المواطن

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تقارير وتحقيقات

"بِرك من الدم" التكفير.. أول سُبل الإخوان لإباحة القتل

الخميس 13/سبتمبر/2018 - 10:06 م
عنف الإخوان
عنف الإخوان
طباعة
أنهار بكر
شبح الإرهاب من الإخوان باسم الدين لا ينفصلان عن بعضهما البعض، فمن المؤكد أن هؤلاء قد أخذوا على عاتقهم ترويع الآمنين، والتدمير والتخريب، شبح الإرهاب الذي امتدت جذوره للأراضي المصرية، أو بصراحة مطلقة شبح "جماعة الإخوان الإرهابية" 

لم تكتفي جماعة الإخوان بالوصول إلى سُدة الحكم ونهب ثروات البلاد وتخريبها في فترة هي الأسود ولأحلك على الإطلاق، بل إن شبحها امتد أيضًا لأبعد من ذلك فأرادت ضرب البلاد في مقتلها وإحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمشيحين، وذلك عن طريق القتل والتفجير والتكفير هؤلاء الطرق الثلاثة التي سلقتهم الإخوان لضرب البلاد من جذورها وإحداث الوقيعة بين عنصريها الأساسيين.

لطالما عاش المسلمون والمسيحيون بمصر إخوة في وطن واحد، يتشاركون الأعياد والمناسبات ولطالما كان شعارهم المودة والألفة، ولكن في السنوات الأخيرة وبعد هيمنة أشباح الإرهاب على المجتمع المصري بغرض تفككه وزعزعة أمنه واستقراره، اتخذت جماعة الإخوان الإرهابية مسارها للتكفير والتحريض على القتل وبث أبشع أنواع الفتن خاصة بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة.

كان في مقدمة هذه الجرائم حرق الكنائس ودور العبادة والاعتداء على ممتلكات المسيحيين الخاصة واستهدافهم بالأعيرة النارية والخطف في أحيان أخرى، كانت كل هذه الجرائم هي الأبشع في تاريخ مصر الحديث.

بلغت عدد الأعمال الإرهابية التي قامت بها الجماعة أكثر من 200عملية إرهابية في العديد من محافظات مصر، بإجمالي خسائر تعدى ملياري جنيه إذ أن عمليات الحرق والسرقة التي طالت الكنائس ودور العبادة تعدت 37 كنيسة، بالإضافة إلى أكثر من 123واقعة اعتداء على ممتلكات الأقباط الخاصة.

لم تتوقف الجماعة الإرهابية عند هذا الحد، بل أنها قد اجتاحت بشراسة العديد من محافظات الجمهورية لنشر سمومهم بين المستضعفين والمزعزعين فكريًا لتجنيدهم للقيام بالعمليات الانتحارية، مع إقناعهم بأن ذلك منتهاه الجنة مع الصديقين والنبيين والشهداء.

لن ينسى الشعب المصري طوال السنوات القادمة ما عاناه الجميع من مسلمين تقطعت قلوبهم على إخوانهم المسيحيين، الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيستي "مار جرجس بطنطا، وكنيسة القديسين بالإسكندرية" يوم 9أبريل العام الماضي، حيث قام أحد الانتحاريين بتفجير نفسه أثناء أداء القداس وهو ما أسفر عن إصابة العشرات ووفاة ما يقرب من 30 شخص.

وفي التوقيت ذاته وبعد تفجير كنيسة طنطا بساعتين تقريبًا، استهدف إرهابي أخر كنيسة القديسين بالإسكندرية وهو الأمر الذي نتج عنه حالة من السخط والغضب في جميع المحافظات سواء كان ذلك من قِبل المسلمين أو المسيحيين، وهو الأمر الذي يؤكد أنهم يُساقون كما يفعل الراعي بغنمه، أي وفق خطة ممنهجة غير قابلة للجدال والنقاش ويكون كل ما عليهم هو تقديم لواء السمع والطاعة.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تنجح مصر في اجتياز تصفيات الأمم الإفريقية ؟

هل تنجح مصر في اجتياز تصفيات الأمم الإفريقية ؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads
ads
ads
ads
ads
ads