المواطن

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تقارير وتحقيقات

القمة العربية الإسلامية الأمريكية.. ملفات وقضايا وإيران في "البلاك ليست"

السبت 20/مايو/2017 - 08:20 م
المواطن
طباعة
عواطف الوصيف
تتوجه أنظار العالم أجمع اليوم إلى المملكة العربية السعودية، وسوف يستمر ذلك حتى الغد أيضا، ليس لأننا في موسم الحج إلى بيت الله الحرام، وإنما اهتماما بالقمة العربية الإسلامية الأمريكية، والتي ستعقد مع استضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه السلطة، و شغفا لمعرفة ما سوف تسفر من نتائج.

حرص قرابة ال55 رئيس وزعيم عربي، على حضور هذه القمة على رأسهم الرئيس "عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، علاوة على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعمل الجميع على الوصول معا إلى السعودية للمشاركة في هذه القمة وإبراز نيتهم، لتعزيز سبل التعاون بينهم.

ملفات وقضايا:

يتوقع العديد من المحللين السياسيين أن هذه القمة ستكون فرصة لفتح العديد من أبرز الملفات والقضايا، التي تشغل الجميع في المنطقة، فمن المتوقع بحث الملف الليبي، وربما يقوم الرئيس السيسي ببحث هذه القضية، خاصة وأن مصر كانت طرفا قويا داعما للمصالحة الليبية، وإنهاء الخلافات هناك، لكن بالتأكيد سيتم بحث كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، التي ربما تكون على رأس قائمة جدول أعمال القمة، بالإضافة إلى ما يواجهه الشعب اليمني بسبب جماعات الحوثيين المسلحة.

فوائد العلاقات الثنائية:

لا شك أن مختلف الزعماء والرؤساء يريدون تعزيز علاقاتهم الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لما سيعود عليهم من فوائد في العديد من المجالات الإقتصادية والسياسية وربما تعزيزا للنواحي العسكرية أيضا.


مواجهة الإرهاب:

ألتقى جميع الباحثين والسياسيين والمحللين، على نقطة هامة، وهي أن الهدف، من هذه القمة هو التفكير في إتجاه موحد لإيجاد طريقة مثلى للوقوف ولمواجهة، كل أشكال الإرهاب والتطرف في المنطقة، وللعمل على وقف الجماعات الجهادية عند حدها، بسبب ما تثيره من قلق وهلع في سائر المنطقة.

متفائل وعندك أمل:

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تفاءله بم سيشهده المستقبل، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فهو على يقين بأن السلام سوف يعم بين الجانبين، وجاءه هذا الشعور بعد أن أجرى لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من زعماء ورؤساء الخليج العربي، ومن المتوقع أن ينوه ترامب عن هذه النقطة غدا في القمة الإسلامية الأمريكية، تأكيدا منه على حرصه بأن تهدأ الأوضاع في القدس، خاصة بعد أن أكد حرصه على سلامة الشعب الفلسطيني.

إيران:

أكد العديد من المحللين السياسيين داخل دولة إسرائيل، بأن هذه القمة تعد بمثابة رسالة تهديد موجهة وبشكل مباشر، ضد طهران لأنها وبالنسبة للعديد من الدول التي ستحضر القمة بمثابة منبع الشر والتطرف في المنطقة، وأنها الداعم الأقوى لكل الجماعات الإرهابية، وربما يعد تصريح رئيس البرلمان العربي، مشعل بن فهم السلمي أكبر دليل على ذلك، فقد قال وبشكل صريح ومباشر، أنه ينبغي على طهران أن تنتبه لكل ما سيقال خلال القمة، وعليها الإلتزام بإحترام سيادة القانون، مما يعد إشارة بأن طهران هدف ستجرى مناقشته بين العديد من الأطراف منهم إثنان يعتبرونها عدوا لدود، إحداهما كراهيتها لها بسبب إختلاف المذهب الديني.

أطماع سعودية:

إلتفت العديد من المحللين السياسيين الإسرائيليين لنقطة أخرى، لم يتطرق لها أحد من قبل، وحرصت "تايمز أوف إسرائيل" لها، وهي أن السر وراء اهتمام المملكة السعودية بأن تعقد هذه القمة بها، وأن تحرص على استضافة العديد من الزعماء والرؤساء العرب هي رغبتها في أن تثبت لطهران، أنها قادرة على الوقوف أمامها، وأنها تمتلك السيادة والقدرة على مختلف الدول العربية، وأن عليها الانصياع لها، موضحين أن ترامب سيتمكن من خلال هذا اللقاء من الوصول لاستراتيجية جديدة ووضع بنود سياسية وأطر لمواجهة طهران والجماعات الجهادية المسلحة.

لم تبدأ القمة بعد، مجرد لقاءات وبرتوكولات رسمية، لكن سينتظر الجميع مراسم هذه القمة لمعرفة ما ستتوصل له من نتائج، وما إذا كان ستشهد المنطقة فوائد حقيقية، والأهم من ذلك أن الرئيس الأمريكي، سيحاول تحسين صورته سواء أمام شعبه أو الشعوب الأخرى.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تنجح مصر في اجتياز تصفيات الأمم الإفريقية ؟

هل تنجح مصر في اجتياز تصفيات الأمم الإفريقية ؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads
ads
ads
ads