المواطن

عاجل
ضياء رشوان: بدء جلسات الحوار الوطني يُعد أول خطوة نحو الجمهورية الجديدة محمود فوزي: الأمانة الفنية تلقت 15 ألف ورقة و96 ألف استمارة إلكترونية للمشاركة في الحوار الوطني ملفات حقوق الإنسان والصناعة والإعلام.. أبرز ما جاء في أول اجتماع لمجلس أمناء الحوار الوطني "النواب"يوافق نهائيا على"غسل الأموال"..تعديلات تضمن اختيار أصحاب الخبرات القضائية لرئاسة وحدة المكافحة مشادات بين أعضاء حقوق الإنسان بسبب زج اسمه في بيان محمد أنور السادات النائب أشرف رشاد .. يحسم مناقشات قانون تجاوز مقابل التأخير والضريبة الإضافية ضياء رشوان: رئيس الوزراء يوافق على زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا لأعضاء نقابة الصحفيين ضياء رشوان يصدر بيانًا للتغطية الإعلامية لأول اجتماع لمجلس الحوار الوطني وزير الشباب والرياضة.. الدولة المصرية أصبحت تسير بخطى ثابتة وواضحة نحو صناعة أبطال أوليمبيين وزير الرياضة يُكرم أبطال مشروع الموهبة والبطل الأوليمبي .. نعمل علي تطوير مراكز الشباب
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

"محطات دخول الشيعة في مصر".."25 يناير" بداية العلاقات على استحياء.."الانقسام" شعار مراحل تطور التشيع

الإثنين 18/سبتمبر/2017 - 05:00 م
غادة نعيم
طباعة
منذ اندلاع أحداث ثورة 25 يناير 2011، ترددت كثيرًا معلومات حول مخططات نشر التشيع في مصر، ويمكن القول بأن هجرة عدد كبير من العراقيين علي أثر الغزو الأمريكي كان أحد الأسباب القوية وراء انتشاره خاصة في مدينة 6 أكتوبر وعلي خلفية ذلك انتشر ما يعرف بالحسينيات.

مراحل الشيعة..
مرت الشيعة بعدة مراحل مختلفة في نشأتها كما تقسمت إلى عدة فرق، ولكن انتشرت عقب ثورة يناير ويعود ذلك إلى ارتباط حرية الدين بسياسة الدولة، أسس الشيعة حزبًا أطلقوا عليه حزب التحرير ولكن باءت محاولتهم بالفشل.

تميزت العلاقة بين الشيعة في مصر وأجهزة الأمن بالتوتر والاضطراب، ففي عام 1979 أمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بقطع العلاقات مع إيران على خلفية إتهام إيران للقاهرة باستضافة الشاه الإيرانى المخلوع، كما تم حل جمعية أهل البيت.

محاولات الإختراق..
وفي عام 1987 حاول العشرات من الشيعة اختراق أسر وعائلات كاملة في منطقة الدلتا كما حصلت تلك الجماعة علي تمويل ضخم رصدته الأجهزة الآمنية، تلاه عام 1988 تم القبض علي 4 عراقيين، بالإضافة إلى عدد من الجنسيات الأخرى أعقبه إغلاق دور النشر الشيعية في مصر، كما تم في نفس العام ترحيل القائم بالأعمال الإيرانى محمود مهدي بتهمة التجسس والإتصال مع شخصيات شيعية مصرية والترويج للفكر الشيعي.

كما تم ضبط 52 فردًا عام 1989 أدي ذلك إلى تدهور العلاقات المصرية الإيرانية في الوقت الذي أكدت فيه بعض التقارير أن المؤسسات الدينية الإيرانية التى يقف وراءها المرشد الإيرانى على خامنئى هى التي رسمت خطة لاختراق مصر من خلال الحسينيات الشيعية، وأن محمد تقى المدرسي، هو من أشرف على تطبيق هذه الخطة من خلال الاتصال ببعض المصريين المتشيعين. 


وفي عام 2002 تم ضبط تنظيم آخر برئاسة محمد يوسف إبراهيم مدرسًا فى محافظة الشرقية، ويحيى يوسف، إضافة إلى صاحب مطبعة، وقد اتهموا بالترويج لتنظيم شيعى يسعى لقلب نظام الحكم، وتم الإفراج عنهم بعد أقل من أسبوعين من اعتقالهم. 

وعقب أحداث ثورة يناير أثرت التغييرات السياسية علي ظهور الشيعة وسعوا إلى تكوين حزب سياسي لتحقيق حلم طال انتظاره يعبر عن مطالبهم في الوقت الذي تبذل فيه الجهود لعودة العلاقات المصرية الإيرانية حيث تيارات الإسلام السياسي التي تعتنق المذهب السني وترفض سياسة إيران فيما يتعلق بالمد الشيعي في المنطقة العربية، باعتباره أداة لأهداف سياسية تتعلق بنفوذ إيران في المنطقة ورغبتها في لعب دور إقليمي مؤثر خصمًا من الدول العربية والإسلامية سنية المذهب.

وفي فترة تولي المعزول محمد مرسي عادت العلاقات بين البلدين علي استحياء تمثل في أقل تقدير تعزيز التعاون المشترك وأن يقتصر على التمثيل الدبلوماسي فقط، ولكن سرعان ما تدهورت العلاقات مرة أخري عقب الإطاحة بنظام المعزول محمد مرسي وجماعته.

أخبار تهمك

هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟

هل توافق على صدور تشريع قانوني بحبس الزوج حال تعرضه للزوجة بالضرب؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads