المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

البرادعي .. هرب إلى تويتر عبر النمسا فأراح مصر من وجوده

الإثنين 02/يوليه/2018 - 02:30 م
البرادعي في بيان
البرادعي في بيان 3 يوليو
وسيم عفيفي
طباعة
مناصب متعددة اتسم بها الدكتور محمد البرادعي قبل وبعد 30 يونيو، فهو النائب الأسبق لرئيس الجمهورية في الشئون الخارجية ، والمنسق العام لجبهة الإنقاذ وأحد قيادات جبهة الإنقاذ المشكلة من رؤساء الأحزاب المدنية والرموز السياسية الداعية لإسقاط حكم جماعة الإخوان، والرئيس الشرفي لحزب الدستور آنذاك، اختارته الجبهة ممثلا لها باجتماع 3 يوليو الصادر منه بيان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، واختاره الرئيس السابق عدلي منصور نائبا له للعلاقات الخارجية.

شارك محمد البرادعي في ثورة 30 يونيو وكان أحد ممثلي القوة المدنية في بيان 3 يوليو، ولم يتنكر البرادعي لما ما حدث في 30 يونيو حيث أكد أنها ثورة شعبية وليست انقلاب عسكري، قائلاً "هناك أكثر من 20 مليون مصري خرجوا للشوارع بسبب الوضع الذي لم يكن مقبولا، فبدون عزل مرسي من منصبه كنا في طريقنا لنصبح دولة فاشية أو كانت ستنشب حرب أهلية، لقد كان قرارا مؤلما وكان خارج الإطار القانوني، ولكن لم يكن لدينا خيار آخر".



 وتابع: "لم يكن لدينا برلمان، كان فقط لدينا رئيس ربما تم انتخابه بشكل ديمقراطي، ولكنه حكم بشكل استبدادي وانتهك روح الديمقراطية، ومرسي استهدف السلطة القضائية، وضغط على الإعلام، وفرغ حقوق المرأة والأقليات الدينية من مضمونها، كما استخدم منصبه لأخونة مناصب هامة في الدولة، وضرب بعرض الحائط كل القيم العالمية وقاد البلاد نحو انهيار اقتصادي".


وحول وجوده أثناء بيان 3 يوليو عن المرحلة الانتقالية في مصر، قال: "كنت أقف بجوار البابا تواضروس والإمام الأكبر شيخ الأزهر كان هناك خلل رهيب في الدولة يحتاج لإصلاح".
استقال "البرادعي" من منصبه احتجاجا على فض اعتصامات ميدانى رابعة العدوية والنهضة، ثم سافر إلى خارج البلاد ولم يعد إلى مصر منذ ذلك الوقت، وهو الأمر الذي دفع البعض لاتهامه بالهروب وخيانة الواجب الوطني المفروض عليه، بحكم منصبه في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، واكتفى أن يظهر من على تويتر بين كل فترة وأخرى للكلام عن الشأن المصري وغيره.

أصدر محمد البرادعي بيانا قال إنه يوضح من خلاله حقيقة موقفه في 30 يونيو و3 يوليو 2013 وشمل البيان 13 بندا اثارت عليه موجه كبيرة من الانتقادات والاتهامات.
وجاء بيان البرادعي في 13 نقطة، قائلًا: "عندما دعت القوات المسلحة ممثلي كافة القوى السياسية إلى اجتماع بعد ظهر 3 يوليو 2013 كان المفهوم أنه اجتماع لبحث الوضع المتفجر على الأرض نتيجة مطالب الجموع الغفيرة المحتشدة في كل أنحاء مصر منذ 30 يونيو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، نظرا للاستقطاب الحاد في البلاد الذي أصبح يهدد الوحدة الوطنية".

ويضيف: "عندما فوجئت في بداية الاجتماع أن رئيس الجمهورية كان قد تم احتجازه بالفعل صباح ذلك اليوم من قبل القوات المسلحة- دون أي علم مسبق للقوى الوطنية – وهو الأمر الذي أدى إلى عدم مشاركة رئيس حزب الحرية والعدالة- الذي كانت قد تمت دعوته- في الاجتماع، أصبحت الخيارات المتاحة محدودة تماماً وبالطبع لم يعد من بينها إمكانية إجراء استفتاء على انتخابات مبكرة".

وبرر البرادعي سبب تواجده ضمن المنظومة الرسمية، آنذاك، قائلًا: "كان الهدف أثناء وجودي في المنظومة الرسمية هو التوصل إلى صيغة تضمن مشاركة كافة أبناء الوطن وتياراته في الحياة السياسية حسب ما جاء في بيان 3 يوليو، ولكن للأسف، وبالرغم من التوصل إلى تقدم ملموس نحو فض الاحتقان بأسلوب الحوار والذى استمر حتى يوم 13 أغسطس، فقد أخذت الأمور منحى آخر تماما بعد استخدام القوة لفض الاعتصامات، وهو الأمر الذي كنت قد اعترضت عليه قطعيا في داخل مجلس الدفاع الوطني، ليس فقط لأسباب أخلاقية وإنما كذلك لوجود حلول سياسية شبه متفق عليها كان يمكن أن تنقذ البلاد من الانجراف في دائرة مفرغة من العنف والانقسام وما يترتب على ذلك من الانحراف بالثورة وخلق العقبات أمام تحقيقها لأهدافها".

وتحدث البرادعي في بيانه عن "تهديدات" وعاود الحديث عن أسباب استقالته الشهيرة، وأبدى ضيقه من "تسجيل وإذاعة مكالماتي الخاصة بالمخالفة لكل الدساتير والقوانين والقيم الأخلاقية المتعارف عليها- باستثناء الأنظمة الفاشية- ومنها مكالمة مع وزير أمريكى بعد قيام الثورة مباشرة أطلب منه أن تقوم حكومته بتقديم مساعدات اقتصادية وتقنية لمصر، وأن يبذلوا مساعيهم كذلك مع دول الخليج التي أحجمت وقتها عن تقديم أي عون اقتصادي لمصر، وهذا الاتصال كان عقب اجتماع لي مع قيادات المجلس العسكري ذُكر فيه الوضع الاقتصادي الحرج للبلاد، مما أدى إلى أن أبدي أنا وغيري من الحاضرين ممن لهم علاقات خارجية الاستعداد للاتصال بكل من نعرفهم طلبا للمساعدة، وقد قام الإعلام بإذاعة مكالمتى على أنها تخابر مع المخابرات الأمريكية!! وبالطبع مازال من سجلها وأمر بإذاعتها – وهى بالضرورة أجهزة رسمية- بعيدا عن أي محاسبة، بالإضافة بالطبع إلى من أذاعها".

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads