المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

الطفل عبدالله.. وصفه السيسي بـ"المعجزة العلمية".. وعوضه الله ظلمة عينيه بنور القرآن

السبت 05/مايو/2018 - 02:26 م
هبه عادل
طباعة
قال عبدالله عمار، صاحب الـ12عامًا، إنه فقد بصره منذ ولادته، ولم يغضب أو يشعر بالعجز، بسبب تعويض الله له بالقرآن الكريم، معتبره نور القلوب الذي لا ينقطع، وكاشفًا عن حلمه بأن يكون شيخًا للأزهر الشريف، بعد مقابلة وتكريم من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وقد وصفه الرئيس السيسي بالمعجزة العلمية، خلال مقابلة له معه، وتكريمه بمناسبة حصوله على المركز الأول لحفظ القرآن الكريم عام 2016، طلب أن يكون ممثلاً وسفيرًا لجمهورية مصر العربية في المناسبات الدينية الدولية، وخاصة في شهر رمضان المقبل.

وقال عبدالله: "أتمني أن أقضي رمضان المقبل في إحدى الدول العربية، واعظًا وعالمًا في الشئون الدينية"، خصوصًا بعد تكريمه الأخير من محمد بن راشد، حاكم دبي، ورئيس مجلس الوزراء، العام الماضي، معتبرًا وجوده بالحرم المكي، إضافة له ولروحانياته في الشهر الكريم.

أحلام عبدالله لم تقتصر على قضاء شهر رمضان بالدول العربية، وإنما في امتلاكه مكتبة علمية دينية وثقافية، وقال والده، إنه تقدم بطلب إلى وزير الدفاع بأن يقضي يومًا مع الجنود في سيناء، لرفع معنوياتهم وروحهم القتالية، موضحًا أنه ينتظر موافقة الجهات الأمنية.

ويقيم "الطفل المعجزة" بإحدى قرى مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، قال إن مثله الأعلى الشيخ أحمد حسين ديدات، العالم والداعية الإسلامي الكبير.

وفي مقابلة مع معلم الطفل، الشيخ أحمد عبدالقادر، وصفه بالمعجزة الفريدة لتحصيله مجموعة كبيرة من المجلدات الإسلامية وحفظه للقرآن الكريم، علاوة علي تعلمة معظم القراءات، ومنها تحفة الأطفال، والجزرية، والشاطبية، وطيبة النشر، وتحريرات الطيبة وناظمة الزهر في العد، وأتراب القصائد في رسم المصحف، وعزو الطرق، وقصيدة رضوان المخللاتي في الطرق.

وأضاف الشيخ عبد القادر، أن المعجزة تكمن في سن الطفل عبدالله، والذي لم يتجاوز الـ12عامًا، ورغم ذلك فقد تمكن من حفظ القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى من الطرق الشطبية والدرة، والقراءات الأربعة عشر، والقراءات العشر الكبرى من طرق طيبة النشر، والقراءات الخمسين من اختيار الهزلي، وناظمة الزهر في عد الآيات، وعقلية أتراب القصائد في أسمى المقاصد، وتحرير الشاطبية، وتحريرات الطيبة للزيات، وعزو الطرق للمتولي، وتوجيه القراءات العشر الكبري، كاشفا أن عبدالله تمكن من حفظ تفسير القرآن الكريم للميسر للشيخ (محمد السيد طنطاوي)، وتفسير مفردات القرآن (مصطفى العدوي)، وتفسير السعدي.

تابع الشيخ، قائلاً: "لم يقتصر نبوغ الطفل على تحصيله في الحفظ والتفسير، بل الفقة أيضًا، حيث تمكن من إجادة الفقة (بداية المتفقة، ومتن أبي شجاع في الفقه الشافعي، وأبدع في تحصيل علوم الحديث الشريف، وتمكن من تحصيل أربعون النووية، وعمدة الأحكام، واللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، وصحيح البخاري وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجة، وسنن الترمذي.

وفي متون الحديث، أجاد الطفل (ألفية السيوطي في مصطلح الحديث، والبداية في مصطلح الحديث)، علاوة علي إجازات الحديث، منها: (إجازة حديث البدء، وإجازة الأربعون النووية، وإجازة عمدة الأحكام).

وعلى مستوي اللغة العربية، أجاد الطفل "الأجرومية والبداية في النحو، والبداية في علم الصرف، وألفية بن مالك في النحو، بينما حقق تقدما في الشعر واللغة، ومنها المعلقات السبع، والمعلقات الثلاث المتممة للعشرة، ومن ديوان حسان بن ثابت، والأصمعيات، ومن ديوان أمير الشعراء ومن ديوان المتنبي".

يذكر أن الطفل عبدالله عمار حصل على المركز الأول في مسابقة شيخ الأزهر عام 2016، والمركز الأول في مسابقة التربية والتعليم للفرآن الكريم 2017، وحقق نفس المركز أيضا في المسابقة العالمية للقرآن الكريم بمصر 2018.
هل تتوقع تألق إمام عاشور مع الأهلي هذا الموسم....؟

هل تتوقع تألق إمام عاشور مع الأهلي هذا الموسم....؟
ads
ads
ads
ads
ads