المواطن

عاجل
بمناسبة شهر رمضان.. وزارة الأوقاف الكويتية تنتج أغنية "أضاء هلاله" ما هي حسابات التوفير والبنوك التي تقدم أعلى فائدة عليها في الإمارات؟ حوار.. رئيس رابطة خريجي المساحة والخرائط والنظم: دورات تدريبية للأعضاء.. وشهادات معتمدة من الخارجية للحصول على فرص عمل.. وأنشطة اجتماعية وثقافية متنوعة شاهد.. الفنان عمران البقاعي يطرح فيديو كليب أغنيته الجديدة «روح مش عادية» رمضان محبة .. القمص يؤانس اديب يوزع التمر والعصير على الصائمين بالغردقة خط الجونة - الدهار... محافظ البحر الأحمر يعلن تشغيل أول أتوبيس نقل عام يعمل بالكهرباء بالمحافظة دور الإعلام للتوعية بجهود التنمية ندوة بإعلام الغردقة الدين لله والوطن للجميع.. وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر يحتفل بحلول رمضان بطريقته الخاصة المستشار الإعلامي لنقابة المهندسين بأسيوط يحصل على "الامتياز" في تخطيط مدينتي المنيا وأسيوط الجديدتين تخليداً لروحه.. افتتاح النصب التذكاري لشهيد الغردقة بمدرسة النقيب مبارك
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

الأقباط يحتفلون والكنائس تدق أجراسها.. مبارك هو يومنا "سبت النور والفرح"

السبت 07/أبريل/2018 - 10:20 ص
أيمن وزيري
طباعة
"الشعب الجالس في الظلمة أبصر نوراً عظيماً"، هكذا قال "يسوع" لقومه وأنار على الذين كانوا فى الظلمة إلى الهاوية، في "سبت النور"، ويردد الحاضرون "كيرياليسون"، وهي كلمة يونانية تعني "يارب أرحم".

تقيم الكنائس اليوم قداسات بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد، وفيما يلي تعرض "بوابة المواطن" بعض المعلومات عنه.

سبت الفرح..

يسمى هذا اليوم بالعديد من الأسماء منها "سبت الفرح"، و"سبت النور" لأن فيه أنار المسيح على الجالسين في الظلمة، عندما نزل إلى الجحيم من قبل الصليب وأخذ من كان على رجاء، كل من مات على رجاء الخلاص إلى الفردوس، وله طقس خاص في الصلاة، حيث تمتزج فيه الألحان الحزينة التي تستمر من أسبوع الآلام السابق، وألحان الفرح، التي تعلن بداية فترة أفراح القيامة.

وهو اليوم الذي قضاه المسيح في القبر بعد صلبه ودفنه في نهاية يوم الجمعة، وقبل قيامته في يوم الأحد، ولذلك تمتزج فيه الأحاسيس والألحان ما بين الفرح والحزن، من أشهر علامات هذا اليوم هو "النور المقدس"، الذي يخرج من قبر المسيح كل عام بالقدس.

ويعتبر هذا الأسبوع، هو موسم الحج عند الأقباط، حيث يعرجون لبيت المقدس لقضاء أسبوع الآلام واحتفالات عيد القيامة هناك، وهي طقوس الحج في المسيحية أو ما يُعرف بين الأقباط بـ"التقديس".

من أشهر الجنسيات التي تتبع الأرثوذوكسية، المصريون، اليونانيون، الروس، الرومانية، الاقباط، السريان، بالإضافة إلى المسيحين العرب القاطنين في فلسطين التاريخية.

وفي مثل هذا اليوم من كل عام، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس ومعه رئيس أساقفة الأرمن، بمسيرة كبيرة ومعهم كثير من رجال الدين من كل أنحاء العالم، يرددون الترانيم والأناشيد.

ويطوفون 3 مرات حول كنيسة القيامة بالقدس ثم يأتي بطريرك أورشليم أو رئيس أساقفة الأرثوذكس ويقوم بقراءة صلاة معينة ثم يبدأ بخلع ملابسه ويدخل قبر المسيح وحده.

ومن المتعارف عليه أنه يتم فحص البطريرك جيدًا قبل الدخول من قبل السلطات الإسرائيلية، وذلك للتأكد من انه لا يحمل أي مادة أو وسيلة لإشعال النار، وللأسف أيضا يتم فحص القبر، وكان قديما يقوم الجنود العثمانيون المسلمون، بمهمة الفحص، ويبقى رئيس أساقفة الأرمن منتظرًا في موضع ظهور الملاك لمريم المجدلية ليبشرها بقيامة المسيح.

تختتم المراسم عند خروج البطريرك من القبر حاملا شمعة مطفأة مكونة من 33 شمعة فى حزمة واحدة، وهي تمثل عمر السيد المسيح، وداخل القبر المقدس، يصلّي البطريرك، فيما يغلف المكان سكون وصمت شديد، فالمؤمنون يترقبون خروج النور، وبعد الصلاة، يخرج البطريرك حاملاً شمعةً مُضاءة، يوّزع نورها على المؤمنين.

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads