المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

"شعرة معاوية" تحدد مصير الزيارات الرسمية بين مصر وأمريكا.. و"الغموض" يحيط بعلاقة السيسي وترامب

السبت 16/سبتمبر/2017 - 11:09 م
السيسي وترامب
السيسي وترامب
غادة نعيم
طباعة
"شعرة معاوية" ما بين الشد والجذب والصراع والهدوء والقطيعة والوصال تأتي مراحل العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تختلف في كل مرحلة بتغيير الوجوه التي تسيطر علي مقاليد الحكم والسلطة في كلا البلدين.

السيسي وترامب..

يسيطر الغموض على العلاقة بين كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من ظهور العديد من علامات الود بين البلدين وعلى الرغم من إعلان الجانب الأمريكي خفض المعونة الأمريكية، إلا أن الرئيس السيسي يترأس وفد مصر في الشق رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 72، في تحرك يجسد حرص مصر على التواصل المستمر مع المنظمات الدولية، والحضور على أعلى مستوى في المحافل العالمية والدبلوماسية الجماعي، ولم تكن تلك هي الزيارة الأولى للرئيس السيسي ولكنها الرابعة منذ توليه منصبه.

حيث التقى الرئيسان ترامب والسيسي في أمريكا عندما كان ترامب مُرشحًا للحزب الجمهوري العام، وكان ذلك اللقاء على هامش مشاركة السيسي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 71، وقبل ساعات من إلقاء كلمته أمام رؤساء وزعماء العالم.

وقالت تقارير صحفية، إن اللقاء تناول سُبل دعم العلاقات المصرية الأمريكية، واستعراض رؤية ترامب لحل الصراع العربي الإسرائيلي.

وكان ترامب قد تعهّد أثناء لقائه بالرئيس السيسي، بالدفع بمشروع قانون يعتبر الإخوان جماعة إرهابية محظورة.

السيسي وأوباما..

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر حالة من التوتر علي خلفية أحداث ثورة 30 يونيو ومساندة نظام الرئيس الامريكي باراك أوباما لنظام حكم المعزول محمد مرسي وجماعته الارهابية، حيث قام أوباما بمعاقبة مصر على ثورتها التي قامت في 30 يونيو 2013، بقطع المعونات العسكرية وتوتُّر في العلاقات دام خلال السنوات الماضية، ولم يزر الرئيس عبد الفتاح السيسي واشنطن خلال السنوات الأخيرة لعهد أوباما، إلا أن نيويورك شهدت في سبتمبر 2014 عقد قمة بينهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أوباما ومرسي..

لم يتمكن المعزول محمد مرسي من زيارة واشنطن، إلا أنه حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

مبارك..

تميزت العلاقات خلال فترة تولي الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك للحكم بالإستقرار، حتى تحولت زيارة الرئيس مبارك إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، كعادة سنوية لم ينقطع عنها، خاصةً أن مصر أصبحت شريكة للولايات المتحدة في العديد من قضايا المنطقة، خاصة فى القضية الفلسطينية، ويعتبر العام 2002 مثالًا على ذلك؛ لأنّه شهد قمتين بين مصر وأمريكا، إحداهما في شهر مارس والأخرى في بداية يونيو من العام نفسه، على خلفية تصعيد العدوان الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني وتأزُّم عملية السلام.

بينما شهد عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش، الابن توترا في العلاقات بين البلدين بالتحديد في عام 2004 حيث انقطع مبارك عن عادته السنوية وكان ذلك بعد زيارته الشهيرة لمزرعة الرئيس بوش في كروافورد بولاية تكساس، وقيل في تلك الفترة أن هناك حالة من السجال الحاد بين الطرفين حول التطور الديمقراطي في مصر، وملف الانتخابات وقضايا حقوق الإنسان، وهو ما اعتبرته القاهرة تدخلًا في شؤونها وعبرت عن رفضها له بشدة.

وفي عام 2009 إختار أوباما جامعة القاهرة ليُوجِّه منها خطابًا للعالم الإسلامي وينهي بذلك قطيعة دامت سنوات علي خلفية ذلك قام مبارك بآخر زيارتين في عهده لواشنطن، كانت الأولى في أغسطس 2009 لبحث التوتُّر الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط في فلسطين ولبنان وسوريا والخطر الإيرانى، ثم في سبتمبر 2010 حيث شارك مبارك مع نظيره الأردني الملك عبدالله الثاني، والفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في المحادثات التي استضافها البيت الأبيض بقيادة أوباما لحل القضية الفلسطينية.

السادات وجيمي كارتر..

زار الرئيس الراحل محمد أنور السادات الولايات المتحدة لأكثر من مرة برغم قصر مدة حكمه ويعود ذلك إلى اقتحام عالم الانفتاح علي العالم الخارجي، ففي عام 1975 زار أمريكا لبحث تطورات الأزمة ودعم التعاون بين البلدين، وإمداد مصر بالأسلحة الأمريكية المتقدمة، كما ألقى خطابًا أمام الكونجرس الأمريكي حول الأزمة في الشرق الأوسط.

وفي عام 1977 كانت بداية المباحثات بين السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر في واشنطن حول أزمة الشرق الأوسط.

وفي عام 1978 جاءت زيارة السادات من أجل التفاوض لاسترداد الأرض، وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل دولة، وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد، برعاية الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جيمي كارتر.

وتأتي الزيارة الهامة في عهد السادات عام 1966 واستمرت تلك الزيارة 10 أيام وكانت في واشنطن ونيويورك وكاليفورنيا، والتقى خلالها بالرئيس الأمريكي ليندون جونسون، ووزير خارجية أمريكا دين راسك، ورئيس مجلس النواب الأمريكي ماكورماك، ورؤساء اللجان البرلمانية.

جمال عبد الناصر ودالاس..

تميزت العلاقات بين البلدين في تلك الفترة بالجمود حيث لم يقم الرئيس جمال عبد الناصر بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية طوال حياته وتعود الأسباب في ذلك إلى اضطراب العلاقات المصرية الأمريكية في ذلك الوقت، إلى لقائه بوزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس، عام 1953، حيث كان يريد عبد الناصر تعاونًا قائمًا على النديّة والاحترام المُتبادل، ودالاس على الجانب الآخر يُريد إدخال مصر في حلف ضد الاتحاد السوفيتي، وفي عام 1967 اشتد الصراع بين البلدين علي خلفية اندلاع أحداث نكسة يونيو.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads