المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

بالمستندات.. نكشف تورط "الموساد" في بيع عاهراته لشيطان الجنس

الأربعاء 14/ديسمبر/2016 - 10:39 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
آية محمد
طباعة
"بالنار يختبر الذهب وبالذهب تختبر المرأة، وبالمرأة يختبر الرجال"، كيف يخون الإنسان وطنه، من أجل حفنة من المال أو لهثًا وراء حسناء جميلة، يمني نفسه بقضاء ليلة حمراء بين أحضانه، "عالم الجاسوسية"، عالم غريب أساسه المال والجنس والشذوذ والمخدرات والخمور يعتمد "الموساد" على المرأة في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء، فكلفت الوكالة اليهودية مؤسسات بالقيام من هذه النشاطات وبمرور الوقت تحولت تل أبيب إلي ميدان استطاعت فتيات مجتمع الاستيطان اليهودي من خلاله تحقيق استقلالهن وحريتهن في الاختيار تحت شعار "حرية التصرف في أجسادهن ومع من يخرجن للمتعة".

"سلفيا ايركا روفاني"

من أشهر فتيات الموساد هي رسامة بريطانية أوكل إليها مراقبة المناضل الفلسطيني "علي حسن سلامة"، الذي نجا أكثر من مرة من الاغتيال وقامت الجاسوسة سلفيا برصد تحركاته في بيروت واستطاعت السكن بالقرب من منزله وكما هو متوقع جاءها أمر بتنفيذ عملية الاغتيال وتم تلغيم سيارته بعبوة تفجير لاسلكيا عن بعد ووضعها بالقرب من الطريق الذي اعتاد موكب "سلامة" المرور منه وعندما وصل الرجل إلي النقطة المحددة في الساعة الثالثة من عصر 22يناير 1979 ضغطت الجاسوسة على زر التفجير لتنفيذ عملية الاغتيال.

"شولا كوهين"

هي والدة السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، إسحق ليفانون باعت كوهين خدماتها الجنسية لمئات من كبار موظفي الدولة في لبنان، في ما بين 1947 و1961، وكانت تستقبل زبائنها في بيتها في منطقة وادي أبو جميل، وهو الحي اليهودي القديم في وسط بيروت، وكان عملها في مجال الدعارة مقدمة لاختراق النافذين في الدولة اللبنانية.

في عام 1956 وسعت كوهين أعمالها في الدعارة، فقد أصبحت تملك خمسة بيوت دعارة إضافية في مناطق مختلفة من بيروت، وقد جهز الموساد كوهين بكل أجهزة التسجيل اللازمة، مثل آلات التصوير السرية، لتثبيتها في غرف النوم في بيوت الدعارة التي تملكها، واستخدمت كوهين فتيات لبنانيات كوسيلة لجذب السياسيين والموظفين اللبنانيين والسوريين.

وتمكنت من تصوير الكثير من موظفي الدولة اللبنانية مع العاملات في بيوت الدعارة خاصتها كما أن لها دورا بارزا في تهجير اليهود العرب إلي فلسطين وكانت تزور القدس باستمرار وقد اعتقلتها السلطات اللبنانية عام 1961 وحكم عليها بالسجن مدة عشرين.

"كريستين كيلر "

من أشهر النساء في عالم الجاسوسية، فهي صاحبة أشهر فضيحة هزت بريطانيا، حيث تسببت في استقالة عشيقها وزير الحربية البريطاني ذلك الوقت جون بروفومو بل وأسقطت حكومة ماكميلان، وذلك في أثناء الحرب الباردة عندما قامت بنقل أسرار حربية بريطانية للمخابرات الروسية من خلال معرفتها بالملحق العسكري السوفيتي برجين إيفانوف، وطلب منها إيفانوف العمل كجاسوسة عندما علم بعلاقتها مع بروفومير.

"راقية إبراهيم"

فنانة ولدت في حارة اليهود بمصر لأسرة يهودية، (اسمها الحقيقى راشيل أبراهام ليفي) وطرقت أبواب السينما، وعلى الرغم من أنها تمتعت بنجومية كبيرة في القاهرة خلال فترة الأربعينيات إلا أن ولاءها الأول والأخير كان لإسرائيل، حيث إنها تخلت عن مصريتها، ونزعت عن نفسها شرف الجنسية، واختارت أن تكون إسرائيلية.


"أمينة المفتي"

تعد أشهر جاسوسة عربية.. فهي جاسوسة لبنانية أفنت جسدها في خدمة إسرائيل، أحبت يهوديا اسمه، موشيه وتزوجته، فباعت من أجله وطنها ودينها، تسببت في قتل الكثير من الفلسطينيين، قبضت عليها الشرطة، وتم إبدالها باثنين من رجال المقاومة الفلسطينية، استقبلها الموساد في إسرائيل ومنحها 60 ألف شيكل، وتعيش الآن في تل أبيب.

" هبة سليم "

أول جاسوسة عربية عملت لصالح الموساد في عام 1973، وانضمت للعمل لصالح الكيان الصهويني، لظنها بأنه "قوى لا تهزم"، وتم ذلك أثناء دراستها بالعاصمة الفرنسية باريس، وعملت هبة بعدها على تجنيد خطيبها المقدم مهندس صاعقة فاروق الفقي، والذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة العميد، في ذلك الوقت.

وأعدت المخابرات خطة محكمة للإيقاع بـ"هبة"حتى أمسكت بها، وتم تقديمها للمحاكمة أمام القضاء المصري ليصدُر بحقها حكم بالإعدام شنقا، بعد أن اعترفت أمامها بجريمتها، وتقدمت بالتماس للرئيس الراحل أنور السادات لتخفيف العقوبة لكن التماسها رفض، وبناء على رغبة شخصية من جولدا مائير، طلب هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي تخفيف الحكم عليها، ولكنه أخبره بأنها قد تم إعدامها.

موضوعات متعلقة

كيف تقيِّم السياسة المصرية الجديدة تجاه إفريقيا؟

كيف تقيِّم السياسة المصرية الجديدة تجاه إفريقيا؟
ads