المواطن

عاجل
الاتحاد العام للمصريين في الخارج يؤكد على مساندة القيادة السياسية في أزمة سد النهضة بمناسبة شهر رمضان.. وزارة الأوقاف الكويتية تنتج أغنية "أضاء هلاله" ما هي حسابات التوفير والبنوك التي تقدم أعلى فائدة عليها في الإمارات؟ حوار.. رئيس رابطة خريجي المساحة والخرائط والنظم: دورات تدريبية للأعضاء.. وشهادات معتمدة من الخارجية للحصول على فرص عمل.. وأنشطة اجتماعية وثقافية متنوعة شاهد.. الفنان عمران البقاعي يطرح فيديو كليب أغنيته الجديدة «روح مش عادية» رمضان محبة .. القمص يؤانس اديب يوزع التمر والعصير على الصائمين بالغردقة خط الجونة - الدهار... محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل أول أتوبيس نقل عام يعمل بالكهرباء بالمحافظة دور الإعلام للتوعية بجهود التنمية ندوة بإعلام الغردقة الدين لله والوطن للجميع.. وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر يحتفل بحلول رمضان بطريقته الخاصة المستشار الإعلامي لنقابة المهندسين بأسيوط يحصل على "الامتياز" في تخطيط مدينتي المنيا وأسيوط الجديدتين
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تكتل "25-30" يكشف أوجه القصور في قانون التامين الصحي الشامل

الثلاثاء 21/مارس/2017 - 11:25 ص
حسن محمود
طباعة
أكد المهندس هيثم الحريري، عضو مجلس النواب، أن قانون التأمين الصحى الشامل التكافلي الإلزامي، من أهم وأخطر القوانين التى سيقرها مجلس النواب فى القريب العاجل، لافتًا إلى أنه مطلوب وبشدة متابعة المصريين ودعمهم ومساعدتهم بل وضغطهم للوصول بالقانون فى افضل صورة ممكنة.
وأضاف في بيان له، أن التأمين الصحى الاجتماعي الشامل، الذي يوفر مظلة علاج كريم، لكل المصريين ، ومجال عمل محترم لكافة أعضاء الفريق الطبي، هو حلم لملايين المصريين، وهدف سعت وتسعى له نقابة الأطباء .
وأكد أن هناك انتقادات كثيرة وأساسية على نسخة مشروع القانون المقدمة بتاريخ 17/11/2016، تبعد بها عن تحقيق هذا الحلم، بل إن هذه النسخة الأخيرة تراجعت خطوات عديدة للخلف ، بعيداً عن مميزات كانت قد أقرت فى نسخ سابقة.

التراجعات الواضحة فى النسخة الأخيرة جاءت كالتالي :
1 – تم رفع نسبة المساهمات ( وهى المبالغ التى تطلب عن تلقى العلاج ) إلى 20% من قيمة الدواء ، 10% من قيمة الإشعات ، 5% من قيمة التحاليل ، مع إلغاء الحد الأقصى لقيمة المساهمة ، بالتراجع عن النص السابق كما نص على زيادة القيمة الرقمية سنوياً بنسبة 7% [ جدول 3 ] ، ( للعلاوة السنوية 7% للأجر الوظيفى فقط ، وليس الأجر الشامل).
2 – تم رفع اشتراك الزوجة الذى يدفعه العائل من 2% من إجمالى الأجر إلى 2.5 % من إجمالى الأجر ، كما تم رفع اشتراك كل ابن من 0.5% إلى 0.75% [ جدول 1 ] .
3 – تم إلزام أصحاب المعاشات بدفع اشتراك للزوجة والأبناء المعالين ، بدلاً من تحمل الدولة لهم فى النسخة السابقة [ جدول 4] .
4 – تم فرض دفع 20% من المساهمات على غير القادرين وأصحاب المعاشات والمستحقين للمعاشات ، وذوى الأمراض المزمنة ، ونزلاء المؤسسات التابعة للشئون الاجتماعية ، والأطفال بلا مأوى ( المادة 37 ) ، ومع هذه الفئة سيكون فرض أى نسبة من المساهمات هو سبب واضح لعجزهم عن تلقى العلاج عند الحاجة له .
5 – الفصل الخاص بالتمويل فى النسخة السابقة كان ينص على " الانفاق الحكومى لا يقل عن 3% من الناتج القومى " ، وأضاف أنواعاً عديدة من الضرائب التى تحصل لصالح التأمين الصحى الفصل الخاص بالتمويل حالياً حذف جملة " الانفاق الحكومى لا يقل عن 3% من الناتج القومى " ، كما تم تقليل الضرائب المفروضة لصالح التأمين الصحى.

