الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

في رحاب "رئيسة الديوان" السيدة زينب

320
فى رحاب أم العواجز
فى رحاب أم العواجز السيدة زينب

المشيرة العظيمة الحليمة الكريمة أم هاشم صاحبة الشورى أم العواجز رئيسة الديوان تلك هى القاب اشتهرت بها سليلية ألـ بيت النبوة السيد زينب بنت الإمام على كرم الله وجهه وهي حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها فاطمة الزهراء أمّا أخواها فهما الإمامان الحسن والحسين عليهم السلام.

عاشت حياة مليئة بالأهوال فقدت جدها العظيم وهى بنت خمس سنين وفقدت أمها الزهراء بعد شهور قليلة لا تتجاوز الستة بعد مرض شديد وضيق من العيش والاعتكاف فى حزن فألقى على عاتقها وهى صبية صغيرة عبأ إدارة بيت أبيها ورعاية شئون أخوتها ثم صدمت فيما بعد بمصرع أبيها الإمام "على" إثر طعنة قاتلة ثم رأت الإمام الحسين شهيدا حين نزل بأرض كربلاء رغم ذلك صبرت على ما ابتلاها به ربها صبر النبيين إنها السيدة زينب بنت الإمام على كرم الله وجهه.

محبون ومريدون آتوا من كل بقاع المحروسة تاركين مشاغلهم، أنوار ملأت المكان ليدار الحدث الذى ينتظرة العاشقون من عام لعام لإحياء ذكرى ميلاد سليلة آل بيت النبوة، السيدة زينب والتى بدأ الاحتفال بمولدها الشريف منذ أسبوع مضى.

ميدان ومسجد السيدة زينب الأشهر على مر العصور ملئه عشرات من الآلاف مصريين ومن دول عربية شقيقة من أبناء ومحبى الطرق الصوفية احتفالا" بالليلة الختامية.

وامتلئ مسجدها الذى يوجد به ضريحها الشريف بالحي الذى سمى على اسمها بعاصمة الحضارة قاهرة المعز عن بكره أبيه ناهيك على ساحتها والشوارع المحيطة بها كل يريد نيل التبرك بمقامها الشريف فهى رئيس ديوان الصوفية.

وخرجت مسيرات تجمع كل مشايخ الطرق الصوفية تطوف الميدان منحت الحياة للمكان حلاوة الروح زغاريد نسائية تعلو في الأرجاء أناشيد تُغنى بالدّق على الدفوف فتاة صغيرة تحمل سلة ورد وتغمر بها المشاركون في تلك اللحظة بدأ المولد.

بينما شهد ميدان السيدة زينب حالة من الاستنفار الأمنى لتأمين الاحتفالات وأغلق رجال المرور الميدان والطرق الرئيسية وتم تحويل السيارات لطرق بديلة نظرًا لشدة الزحام فيما انتشر بائعو الحلوى وألعاب الأطفال.




تم نسخ الرابط