الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

إيران تعتمد على سلطنة عمان لتحسين علاقاتها مع واشنطن

104
وزير الخارجية العماني
وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي

ربطت العديد من الأوساط الدبلوماسية العربية في الولايات المتحدة بين الزيارة التي قام بها وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، إلى واشنطن ولقائه مع وزير الدفاع جيمس ماتيس، بأنها عبارة عن مساع إيرانية، الغرض منها التهدئة، وفتح قناة تواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويلاحظ أن زيارة الوزير العماني، تأتي بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لسلطنة عمان قبل أسبوع، وهو ما يؤكد أن طهران بحثت عن توسيط مسقط في إخراجها من الأزمة، وفتح قناة تواصل مع الأمريكيين مثلما حصل في 2013 وأفضى ذلك إلى الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في صيف .2015

وحرصت الأوساط الدبلوماسية العربية في واشنطن، ف تصريحاتهم على إلقاء الضوء على أن اللقاء بين بن علوي وماتيس جاء بعد يوم واحد من تصريحات قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، التي لوح فيها بالاستعداد للمواجهة في البحر الأحمر، معتبرة أن إيران التي تبحث عن التهدئة بأي ثمن لتجنب العقوبات المقررة في نوفمبر القادم، تريد أن تغطي عليها بتصريحات قوية لخداع الشارع الإيراني، فضلا عن أذرعها في المنطقة.

ورغم أن المسؤولين الإيرانيين يلوحون بأن بلادهم لن تقبل حوارا تحت التهديد، إلا أن مراقبين سياسيين يعتقدون أن التصريحات شيء والواقع شيء آخر، وأن إيران ستعمل ما في وسعها لتجنب العقوبات الأمريكية التي ستكون هذه المرة قاسية وملزمة للجميع.

وجاء الرد على لسان ماتيس أمس حين أعلن أن بلاده لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران، وإنما دفعه إلى تغيير أسلوبه، ومن ضمنه تهديداته في المنطقة، وتغيير أسلوب وكلائه، وهو ما قد يهدئ من المخاوف في إيران من تلميحات ترامب بالرد القوي وغير المتوقع.



تم نسخ الرابط