اعتراضات أساسية مستمرة فى النسخة الحالية والنسخ السابقة
1 ) ما زال طريق تقديم الخدمة هو " التعاقد " سواء مع مستشفيات القطاع الحكومة أو الخاص ، بعد الحصول على " شهادة الجودة والاعتماد " مادة 16 ، مادة 17 ".
وقد نص مشروع القانون فى المادة 12 منه على " تلتزم الدولة برفع كفاءة المنشآت الصحية التابعة لها تدريجياً ، قبل البدء فى تطبيق النظام فى المحافظة المقرر البدء فيها ، حتى تحصل على الاعتماد ".
لكننا لم نجد فى هذه النسخة أو فى النسخ السابقة إجابة على تساءل هام طرحناه مراراً :
ما هو مصير المستشفيات ، التى ستنخفض عن معايير الجودة ، بعد ضمها لهيئة الرعاية الصحية ؟ وما هو مصير العاملين بها ؟ هل ستكون الدولة ملزمة عبر أى من هيئاتها ببحث أسباب انخفاض الجودة وعلاجها ، أم سيتم الاستغناء عن خدمات المستشفى ؟ أم ستطرح للشراكة مع القطاع الخاص لأن ميزانية الدولة لا تحتمل الانفاق المطلوب للتطوير ؟ ( رأينا هذا الطرح عند مناقشة مستشفيات التكامل ) .
حقاً أن المادة 12 من مشروع القانون تنص على بقاء جميع المنافذ الحكومية تابعة للدولة ، ولكن يبدو أن من يطالبون ويدافعون عن الشراكة مع القطاع الخاص داخل المستشفيات الحكومية ، لا يعتبرون هذه الشراكة تمس " التبعية للدولة " وقد رأينا هذا بالفعل فى العديد من المناقشات .؟
لذلك فالمطلوب هو النص بوضوح على " تظل المنشآت الصحية الحكومية ملكاً للدولة ، وتدار بواسطتها ، ولا تطرح للشراكة مع القطاع الخاص ، كما تلتزم هيئة الرعاية الصحية بتلقى وعلاج أى أسباب لنقص مستوى جودة الخدمات الصحية التابعة لها ".
2) مشروع المقدم بالإضافة لأنه يحمل الوالد ( أو العائل ) 0.75% من الأجر الشامل لاشتراك كل إبن من أبناءه ، فإنه أيضاً يربط التقدم للدراسة بسداد أقساط التأمين الصحى.

ولنا هنا ملحوظتان :
- التأمين الصحى الاجتماعى فى أغلب الدول تتكفل الدولة فيه بدفع اشتراكات الأطفال حتى سن 18 سنة ، لأن صحة الطفل جزء أساسى من مسئوليات الدولة ، ونحن نقترح أن يكون اشتراك الطفلين الأول والثانى على الأقل على نفقة الدولة ، ويتحمل الوالد الاشتراك بدءاً من الطفل الثالث .
- سداد أقساط التأمين الصحى يمكن أن يكون شرطاً لأى شىء ، إلا التقدم للدراسة ، وذلك لأن التشجيع على الدراسة واجب أساسى ومسئولية أساسية للدولة ، والنص الحالى يجعلنا نواجه خطراً شديداً وهو زيادة نسبة الأمية نتيجة زيادة التسرب من التعليم .

3) ما زالت المساهمات جزءاً أساسياً من تمويل المشروع ، بل وازدادت المساهمات ، وتم إلغاء إعفاء غير القادرين منها ، مما يتوقع أن يكون حاجز قوى يمنع قطاعات كثيرة من الحصول على العلاج .
4) رغم أن المبدأ الأساسى لفصل التمويل عن الخدمة ، يفترض فكرة " وجود رقابة مستقلة ، تضمن جودة مستوى الخدمة ، وشفافية إدارة التمويل ، إلا أن " الهيئة المصرية للجودة والاعتماد " تشكلت بإشراف رئيس الوزراء ، الذى بالتأكيد لا يملك الوقت ولا الجهد اللازم لمتابعتها ، وبالتالى ستكون ترشيحات أعضائها المعينين عن طريق وزير الصحة ، وهو المشرف تبعاً للقانون على " هيئة الرعاية الصحية " أين هنا الاستقلال ؟؟
إن ضمان أعلى قدر من الاستقلال والرقابة الحقيقية يتطلب ضم ممثلين لأصحاب المصلحة ، من ممثلى الجمعيات العاملة فى مجال الحق فى الصحة ، والنقابات المهنية والعمالية .
5) ما زال المشروع مقدماً دون دراسة إكتوارية ، تضمن جدية الطرح المالى ، وتضمن الاستدامة ، مع فتح الباب عند مراجعة التوازن الاكتوارى للمزيد من رفع الاشتراكات والمساهمات .
6) ما زال الإصرار غير المبرر على استثناء بدلات كبار الموظفين " بدلات السيارة والملبس والانتقال والإقامة فى الخارج ... " من خصم إشتراك التأمين الصحى ، فى انحياز واضح للشريحة الاجتماعية التى تتقاضى هذه البدلات .
7) ما زالت الصياغة الحالية لغير القادرين مالياً ، صياغة طويلة مطاطه ، ولا تعطى المعنى البسيط المطلوب " غير القادر هو من يقل أجره عن الحد الأدنى للأجور " .

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads