المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

المعلمون نقطة سوداء في المدارس.. وخبراء: "مهنة من لا مهنة له"

الأحد 01/أكتوبر/2017 - 08:38 م
طارق شوقي
طارق شوقي
محمد الغني
طباعة
تحتاج منظومة التعليم في مصر إلى تطوير كبير في شتى المجالات، خاصة إذا ما أردنا السير على درب الدول المتقدمة، والتي تستخدم التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، وتعتمد على نخبة كبيرة من أبرز المعلمين، فيحتاج المعلم في مصر إلى تطوير مستواه وزيادة كفاءته ليستطيع تقديم الإضافة للطلاب بالمدارس، وهذا ما صرح به وزير التربية والتعليم طارق شوقي، والذي قال أن هناك خطة تدريبية لرفع المستوى من جميع الجوانب، خاصة أن الوزارة تنوي تطبيق التعليم الإلكتروني في الفترة القادمة.

ويرصد "المواطن" في هذا التقرير آراء الخبراء في كفاءة المعلم المصري..

المعلم في حاجة للتعلم..

أكد سالم الرافعي الخبير التربوي، أن المدرس المصري في حاجة للتعلم والتطور، ولا عيب في ذلك فالعلم لا حدود له، لافتًا إلى أن التكنولوجيا في التعليم والتطور الكبير وضعت مستوى المعلم المصري في وضع يرثى عليه.

وأضاف "الرافعي" أن هناك عدد كبير من المدرسين يتجاوز 16 ألف معلم يحتاجون لتدريبات مكثفة للتعامل مع التلاميذ والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يحتاج عدد كبير يصل لـ 550 ألف معلم للتعلم ولتحديث مهاراتهم وتطوير معرفتهم لمواكبة المناهج واستخدام الحاسبات، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفق كثير من الوقت والجهد والمال من أجل إصلاح منظومة المعلمين.

التدريس مهنة من لا مهنة له..

وأكدت الدكتورة منال أبو طالب الخبيرة التربوية، أن مستوى المعلم المصري أصبح سيء جدًا بسبب عدم الدقة في الاختيار وأصبحت التدريس مهنة اللي ملوش مهنة، لافتًا إلى أن أي خريج من أي كلية يمكنه الحصول على دبلومة والعمل في مجال التدريس دون قيود.

وأضافت "منال" أن وزارة التربية والتعليم ترغب في تطبيق التكنولوجيا في التعليم وتعتمد على التعليم الإلكتروني كخطوة أولى في المستقبل، ولكن كيف لهم ذلك ومستوى غالبية المعلمين لا يسمح بذلك، حيث لا يجيدون التعامل مع الحواسب وأقصى درجات التكنولوجيا عندهم هي السبورة والطباشير وكتاب المدرسة.

تدهور المعلمين سبب ظهور الدروس الخصوصية..

فيما أكد الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، أن الدروس الخصوصية كانت بسبب ضحالة مستوى المعلمين في كثير من المدارس وجودتهم، فالمعلم لا يستطيع الشرح لأكثر من 25 دقيقة ولا يستطيع المواصلة بنفس الأداء، كما أنهم لا يستطيعون التعامل مع جميع الطلاب بصورة جيدة أما أن يتعاملوا بعنف أو بتساهل كبير.

وأضاف "مغيث" أن المدرسين لو كانوا على قدر كبير من الكفاءة لما لجأ معظم الطلاب للدروس الخصوصية، فالمدرس الذي يذهب إلى المدرسة ولا يعطي دروس خصوصية أصبح مدرس فرز تاني وليس بنفس كفاءة من يعطي الدروس الخصوصية.

وأشار إلى أنه لابد أن تعطي الدولة دورات تدريبية للمدرسين لزيادة كفاءتهم، وألا يتم قبول أي مدرس للتدريس بالمدارس، ولابد أن يمر باختبارات عديدة منها طريقة التعامل مع الطلاب.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads