المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

"شيرو إيشي" بائع الخمر الذي أظهر الوجه الأقبح لـ اليابان

الأربعاء 05/سبتمبر/2018 - 09:30 م
شيرو إيشي
شيرو إيشي
وسيم عفيفي
طباعة
في 27 أغسطس سنة 2002 م اعترفت محكمة طوكيو في اليابان على لسان كبير القضاة كوجى ايواتا أن بلاده شنت حربا جرثومية فى الصين خلال الحرب العالمية الثانية ولكنها رفضت طلبات بتقديم تعويضات طالب بها أكثر من 100 مدع صينى الحكومة اليابانية . 

وهذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها محكمة يابانية بان الجيش اليابانى شن حربا جرثومية في الصين ونفذتها الوحدة 731 الشهيرة ووحدات أخرى بالجيش الياباني خلال الغزو اليابانى الوحشي للصين في الفترة من عام 1937 إلى 1945 . 

رفعت الدعوى القضائية فى محكمة طوكيو فى عامى 1997 و1999 من جانب 180 شخصا من بينهم ضحايا وأقارب الضحايا المتوفين في الحرب الجرثومية، وقد أظهرت الأدلة في المحاكمة أن الآلاف من المواطنين الصينيين ماتوا بالطاعون والكوليرا اللذين زرع جراثيمهما علماء عسكريون يابانيون فى الصين فى الحرب العالمية الثانية تحت قيادة شيرو إيشي .

شيرو إيشي
شيرو إيشي
شيرو إيشي كما في المراجع العربية كان عالم أحياء دقيقة ياباني وطبيب وشغل منصب قائد عام في الوحدة 731 ، وهي وحدة تابعة للجيش الياباني الأمبراطوري والمُختصة بالأسلحة البيولوجية والتي قامت بتجارب على البشر خلال الحرب اليابانية الصينية الثانية

وُلد سنة 1892 م لرجل يمتلك مصنع بيرة وشرب المهنة منه ثم التحق في مدرسة شيبا المدرسة الثانوية حتى التحق بالجيش الياباني سنة 1921 وتم إرساله إلى كلية الدراسات العليا في جامعة كيوتو الإمبراطورية من أبريل 1924 وفي نفس العام رقي إلى الجيش من الدرجة الأولى للجيش الطبيب، أما في عام 1926 دخل مستشفى بلدية كيوتو في أعقاب الحرب من قبل وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية ، والآن منظمة مستشفى كيوتو المركز الطبي الوطني، حصل على الدكتوراه في الطب من جامعة كيوتو الإمبراطورية عن أطروحة الدكتوراه هي "حول البكتيريا الإجرامية الإيجابية".
الوحدة 731
الوحدة 731
في أغسطس 1930 تمت ترقيته إلى الطبيب العسكري الثالث بالجيش النظامي ثم مدرب مدرسة عسكرية عسكرية للجيش حتى تولى منصب مساعد رئيس أسلحة الجيش مساعد الجيش العسكري الطبي المساعد.
وفي سنة 1932 م وفي مقاطعة بينغفانغ لمدينة هاربين في شمال شرق الصين، تأسست الوحدة 731 في العام 1932 من قبل الجنرال شيرو إيشي في عام 1936 وافق الإمبراطور هيروهيتو على توسيع الوحدة وضمها إلى جيش كوانتونغ كقسم للوقاية من الكوارث.

داخل مختبرات الوحدة 731 تم تشريح أسرى الحرب أحياء بدون تخدير خوفا من أن يؤثر التخدير على دقة نتائج التجارب، كما تم التشريح على السجناء بعد حقنهم بأمراض مختلفة. حيث يقوم العلماء بإجراء جراحة على السجناء، وإزالة الأعضاء الداخلية لدراسة آثار المرض على الجسم البشري، وأجريت هذه العمليات على مرضى على قيد الحياة في حين أنه كان يعتقد أن عملية التحلل من شأنها أن تؤثر على النتائج.

كما أجريت عمليات تشريح على النساء الحوامل، وانتزعت الأجنة لدراسة انتقال المرض إليها من الأم، وجرت عمليات ربط السجناء بأعمدة على مسافات مختلفة واستخدامهم كأهداف لدراسة تأثير القنابل الجرثومية والكيماوية والمتفجرات.

ولم تتوقف أعمال الوحدة عند هذا الحد بل تمت تجارب أخرى منها تعليق بعض السجناء رأسًا على عقب لتحديد إلى أي مدى سيظلون يختنقون، وحقن السجناء بالهواء لتحديد الوقت اللازم لظهور أعراض السكتة، كما حرمان السجناء من الطعام والماء لمدة من الزمن حتى الموت لمعرفة أقصى درجة تحمل لجسم الإنسان، وظلت هذه التجارب تحدث حتى نهاية الحرب الصينية، وفي 9 أكتوبر 1959 م مات شيرو إيشي بسبب سرطان الحنجرة في مستشفى طوكيو الوطني.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads