المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

وسيم السيسي لـ "بوابة المواطن": قدماء المصريون أول من رصدوا خسوف القمر الدموي

الجمعة 27/يوليه/2018 - 06:04 م
وسيم السيسي
وسيم السيسي
وسيم عفيفي
طباعة
يترقب الشعب المصري وسكان الوطن العربي اليوم ظاهرة خسوف القمر الدموي الكلي، والذي تظهر كل مراحله بسهولة للعين المجردة، وهو أول خسوف كلى منذ 15 يونيو 2011 محليًا والأطول خلال القرن الحالي الحادي والعشرين حيث يستمر في شكلة الكلى لمدة ساعة و43 دقيقة، ويغطي ظل الأرض 161% تقريبًا من سطح القمر.
وسوف يستغرق خسوف القمر الكلى فى جميع مراحله منذ بدايته وحتى نهايته "شبه ظلى - جزئى - كلى - شبه ظلى" مدة قدرها 6 ساعات و14 دقيقة تقريبًا، ويستغرق الخسوف منذ بداية الخسوف الجزئى الأول حتى نهاية الخسوف الجزئى الثانى "جزئى - كلى - جزئى" مدة قدرها ساعتين و12 دقيقة.
وأوضح تقرير الجمعية الفلكية أن خسوف القمر الكلى يحدث عندما يعبر كامل قرص القمر فى داخل ظل الأرض عندها ربما سيأخذ اللون النحاسى أو الأحمر عند الذروة العظمى، وسيلاحظ وجود نقطة ضوئية برتقالية مائلة للحمرة براقة بشكل استثنائى قرب القمر ذلك كوكب المريخ والذى سيكون بدوره فى حالة التقابل وهو أفضل تقابل يحدث له منذ العام 2003.
وقال التقرير إن هذا الخسوف يستمر فى شكله الكلى مدة 103 دقيقة وهى من الحالات النادرة أن يستمر الخسوف كلياً هذه المدة ما يجعل هذا الخسوف من الخسوفات الكلية الطويلة بشكل استثنائى والتى تتجاوز فترتها 100 دقيقة أو 1 ساعة و 43 دقيقة.

د. وسيم السيسي
د. وسيم السيسي
من جهته أكد عالم المصريات الشهير الدكتور وسيم السيسي أن المصريون القدماء أول من تكلموا عن خسوف القمر الدموي في تاريخ الكون، مشيراً إلى أنهم فسروا اللون الأحمر للقمر على أنه دم أوزوريس الذي قتله شقيقه الشرير سِت. 
وكشف وسيم السيسي في تصريح خاص لـ "بوابة المواطن"، أن مصر القديمة كانت تحرص على الاحتفال بظاهرة الخسوف عبر إقامة عيد خاص بالظاهرة عُرِف باسم عيد سمدت، موضحاً أن المصريون كانوا يقومون بتقديم القرابين إلى إله القمر من أجل الرحيل عن ظل الكوكب.
وأضاف وسيم السيسي أن المصريون كانوا رواداً في الفلك، ويدلل على ذلك معرفتهم بكافة الدورات الكونية للكسوف والخسوف، مؤكداً أن أول ما تم كتابته عن ظاهرة الخسوف الدموي للقمر كان على جدران معبد الآلهة حتحور وذلك في قرية دندرة غرب قنا.
واستكمل وسيم السيسي تصريحه مؤكداً أن مصر القديمة شهدت العديد والعديد من الظواهر الكونية، مشيراً إلى أن أشهر حالة خسف دموي للقمر كانت سنة 52 ق.م.
وأضاف أن التسجيلات العلمية للظواهر الكونية في مصر القديمة لاقت اهتماماً كبيراً من قِبَل المصريون القدماء حيث سجلوا تلك الظواهر على جدران معبد دندرة والذي أوضح الكسوف الشمس والخسوف القمري، مؤكداً أن علم الفلك ظهر أولاً لكي يحتاج إليه الكهنة من أجل تحديد الأزمنة تمارَس الطقوس فيها، ليحدّدوا الأعياد التي تحتفل بها البلاد
واختتم وسيم السيسي تصريحه قائلاً "في الفلك نجد أن قدماء المصريين قد أقاموا أقدم مرصد في العالم وقبل عصر بناء الأهرامات منذ فترة زمنية حسب الشمس والنجوم حيث أقاموا الشواهد الحجرية، وهي عبارة عن دائرة من الحجر أقيمت منذ 7000 سنة في جنوب الصحراء الغربية بمصر؛ وتعتبر هذه المنشأة أقدم من مواقع الميجوليثات بإنجلترا ودول الاتحاد الأوروبي بألف سنة.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads