المواطن

عاجل
حوار.. رئيس رابطة خريجي المساحة والخرائط والنظم: دورات تدريبية للأعضاء.. وشهادات معتمدة من الخارجية للحصول على فرص عمل.. وأنشطة اجتماعية وثقافية متنوعة شاهد.. الفنان عمران البقاعي يطرح فيديو كليب أغنيته الجديدة «روح مش عادية» رمضان محبة .. القمص يؤانس اديب يوزع التمر والعصير على الصائمين بالغردقة خط الجونة - الدهار... محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل أول أتوبيس نقل عام يعمل بالكهرباء بالمحافظة دور الإعلام للتوعية بجهود التنمية ندوة بإعلام الغردقة الدين لله والوطن للجميع.. وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر يحتفل بحلول رمضان بطريقته الخاصة المستشار الإعلامي لنقابة المهندسين بأسيوط يحصل على "الامتياز" في تخطيط مدينتي المنيا وأسيوط الجديدتين تخليداً لروحه.. افتتاح النصب التذكاري لشهيد الغردقة بمدرسة النقيب مبارك أوقاف البحر الأحمر إنطلاق فعاليات دورة المهارات الإعلامية بالتعاون مع كلية التربية بالغردقة بدء الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي وجدري الأغنام بالبحر الأحمر
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

فيديو| في ذكرى استرداد طابا من إسرائيل.. قصة آخر شبر مصري محتل عاد لأحضان الوطن

الأحد 18/مارس/2018 - 02:05 م
آية حسن
طباعة
تحتفل محافظة جنوب سيناء هذه الأيام بالذكرى 29 لاسترداد طابا وعودتها إلى أحضان الوطن التى توافق التاسع عشر من مارس من كل عام.
ولمن لا يعرف طابا، فهى ليست بمدينة تقع فى مصر فقط، ولكن موقعها الاستراتيجي جعلها مطمع الكيان الصهيوني، فهى تقع على حدود 4 دول هي مصر، السعودية، الأردن، إسرائيل، حيث تبعد عن ميناء إيلات الإسرائيلي نحو 7 كم شرقاً، وتقع في مواجهة الحدود السعودية في اتجاه مباشر لقاعدة تبوك العسكرية، وتعد آخر النقاط العمرانية المصرية على خليج العقبة في مقابلة الميناء البحري الوحيد للأردن وهو ميناء العقبة.
وتعد قضية طابا هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط, حيث لأول مرة يتم تسوية نزاع حدودي بين إسرائيل ودولة عربية عن طريق المحاكم الدولية، فبعد احتلال إسرائيل سيناء بالكامل خلال النكسة عام 1967، استولت على طابا أيضا، ولكن بعد هزيمتهم الساحقة فى 1973، تم توقيع معاهدة معاهدة السلام "كامب ديفيد" والتي شملت خروج إسرائيل من كل سيناء، وبالفعل خرجت يوم25 أبريل لعام 1982 وهو عيد تحرير سيناء.
و رفضت إسرائيل الخروج من طابا وأعلنت ضمها إليها بادعاء أنها في نطاق فلسطين تحت الانتداب، ومع اقتراب موعد الانسحاب بدأت منذ عام 1982 في المساومة على إتمام الانسحاب الذي تم الاتفاق عليه مقابل تنازل مصر عن طابا، و رفض الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وقتها أن مصر لن تفرط في سنتيمتر واحد من الأرض المصرية ولو خاضت من أجله أعتي المعارك، ورفض أي حلول وسط قائلا: "إن طابا أصبحت عاصمة مصر الأولى والأرض المقدسة، ولا يمكن لأحد أن يتنازل عن أبنائه مقابل أي شئ".
وأضطر الرئيس الأسبق الى اللجوء للتحكيم الدولى، بعد إصرار إسرائيل أن يتم حل الخلاف بالتوافق للوصول إلى حل يرضى الطرفين لتحقق أي مكتسبات ممكنة في أرض طابا، وفى 29 سبتمبر عام 1988 أصدرت هيئة التحكيم التي عُقدت في جنيف بالإجماع حكمها التاريخي لصالح مصر وقضت أن طابا مصرية، وقام أعضاء الفريق الإسرائيلي بمقولة شهيرة وهى " كنا نعرف أن طابا مصرية منذ البداية، ولكننا كنا نشك في إرادة المفاوض المصري واستمراره حتى النهاية بهذا الإصرار والعناد".
وفى 19 مارس عام 1989 رفع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك العلم المصري على أرض طابا، موجهة التحية الى القوات المسلحة إلى الشعب، وإلى أهالي محافظة جنوب سيناء.

لحظة رفع العلم المصرى على طابا وإخلاء اليهود مبارك يحرج صحفية أجنبية تطالبه باستبدال طابا لحظة انهيار الإسرائيليين لطردهم من طابا ورفع العلم المصري تاريخ مصر : استعادة طابا ورفع العلم المصري و كلمة مبارك الرئيس مبارك : ناس كثير قالوا طابا مش راجعة لكن فضلنا ورا طابا لحد ما خدناها مسبناش سم واحد من أرضنا
من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads