشين لان دي وظيفته حتى لو كان هيماطل ويؤجلها، لكن دى حياتنا وإحنا مش هنعيش ألف مرة علشان نتنازل".

"التوك توك" كان أيضاً من ضمن المشكلات البارزة التي يواجهها مركز البدرشين بوجه عام، لما يسببه من ازدحام شديد وحوادث متكررة،"محمد ياسر حرب" أكد أن سيدات البدرشين نظموا وقفة احتجاجية لأجل تقنين أوضاع التوك توك :" بسببه بتحصل مصايب زي خطف شنط وتحرشات، لفظية وجسدية وخطف، وعددها الغير منظم واللى مش بيخضع تحت اى نوع من النظام الأمني ولا المروري، الإيفنت دعيت ليه سيدات البدرشين والناس تفاعلت معاه لأجل حماية المواطنين، وانضم للأيفنت نواب كتير جدا، لأن تقريبا عدد التكاتك ف البدرشين أكبر من عدد الناس".

"أم محمد" واحدة من السكان، تري أن وجود التوك توك كان سبباً في أنتشار الحرامية والبلطجية وقطاع الطرق :" واحد بتاع توك توك جيه اتخانق معانا وولع في البيت بسبب الأجرة، عملت محضر وابني وجوزي اتحرقوا، بقالنا 5 سنين في مشاكل بسبب التوك توك، كل الى معاه مبلغ يروح يقعد من شغله ويجيب توك توك ويبهدلوا في الناس والعيال الصغيرة هي اللى بتركبه اللى مش لاقية ليها شغلانة".

بينما أختلفت معها "أم محمد زين" التي تري أن التوك توك ساهم في حل مشكلة البطالة :" التكاتك فاتحة بيوت كتير لأن مفيش شغل، مفيش حد عنده وظيفة دلوقتى، بس ليه سلبيات في أنه علم الشباب شرب السجاير وقلة الادب، بنتى قبل كده كانت هتتسرق سواق التوك توك شد منها الشنطة وجرجرها في الأرض، ومن مميزاته انه بيقرب البعيد، واحسن من التاكسي، المفروض يخصصوا سن معين للي يركب التوك توك ونظام عشان نتجنب أي مشاكل".

رغم تفاقم عدد المشكلات التي تواجهها عاصمة مصر الأولي إلا أن بعض سكانها اجتمعوا سوياً من أجل مناقشتها جميعاً ومحاولة الأهتداء إلي حلول تمكنهم من تقليل المخاطر التي تتعرض لها القري الثلاثة، المهندس جمعة طوغان، أكد على ضرورة إنشاء صرف صحي بين قرية ميت رهينة والعزيزية :" المنطقة مليانة كنوز بشهادة كل كتاب التاريخ، لاندر بكري 1908 عمل كتاب اسمه حفائر منف قال فيه لو تم ازالة الرديم عن قصر العزيز هيكتشفوا أعظم أثر ف العالم ،المكان زاخر بالآثار، والاسطورة بتقول أن العزيزية اسمها كده نسبة لعزيز مصر يوسف عليه السلام، ممكن يجيوا يصورا ف المكان اللي هنا حقيقي وهتبقى فلوس للدولة ومعلومات أثرية، فيلم يوسف الصديق اللى أتعمل كانت تفصيله ومشاهده كلها ف إيران مش في مصر، وكل المصريين كانوا تابعوه، دى أرض الاحلام، أشهر احلام لتاريخ هنا، والـ7 بقرات الثمان والعجاف وسجود الشمس والقمر لأبو يوسف وأخواته".

وأوضح طوغان أنهم أخبروا وزارة الآثار بالتعديات على أراضيها سواء بالبناء أو الزراعة أو إلقاء الملوثات لكنهم لم ينتبهوا :"منف بتمتد من اللشت لحد العياط، ومسجلة في محمية وقائمة التراث العالمى وللأسف الآثار معتبرة منف عبأ عليها لأن مفيس حراسة تحميها ولا فلوس عشان تطورها، مش معترفين بيها خالص، وفى بعض الأقوال بتقول أن الوزارة رفضت الإعتراف بيها ده عشان لو اسرائيل عرفت هتاخدها مننا"، مضيفاً أن المياه الموجودة في المعابد تعرض الآثار للتلف:" دى فضيحة لينا، دي مش بلد أحفاد الناس اللي بنوا الأهرامات، مصرف 6 محيط يتعمق ويتغطى كويس جدا، ويتعمل منظمة صرف صحى تحمي العزيزية وميت رهينة، من 3 سنين لقوا تمثال لسنوسرت الثالث طلعوه وخلاص لا حفروا ولا اهتموا أنهم يطلعوا أي تماثيل، طلبنا من الوزارة إننا نعمل بانوراما تل العزيزعمل تغطية للمصرف واستكمال حفائر منف وبانوراما صوت وضوء تحكى قصة المنطقة كلها، والدولة تقول أن اللي يبلغ عن أثر هيكون ليه مكافأة مالية ويبقى نوع من التحفيز للأهالي وإنشاء ممر على مصرف 6 محيط يعمقوه ويكون محور مروي يطلع من ميت رهينة ويدخل على تل العزيز وحوض زليخة على الهرم، وهيبقى احياء للتراث ونوفر فرص عمل للناس، وتبقى مزار سياحى عالمي، والسياحة الدينية من السياحات المطلوبة جدا


مشدداً على ضرورة إنشاء منظومة صرف صحي، لتنقذ تاريخ البشرية من الاندثار تحت المياه الجوفية :" يعملوا منظومة صرف صحى تبع منظمة اليونسكو يعنى مش هتكلف الدولة أى حاجة، والينسكو المنوط بيها حماية الآثار، ودول العالم مستعدة تساهم لأن ده تراث عالمي، ونعمل إحياء لعلوم منف القديمة شغل النحت والفخار والآثار، مصرف 6 محيط لو استغلوه نعمل بحيرة وفيها مراكب زى مراكب الشمس.


من جانبه قال إبراهيم رفعت مدير آثار ميت رهينة أو "منف" القديمة، أكد أن هناك فريقًا من الأثريين، ينظمون برنامجا تدريبيا للكشف عن التراث المطمور، حيث إن موقع منف مهم، وأن المشروعات القائمة به ستجعله وجهة ثقافية عالمية، ذات أهمية كبيرة، لأن الآثار الموجودة والمدفونة على مر العصور لا تقل أهمية عن المعابد الموجودة بالأقصر، من الناحية السياسية والدينية والاقتصادية، خاصة أن معبد "الإله بتاح" يعد واحدا من المعابد التى بنيت فى عصر الدولة الحديثة.

وهذا المشروع فى مرحلته الأولى يهدف لتطوير شامل من خلال إعداد ممرات للزيارة، وإعداد الطرق بالمنطقة، وكذلك فتح معبد التحنيط، ومعبد حتحور، ومقصورة سيتى الأول، والكشف عن تاريخ القصور المدفونة فى تل العزيز الذى يعتقد البعض أن به قصر وسجن سيدنا يوسف عليه السلام، ولكن لم يحسم هذا «أثريا»، إضافة للكشف عن نحو 15 موقعا أثريا بالمنطقة، مما يجعلها من أفضل مناطق الزيارة الأثرية فى مصر خلال السنوات القليلة القادمة محليا وعالميا، والتعرف على أهم المواقع فى مصر، وإبراز أهميتها العالمية للتاريخ والبشرية، كما شمل التطوير المتحف الوحيد فى المنطقة بعمل لوحات جديدة، وإدخال قطع أثرية للعرض، ورفع كفاءة الخدمة.






هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟

هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads