المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

"مثلث الرعب" الأكثر إتجارًا للمخدرات.. "الدراما" المروج الرئيسي للإدمان.. والشعب: "الحشيش نعمة من عند ربنا"

الثلاثاء 04/أبريل/2017 - 07:25 ص
مي أنور العطافي - منى صموئيل
طباعة
كشف العقيد مروان العيسوى رئيس الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لمنطقة جنوب الصعيد، أن نسبة المتعاطين والمدمنين من تعداد سكان الشعب المصرى تصل إلى 5%، بمعدل 5 ملايين متعاطى، بتكلفة سنوية 36 مليار جنيه، ما يشير إلى انتشار الإدمان والإتجار بالمخدرات، عقب ثورات الربيع العربي.


5% نسبة غير صحيحة
علق الخبير الأمني اللواء محمود قطري، على تقرير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لمنطقة جنوب الصعيد، والذي أكد أن نسبة المتعاطين من تعداد سكان الشعب المصرى تصل إلى 5%، بمعدل 5 ملايين متعاطى،قائلًا: "ليست صحيحة"، موضحًا أن النسبة الحقيقية تتراوح مابين ً15 إلى 20%.

الجريمة تتزايد بعد الثورات والمباحث تتحمل أعباء عديدة
وتابع "قطري" لـ"المواطن"، أن التزايد الملحوظ في نسبة المتعاطين، أمر ًا طبيعيًا في البلاد التي يحدث بها ثورات، حيث تتصاعد الجريمة بشكل عام عقب الثورة.

وأشار "قطري" إلى أن المنظومة الأمنية تنقسم إلى قسمين الأمن الوقائي، وهو الذي يمنع حدوث الجريمة من خلال الدوريات الشرطية، ويقع عليها مسئولية كبيرة، والثاني الأمن العلاجي، والمتمثل في عمل المباحث، والذي يعمل على ملاحقة ماأفلت من الأمن الوقائي إذ لايوجد أمن وقائي مهما كانت الاحطياطات بنسبة 100%، موضحًا أن العبئ الأكبر يقع حاليًا على الأمن الوقائي.

مثلث الرعب
كشف الخبير الأمني، عن أن أكثر الأمكان المكدسة ببيع وتعاطي المخدرات تكمن في صعيد مصر، على وجه الخصوص في القرى التي يكثر بها مشاكل، منوهً إلى أن هناك مايدعى بمثلث الرعب، وتطلق على الأماكن المليئة بالسلاح والمخدرات، وبين "قطري" أن الأفيون أكثر أنواع المخدرات زراعة في صعيد مصر مثل قنا وسوهاج.

وتابع أن الباطنية بالقاهرة، ومدينة المحلة، بمحافظة الغربية، وأكثر القرى التابعة لها، ومحافظة كفر الشيخ، تعد أيضًا من أكثر الأماكن المليئة بتجار المخدرات بواقع خدمتي بها، مضيفًا لا توجد محافظة في مصر لا يوجد بها مخدرات.

مكافحة المخدرات ليست قصرًا على الجهات الأمنية
قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، الدكتورة سامية خضر، إن انتشار نسبة متعاطي المخدرات بمصر، هو افتقادها لاتحاد جميع مؤسساتها لمكافحة ومعالجة الأسباب المؤدية إلى التعاطي.

وأوضحت "خضر" لـ"المواطن" أنه مكافحة ظاهرة انتشار المخدرات بين الشعب المصري ليست قاصرة على المكافحة الأمنية، مضيفةً أن التوعية الدينية يجب أن تأخذ بالاحسبان، مشيرةً إلى أن تربية الشباب منذ الصغر على الخوف من الحرام يعمل على تشكيل الطفل بشكل قوي يجعله يقاوم التحديات التي تقابله في كبره، مناشدة بالعمل على التوعية الفكرية لمناهضة الفساد بشكل مجمل.

الدراما تساعد على انتشار الإدمان
تابعت، أن المسلسلات التي تتناول معالجة الإدمان تعمل على انتشاره أكثر من مكافحته، مؤكدة أنه المحتوى السنمائي أو الدرامي يجب أن يعرض على أخصائين نفسيين لتقييم المحتوى من ناحية تأثيره على الشباب.

"المواطن" يرصد أراء الشارع
ومن جانبه رصد "المواطن" أراء الشارع المصرى فى الأمر الذى يؤكد أن نسبة المتعاطين من تعداد سكان الشعب المصرى تصل إلى 5%، بمعدل 5 ملايين متعاطى.

حيث أستنكر أحمد هلال، ذو العقد الخامس، النسبة التى وصل لها الشعب المصرى من ادمان للمخدرات قائلًا: "هو فعلا ممكن يكون الرقم صادم شوية بس أظن إن ده الواقع"، مشيرًا إلى انتشار المخدرات بين الشباب بكثرة فى هذه الفترة، مناشدًا الرقابة فى مراقبة هؤلاء وسرعة ضبطهم وضبط المواد المخدرة.

"الحشيش ده نعمة من عند ربنا" هكذا بدأ الشاب العشرينى عمرو صالح حديثه معنا، قائلًا: "يعنى الواحد هياخد ايه من الدنيا.. يبقى لازم ننبسط"، مشيرًا إلى أن نسبة 36 مليار جنيه على أنفاق المخدرات هى نسبة ضئيلة جدًا، مازحًا "ده الجوب بقى بالشيئ الفلانى".


وقال وليد حنفى، ذو العقد الرابع، أنه يعمل جاهدًا على عدم الإدمان، قائلًا: "أنا والله نفسى ابطل الحشيش بس أعمل ايه مفيش حاجة مصبرانى على مراتى غيره".


وأوضح على سمان، أن المخدرات هى الشيئ الوحيد التى تسيطر عليه فى عدم الأنفعال فى ظل ظروف المجتمع الأقتصادية والمعيشة الصعبة ومتطلبات الحياة المادية التى أصبحت تمثل الاضمحلال بالنسبه له والكثير مثله، "النسبة تزيد ولا تقل.. دى الحاجة الوحيدة اللى بتفصلنى من الدنيا وبتهون عليا".

وقال شاب يدعى مايكل لا يتعدى عمره العشرون عامًا، "أنا لو مصطبحتش كأنى مش موجود فى الحياة.. لازم اخد الجرعة الصباحية عشان اعرف أنا رايح فين وجاى منين"

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads