الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

نساء لا تنسى .. الملكة نفرتيتي

167
الملكة نفرتيتي
الملكة نفرتيتي

لكل صورة موضوع وحكاية، ووراء كل حكاية صورة تظهر تفاصيل الحكاية وما يخفي خلفها من قصة مثيرة، واليوم نسلط الضوء على حكاية الملكة نفرتيتى.


الملكة نفرتيتي تنتمى للأسرة الثامنة عشرة هي زوجة الملك أمنحوتپ الرابع فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير ويعتقد أنها ابنة آي قائد الجيش ومرضعتها كانت زوجة الوزير.

شاركت نفرتيتى زوجها في عبادة الديانة الجديدة وهي عبادة آتون قوة قرص الشمس وكانت هي وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون، ويفترض ان تمنح المباركة الكاملة فقط عندما يتحد الزوجان الملكيان.

وقامت نفرتيتى خلال السنوات الأولى لحكم زوجها بتغيير اسمها طبقا لتغيير عقيدتها إلى نفرنفراتون نفرتيتى الذي يعنى آتون يشرق لان الجميلة قد أتت.وكانت نفرتيتى تساند زوجها أثناء الإصلاحات الدينية والإجتماعية، ثم انتقلت معه إلى أخيتاتون أو تل العمارنة. 

وظهرت معه أثناء الاحتفالات والطقوس، وبالمشاهد العائلية، حتى في المناظر التقليدية للحملات العسكرية والتي صورت فيها وهى تقوم بالقضاء على الأعداء.

تعد من أقوى النساء في مصر القديمة وعاشت فترة قصيرة بعد وفاة زوجها، وساعدت توت عنخ أمون على تولى المُلك، وكانت لهذه الملكة الجميلة منزلة رفيعة أثناء حكم زوجها.هى، وعاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد،ومثل ما حدث مع زوجها، فقد تم محو اسمها من السجلات التاريخية كما تم تشويه صورها بعد وفاتها.اشتهرت نفرتيتى بالتمثال النصفى لوجهها المصور والمنحوت على قطعة من الحجر الجيرى في واحدة من أروع القطع الفنية من العصر القديم وهو أشهر رسم للملكة نفرتيتى



تم نسخ الرابط