المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

أيلول الأسود.. مأسأة عملت منظمة التحرير الفلسطيني على عدم تكرارها

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 12:30 م
المواطن
سيد مصطفى
طباعة
لم تشهد القضية الفلسطينية أسوأ من أيلول الأسود، وهو الصراع الذي نشب في الأردن بين القوات المسلحة الأردنية بقيادة الملك حسين ومنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في المقام الأول بين 16 و27 سبتمبر 1970 مع استمرار بعض الأعمال حتى 17 يوليو 1971.


من أحداث أيلول
من أحداث أيلول
بدأ الصراع الذي فجر أيلول الأسود لاحقاً ، بعد أن فقد الأردن السيطرة على الضفة الغربية لإسرائيل عام 1967، نقل المقاتلون الفلسطينيين المعروفون باسم الفدائيين قواعدهم إلى الأردن وصعدوا هجماتهم على إسرائيل والأراضي المحتلة، وتطور رد انتقامي إسرائيلي على معسكر لمنظمة التحرير في الكرامة وهي بلدة أردنية على طول الحدود مع الضفة الغربية إلى معركة واسعة النطاق، وأدى الانتصار المتصور الفلسطيني الأردني المشترك في معركة الكرامة في عام 1968 إلى زيادة الدعم العربي للمقاتلين الفلسطينيين في الأردن.

نمت قوة منظمة التحرير في الأردن، وبحلول عام 1970، بدأت علنا الجماعات المطالبة بالإطاحة بالملكية الهاشمية، مع عملها كدولة داخل الدولة تجاهل الفدائيون القوانين واللوائح المحلية، وحتى حاولوا اغتيال الملك حسين مرتين، مما أدى إلى مواجهات عنيفة بينها وبين الجيش الأردني في يونيو 1970. 
من أحداث أيلول
من أحداث أيلول
إشتعلت المواجهات، بعد تصرفات منظمة التحرير في الأردن توجت بحادث اختطاف الطائرات في ميدان داوسون في 10 سبتمبر، التي اختطف فيها فدائيين ثلاث طائرات مدنية وأجبروها على الهبوط في الزرقاء، وأخذوا مواطنين أجانب كرهائن، وقاموا في وقت لاحق بنسف الطائرات أمام الصحافة الدولية، وحينها أمر ملك الأردن الجيش بالتحرك.

في 17 سبتمبر حاصر الجيش الأردني المدن التي بها وجود لمنظمة التحرير بما في ذلك عمان وإربد وبدأ قصف الفدائيين الذين تمركزوا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالمدفعية الثقيلة ومدفعية الدبابات،ي 13 أكتوبر وقع اتفاق مع عرفات لتنظيم وجود الفدائيين. بيد أن الجيش الأردني هاجم مرة أخرى في يناير، 1971. طرد الفدائيين من المدن الواحدة تلو الأخرى، حتى استسلم 2،000 من الفدائيين بعد محاصرتهم في غابة قرب عجلون يوم 17 يوليو، وكان ذلك إيذانا بانتهاء الصراع.

وإعتبرت حركة التحرير الفلسطينية، ومنظمة التحرير أن أحداث أيلول باتت درسًا لا ينسى بالنسبة لها، وظلت تتجنب طيلة تاريخها أن تكرر تلك المأساة، خاصة بعض خوض سيناريو مشابه ولكن على الأرض اللبنانية.
ياسر أبو سيدو
ياسر أبو سيدو
قال ياسر أبو سيدو، مسئول العلاقات الخارجية بحركة فتح، أنه يرفض التدخل والحلول العسكرية في مخيم عين الحلوة، لأن الفلسطينيين ضيوف على الأرض اللبنانية، وضيوف على الأرض السورية، ويجب أن يتحلون بصفات الضيوف.

وأكد أبو سيدو في تصريحات خاصة لـ"بوابة المواطن"، أن الصراع بعين الحلوة شبيه بالصراع بين حماس وفتح، وهو مدار، فالقضية قد يكون مظهرها براق، ولبكنها تدار بالخفاء لتشويه الفلسطيني خارج وطنه.

وأضاف أبو سيدو، أن الأخ منير المقداح أو أي شخصية فلسطينية أخرى شكلت خطرًا على الوطن الفلسطيني يجب أن يعاقب، قائلًا "دعك من الأصنام، فحن لا نعبد أصنام أو أسماء".
أبو رائد عثمان
أبو رائد عثمان
قال أبو رائد عثمان، القيادي بالجبهه الشعبية لتحرير فلسطين، خيار منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها -فتح والجبهه الشعبية والديموقراطية والنضال- الوقوف على مسافة واحدة من كل أطياف الأزمة والإكتفاء بالجانب الخدمي بالمخيمات.

وأكد عثمان في تصريحات خاصة لـ"بوابة المواطن"، أن المنظمة فتحت مستوصفات للهلال الأحمر الفلسطيني وقدمت المعونات الغذائية، مستعينة بأطباء وممرضين من أبناء المخيمات.

وتابع عثمان أن المطلوب كان تفريغ المخيمات من محتواها الفلسطيني، لذلك الكل دافع عن مخيمه ولم يخرج منه، وكانت الفاتورة أختطاف شباب لم يعلم مصيرهم إلى الآن، وفرض مبالغ عالية لإخراج بعضهم، وعمليات قصف وتصفية منذ 2012و حتى 2015. 

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads