بروفايل| الرائد محمود عصام الكومي بُترت قدمة لتقف مصر أقدامها
162
من الشخصيات التي يجيب أن يستمر التاريخ في تذكرها البطل الرائد محمود عصام الكومي إبن محافظة الغربية وتبرز بوابة المواطن نبذة مختصرة عن هذا البطل الذي يمثل فخر لمحافظة الغربية
التحق بالمفرقعات عام 2012 ليحمى البلاد من قنابل الإرهاب
شارك فى عديد من العمليات التفجيرية حيث تعدى عدد البلاغات الذى شارك فيها أكثر من 100 بلاغ، وقام بتفكيك أكثر من 23 عبوة ناسفة خلال هذه الفترة.
طلب نقله إلى العريش لإبطال عبوات "بيت المقدس" وتطهير سيناء من دنس الإرهاب.
خبير المفرقعات الذى أصيب فى تفجير مدرعته بالعريش ما أدى إلى بتر ساقيه وإصابة عينه اليسرى، وتركيب أطراف صناعية له.
أول الكلمات التى نطق بها عقب عودته من لندن وجلوسه بمنزله: "الحمد لله.. أنا راضٍ بقضاء الله وقدره وكله خير، ومصر تستحق التضحية وشعبها أطيب شعب فى العالم، ويستحق أن نضحى من أجله بأرواحنا ودمائنا، رحلة علاج طويلة انتهت على خير".
استقبال بالزغاريد واللافتات فى الغربية.. وجوابات شكر من الوزير وقيادات "الداخلية".
كرمه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتم منحة رتبة رائد كترقية إستثنائية.