المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

"ترامب" يشعل الإعلام العالمي بقرار الانسحاب.. وإسرائيل تهنيء.. وإيران تتوعد

الأربعاء 09/مايو/2018 - 12:36 م
عواطف الوصيف
طباعة
تمكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن يخطف أنظار العالم كافة، في الخطاب الذي ألقاه أمس الثلاثاء، والذي يحدد من خلاله موقفه من الإتفاق النووي الإيراني، حيث أعلن وبشكل رسمي، انسحاب بلاده من هذا الإتفاق نهائيا.

وأكد ترامب خلال كلمته التي ألقاها أمس، أن السبب وراء هذا القرار، هو رؤيته بأن إيران غير ملتزمة بالبنود، التي تم وضعها عند توقيع الإتفاق عام 2015، لكن وخلال السطور المقبلة سنحاول رصد، تحليلات الصحف العالمية، اليوم الأربعاء لهذه الخطوات، وأهم النقاط التي تناولتها.

إيران ترد
من الصعب أن لا تنتبه الصحف الأمريكية، لرد فعل إيران من خطوة ترامب ضدهم، خاصة وأن رد الفعل جاء اليوم قاسيا، ومن قبل أبرز المسئولين، وتحت قبة البرلمان.

بحسب ما جاء على صفحات "نيويورك تايمز" الأمريكية، فقد عمل العديد من المسئولين في إيران وفي مستهل الجلسة العلنية للمجلس، إلى منصة الهيئة الرئاسية وأطلقوا شعار الموت لأمريكا وأحرقوا العلم الأمريكي.

ورحب باقي النواب بهذا الإجراء وأعلنوا مخاطبين الرئيس الأمريكي: "لقد أحرقت الاتفاق النووي، ونحن أيضا نحرق علمك وأطلقوا مرة أخرى، شعار الموت لأمريكا".

ووفقا لما ورد، فقد ظل النواب يرددون هتافات مناهضة لأمريكاوسياساتها تجاه بلادهم والعالم الإسلامي عامة، على وقع صيحات التكبير.

وقام النائب في البرلمان، حجة الإسلام ذو النوري، الذي يرأس اللجنة النووية بمعية عدد من النواب، بالتوجه إلى منصة الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى، وأطلق مع زملائه شعار الموت لأمريكا وحرقوا العلم الأمريكي.

أوباما يحذر
من المعروف أن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، هو صاحب الفضل في إتمام الإتفاق النووي الإيراني، وكأنه يضع استراتيجية مختلفة لمراحل قادمة، فيأتي قرار دونالد ترامب، ليضرب بخطط أوباما ظهر الحائط، لذلك كان لابد من إلقاء الضوء على أهم ما قاله أوباما كتعقيب على خطوة الانسحاب، بحسب ما جاء في "واشنطن بوست".

وفقا لما أوردته الصحيفة الأمريكية، وصف الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران بـ"الخطأ الخطير"، الذي يهدد مصالح الولايات المتحدة ويضعها أمام خيارين لا ثالث لهما: فإما إيران تملك سلاحا نوويا أو التورط بحرب أخرى في الشرق الأوسط.

وقال أوباما الذي يعتبر الاتفاق النووي الإيراني من أبرز إنجازاته الرئاسية، إن قرار ترامب يسيء إلى مصداقية الولايات المتحدة في العالم ويضعها في موقف غريب ومحرج أمام بقية الدول الكبرى التي شاركت بالمفاوضات النووية مع إيران، وبالتوقيع إلى جانب الولايات المتحدة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015".

وقال أوباما في بيان له حول هذا الأمر: "أعتقد بأن قرار وضع خطة الأعمال المشتركة الشاملة في محل يعرضها للخطر من دون أي انتهاك إيراني لها خطأ جدي"، معتبرا أن هذا القرار من شأنه أيضا أن يعرض للخطر المفاوضات مع كوريا الشمالية.

وأوضح أوباما أن خطة الأعمال المشتركة هي نموذج ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية، ونظام التفتيش والتحقق الذي تقضي به هو ما يجب أن تعمل عليه الولايات المتحدة فيما يتعلق بكوريا الشمالية، وفي الوقت الذي نتمنى فيه نجاح الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، ينطوي الانسحاب من خطة الأعمال المشتركة على خطر فقدان الصفقة مع إيران التي تساعد على تحقيق ما نبتغيه فيما يتعلق بكوريا الشمالية.

ارتباط أوروبا بالولايات المتحدة
حرصت "ديلي ميل" البريطانية ، و"وول ستريت جورنال" بإلقاء الضوء على ما قاله قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، اليوم الأربعاء، تعقيبا على الخطوات التي أتخذتها واشنطن، والتي تمثلت في الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وفقا لما ورد، قال جعفري: " الأوروبيين مرتبطون جدا بالولايات المتحدة، ولا يمكنهم اتخاذ قرار مستقل بشأن الاتفاق النووي".

