المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

دموع للبيع.. غيرت مقولة " لا تبك على اللبن المسكوب"

الخميس 09/أغسطس/2018 - 02:30 م
دنيا سمحي
طباعة
مع كل قطرة دمع تسقط من العين، في مقابلها يخسر مسببها نقطة من بحره لدينا، تتوالي الأدمع، وتتابع السقطات، إلا أن يسقط من القلب كما أخر دمعة سكبتها العين، العجيب أن هذه المياه المالحة التي دائما ما تكون مؤشرا على الحزن والشجن، كانت قديما ذات نفع كبير ومكسب رائج، لن تذهب دموعك هباءً ، لن تسيل شلالات الدمع دون أن تجد من يقدرها، بل ستجد من يجمعها ثم يستثمرها، فهنيئا لكثير الأدمع ، لقد حصلت على من يقدر دموعك ليس معنويا فقط وإنما ماديا.

فقد أقدمت إحدى شركات الأغذية البريطانية؛ وهي شركة " شركة هوكستن مونسر" ، على تجربة ونجحت في إنتاج مجموعة جديدة وغريبة من الأملاح المصنوعة من دموع البشر، وأكدت الشركة أن هذه الأملاح مصنوعة من دموع بشرية طازجة في مختلف أحوال البشر العاطفية والانفعالية، فبعد جمعها يتم غليها لتحويلها إلى بلورات يتم جمعها يدويا، وتعود طريقة صناعة الملح من الدموع إلى وصفة تقليدية من جزيرة "أنجليس" البريطانية.

ويختلف مذاق كل نوع من الأملاح حسب حالة الشخص الذي جاد بها سواء في حالة الفرح أو الحزن أو الغضب أو الضحك، وحتى دموع تقطيع البصل والعطس لم يتركوها تنساب هباء، وتباع مجموعة الأملاح بنحو 300 جنيه استرليني والعلبة الواحدة بـ45 جنيها.

ويرجع هذا الفرق إلى اختلاف مكونات الدمع في كل حالة، حيث وجد أن تركيب الدمع عامة معقد ويتكون من أملاح وأكسجين وبروتينات وأنزيمات وفيتامينات، لذا فإن لم يجدي دمعك نفعا، فإبك ستجني المال بدلا من غرضك الأساسي، وهذا يؤكد عكس عبارة " لا تبك على اللبن المسكوب" فيتحول الأشخاص من حالة البكاء على اللبن المسكوب إلى سكب المزيد علهم يجنون المال بدلا من العويل دونما جدوى.
من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads