"جوستاف لوبون" مُستشرق مسيحي.. دافع عن الإسلام وهاجم اليهود
177
اشتهر "جوستاف لوبون" المؤرخ والطبيب الفرنسي بالدفاع عن الحضارة العربية من خلال تصريحاته ومؤلفاته المشهورة وصالونه الثقافي الذي كان يُقام أسبوعيًا، ووصف العرب بُدعاة المدنية عند الأوروبيين.
نشأته وحياته..
وُلد جوستاف في عام 1841م، في مقاطعة نوجيه لوروترو بفرنسا، تخرج من الثانوية بتفوق واستطاع الإلتحاق بكلية الطب، وكان الطب النفسي يستهويه أكثر من الطب البشري مما جعله يتخصص فيه، وتُعد أبحاث لوبون مرجع أساسي في علم النفس، نظرًا لأهميتها البالغة، حيث أنه كتب الكثير من المؤلفات التي حظيت بترحيب وتشجيع عالي، مُحققة نسبة مبيعات عالية.

صالون جوستاف لوبون..

تصريحاته عن العرب والمسلمين..

تصريحاته الجريئة عن اليهود..
أصدر جوستاف لوبون كتاب تحدث فيه عن اليهود أسماه "اليهود في تاريخ الحضارات الأولى" حيث قال فيه: "ظل اليهود حتى في عهد ملوكهم بدويين أفاكين، مُغيرين سفاكين، مُندفعين في الخصام الوحشي، فإذا ما بلغ الجُهد منهم ركنوا إلى خيار رخيص، تائهة أبصارهم في الفضاء، كُسالى خالين من الفكر كأنعامهم التي يحرسونها".
جوستاف لوبون وتواجد اليهود في فلسطين..
رأي جوستاف لوبون في حرية المرأة..
رأى لوبون أن العرب والإسلام كرموا المرأة وحفظوا لها هيبتها حينما ركزوا اهتماماتها على تربية الأولاد وتكوين الأسرة، بينما استهلكها الأوروبيون وأنزلوها إلى سوق العمل حيث قال في كتابه: "أشاطرهم رأيهم مُشاطرة تامة، فالإسلام لا النصرانية هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، خلافًا للاعتقاد الشائع".