وأضاف: "من الواضح أن الأوروبيين لا يستطيعون اتخاذ قرار بدون إيران وأمريكا، ومصير الاتفاق النووي واضح"، وفقًا لما أوردته وكالة "رويترز" البريطانية.

وتابع قائد الحرس الثوري الإيراني تصريحاته قائلا: "ينصب اهتمام العدو بالتركيز على قدراتنا العسكرية، وبالتالي يجب علينا الاهتمام بتوسيع هذه القدرات".

باريس تعقب
وفقا لما نوهت عنه "جارديان البريطانية، فقد ألقت بالضوء على تعقيب فرنسا، على قرارات ترامب حيال الإتفاق النووي الإيراني، ذلك التعقيب الذي جاء بمثابة الصاعقة.

من جانبه، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، من وجود خطر حقيقي لاندلاع مواجهة في المنطقة، بعد قرار الرئيس الأمريكي بالأمس للانسحاب من اتفاق إيران النووي.

وأضاف لودريان:"إن اتفاق إيران لم يمت، وإن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر احترام إيران للاتفاق النووي"، مشيرا إلى أنه يتعين بحث برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وقضايا أخرى، لكن يجب الإبقاء على الاتفاق النووي.

وأوضح لودريان أن هناك اجتماعا مزمعا يوم الاثنين المقبل مع وزراء خارجية إيران وبريطانيا وألمانيا، لبحث تطورات الأزمة.

تعقيب إسرائيل
ولابد وفي ظل هذه الأحداث، إلقاء الضوء على أهم ما ورد على صفحات الصحف الإسرائيلية، ذات التوجه العبري، فمن الصعب أن تلتزم إسرائيل الصمت حيال هذه الأحداث، فوفقا لما نوهت عنه "هآرتس" العبرية، أعرب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، عن أمله في أن يفضي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران إلى إسقاط النظام الإيراني.

وترى هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، أن أقوال ليبرمان وتصريحاته حول هذا الشأن، جاءت خلال مكالمة هاتفية أجراها الليلة الماضية مع نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، مبينة أنه قدم شكره على قرار ترامب.

وجاءت المكالمة الهاتفية لليبرمان بعد جلسة ترأسها لرؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بحثت آخر التطورات.

تأمر نتنياهو على إيران
أفادت "تايمز أوف إسرائيل" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرر التآمر على إسرائيل، وذلك من خلال زيارة قام بها إلى موسكو، حيث أفادت أنه غادر تل ابيب، فجر اليوم الأربعاء على متن طائرة خاصة في طريقه إلى العاصمة الروسية موسكو، للقاء فلاديمير بوتين، في زيارة تستغرق يومًا واحدًا.

وذكر مصدر مقرب من من نتنياهو أنه سيناقش مع بوتين التطورات الإقليمية الأخيرة في المنطقة، وخصوصًا التحركات الإيرانية قرب ريف دمشق الليلة الماضية، حيث وجّهت إسرائيل ضربة دمرت خلالها عددًا من الصواريخ، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص يعتقد أنهم جنود وضباط وخبراء.

ويتصدر جدول أعمال الاجتماع، الطلب الاسرائيلي بمنع التواجد الإيراني في سوريا والحفاظ على حرية الفعاليات الجوية للجيش الاسرائيلي، في المنطقة على ضوء التقارير التي أفادت بنية موسكو تزويد سوريا بانظمة س٣٠٠ الدفاعية الجوية لتعزيز قدرات السوريين في إسقاط وضرب الطائرات والصواريخ.

الباديء أظلم
وأخيرا وليس بأخر، من الصعب إغفال صاحبة الشأن، إيران والذي جاء على لسان وزير الدفاع نفسه، الذي يمثل القوة الدفاعية الإيرانية، مما يبشر بان ما أت سيكون وخيما، وهو ما ألقت عليه مختلف الصحف الأمريكية، والبريطانية.

ووفقا لما ورد، قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم الموسوي، اليوم الأربعاء إن شرعنة التفاوض مع أمريكا كانت من أكبر خسائر الاتفاق النووي.

وأعرب اللواء الموسوي، في تصريحات رسمية، اليوم عن ارتياحه لانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، قائلاً: "أشكر الله لأن أمريكا انسحبت من الاتفاق النووي، هذه هي طبيعة نظام الهيمنة والنظرة الخاصة التي يملكونها تجاهنا".

وأضاف الموسوي: "شرعنة التفاوض مع أمريكا كانت من أكبر خسائر الاتفاق النووي، وأن أكبر منافعه هو إثبات عدم التزام الأمريكيين بتعهداتهم".

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads