الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

احكيلنا حكايتك .. إمرأة: شهوة زوجي خطر على بناتي وأصطحبهن معي يومياً

165
زوج وزوجة
زوج وزوجة

لا يوجد بيت بدون مشاكل فخلف الكثير من الأبواب الألف من الحكايات والقصص التي يقشعر لها الأبدان ويصمت حينها اللسان عن الكلام ولم تعد تستطيع أن تتفوه بحرف بعد ذلك.

عندما تراها تشعر كأنك تقف بين يدين سيدة عجوز جاء عليها الزمن، ولكن عندما تتحدث معها تكتشف الحقيقة أنها مازلت سيدة صغيرة في عقدها الثالث، تبدلت ملامحها من امرأة شابة جميلة لسيدة ذات ملامح عجوز بسبب كثرة المشاكل التي مرت بها طوال حياتها.

قالت "ه. س": " كل شخص يراني بهذا الشكل يسألني عن عمري ولدي أولاد متزوجين وأحفاد وهكذا، ولكن أصدمهم بأنني بالفعل لدي أولاد ولكنهم صغار، وياليتني ماتزوجت من الأساس أنجبتهم حتى لا يعيشوا هذه الحياة مع أب عديم الرحمة لا يفكر في شيء غير مزاجه ونفسه فقط".

تابعت:" هذا الرجل قد شيب رأسي بسببه ومن امرأه جميلة صغيرة قبل الزواج لعجوز بعد الزواج، زوجي كل شيء لديه غير مهم في الحياة عمله الإنفاق على البيت تحمل المسئولية حتى أبنائه كان يسيء معاملتهم فهو لا يعلم مامعني كلمة "بابا" عندما تقال ولا قيمتها، أهم شيء يقوم بفعله في الحياة هو شرب المواد المخدرة"حشيش وما شابه" شهوته هذا مايبحث عنه طوال الوقت.

موضحة:" كنت عندما أرفض تناوله تلك الأشياء في البيت وأقوم بإلقائها في الخارج يعتدي علي بالضرب ولكي يضايقني أكثر يذهب للأبناء ويحبسهم في الغرفة ويبدأ في ضربهم ثم ربطهم بالسرير لأنه يعلم جيدا أنهم أغلى ما في حياتي، حاولت مرات عديدة بكافة الطرق أن أجعله يبتعد عما يشرب لأنه يدمر صحته وهو أب ومن الممكن أن يذهب للبحث عن عمل ليكون رجل مسئول، ولكنه يعاند ويعلم الأولاد أثناء غيابي أن يشربون ما يشربه ويجعلهم يغيرون له الحجر وكأنه في قهوة غير أنه أحيانا عندما أذهب للعمل لأنه لا يعمل فأنا الذي أنفق على البيت بدلا عنه يعزم أصدقائه ويقوم باستغلال الأبناء كي يخدموا عليهم".

أكملت:" أريد الطلاق منه وحاولت عدة مرات ولكن في كل مرة يهددني بالأبناء وأنه يمنعهم عني للأبد ويذهب بعيدا في مكان لا أعلمه، فأخاف على الأبناء منه واتراجع عن تلك الخطوة، وأصبحت أخذهم معي وأنا ذاهبه للعمل لكي يجلسون عند أهلي وعندما أنهى العمل أخذهم معي للبيت خوفا من تركهم مع ذلك الرجل، لا تلائمني تلك الحياة ولكن ليس بيدي شيء اقوم بفعله الآن أحاول أن أكون الأب والأم".



تم نسخ الرابط