المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

إسرائيل تتعمد ممارسة أساليب دونية.. وتدفع حماس للدخول في حرب يدفع ثمنها دماء الأبرياء

الأحد 20/مايو/2018 - 04:37 م
حماس وإسرائيل
حماس وإسرائيل
عواطف الوصيف
طباعة
لا تزال الأوضاع المتوترة في قطاع غزة، تشغل إهتمام مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية، وعند قراءة تحليلها والرؤى التي تعرضها، نلاحظ أنها تعيش حالة من الانزعاج الشديد، بسبب حالة اللامبالاة التي تبديها الحكومة تجاه الأزمة الإنسانية في القطاع، فكثيرا من مختلف وسائل الإعلام العبرية، ترى أن عدم إهتمام الحكومة للبحث عن حل للأزمة، سيؤدي إلى تدحرجها لمواجهة عسكرية ضارية مع حماس.

نهاية حقبة الهدوء
أهتمت "معاريف" الإسرائيلية، ذات التوجه العبري، بعرض رؤية الخبير الأمني الإسرائيلي، يوسي ميلمان، التي ركز وأكد فيها على أن الأسبوع الأخير الذي مر به قطاع غزة، والذي وصفه بـ"الدامي"، يؤشر على نهاية حقبة الهدوء الذي خلفته حرب غزة الأخيرة، والتي كانت عام 2014، ومعروفة بـ"الجرف الصامد؛ لأن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع مرور الوقت، مؤكدا أن إسرائيل تتحمل مسؤولية واضحة في ذلك.
قطاع غزة
قطاع غزة

إسرائيل بعد أربع أعوام
وأضاف الخبير العسكري، الذي يمثل إسرائيل في مقاله الذي نشرته صحيفة معاريف، أن بلاده وبعد أسابيع قليلة ستحيي مرور أربعة أعوام على انتهاء تلك الحرب، ورغم صدور تقديرات إسرائيلية تفيد بعدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع مع حماس برعاية المخابرات المصرية، لكن الاتفاق استمر، وحافظ على نفسه طيلة السنوات الأربع الماضية، وشكلت السنوات الأكثر هدوءا التي شعر فيها مستوطنو غلاف غزة، لكن الأسبوع الدامي الأخير وضع نهاية لهذه السنوات الهادئة، رغم أنه لم يقتل فيه أي إسرائيلي.

إسرائيل تتعمد ممارسة
لمحة تاريخية
وأكد ميلمان، وثيق الصلة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية، أن "حرب الجرف الصامد وقعت حين وجد الطرفان نفسيهما يتدحرجان إليها دون رغبة مسبقة منهما، ورغم أن هناك أسبابا علنية تعلقت باختطاف المستوطنين الثلاثة في الخليل، وإطلاق رشقات من القذائف الصاروخية من غزة باتجاه إسرائيل، لكن هناك سببا محوريا لم يأخذ نصيبه من التحليل تعلق بالحصار الذي فرضته إسرائيل على مليوني فلسطيني في القطاع، الذي بدأ عقب اختطاف الجندي غلعاد شاليط بيد حماس في 2006، لكنه استمر حتى بعد إطلاق سراحه ضمن صفقة التبادل في  2011، وأوضح أن "حماس عانت حينها من عزلة كبيرة، وظنت أن الحرب قد تكون بوابتها لكسر هذه العزلة وإنهاء الحصار، واليوم بعد مرور هذه السنوات، فإن وضع غزة آخذ بالتدهور والتراجع على الصعيدين الإنساني والمعيشي، لكن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان منع المؤسستين الأمنية والعسكرية من استخدام وصف "الكارثة الإنسانية" عن الظروف الناشئة في القطاع.

إسرائيل تتعمد ممارسة

كشف النقاب
استطرد ميلمان، في مقاله وكشف النقاب عن أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية توصي منذ سنوات بضرورة التقدم بخطة لإعادة إعمار غزة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل، وقد حظيت في الآونة الأخيرة بدعم وزيري المخابرات يسرائيل كاتس والتعليم نفتالي بينيت، وقابلها بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة بنظرة إيجابية، وأخيرا اقتنع الشاباك بالخطة، موضحا بالقول، حول هذا الشأن وبحسب ما نقلت الصحيفة: "الخطة تقضي بإقامة جزيرة مائية على بعد كيلومتر من غزة، وإنشاء محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية، وتأسيس مصنع لتحلية المياه، وتعبيد الطرق، وإصلاح منظومة الصرف الصحي، علما بأن الأموال لا تشكل عقبة أمام تنفيذ هذه المشاريع؛ لأن قطر والسعودية والاتحاد الأوروبي واليابان والصين والهند سيقدمون مساهماتهم المالية".


عرقلة موشيه يعلون
ميلمان ختم مقاله المطول بالقول: "كل هذه المبادرات الإنسانية تم رفضها من وزير الحرب السابق موشيه يعلون، والحالي أفيغدور ليبرمان، الذي يضع شروطا قاسية أمام تنفيذ هذه المخططات، على رأسها أن تعيد حماس جثامين القتلى الإسرائيليين والمدنيين المحتجزين لديها، ونزع سلاحها".

إسرائيل تتعمد ممارسة

نقطة نظام

لابد من الإنتباه إلى أن الظروف التي يعانيها قطاع غزة، دون وجود بوادر إيجابية لإخراجه من هذا النفق المسدود أمامه، ربما يزيد فرص اندلاع مواجهة جديدة من العنف وسفك الدماء، ورغم أن حماس غير معنية اليوم بحرب جديدة، لكن التاريخ قد يتكرر كما حصل في 2014".

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads