المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

بروفايل| الشيخ الغزالي ابن البحيرة والذي كانت آخر وصاياه "ادفنوني في البقيع"

الثلاثاء 30/أكتوبر/2018 - 10:06 ص
الشيخ الغزالي- واعظ
الشيخ الغزالي- واعظ الأزهر
محمد وجيه
طباعة
نشأ في أسرة متدينة، وله خمسة اخوة، وأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة، والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، وبدأت رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة، وقد تلقى العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى، والشيخ محمد محمد المدني وغيرهم من علماء الأزهر.

بوابة المواطن الإخبارية تقدم أبرز النقاط الهامة في حياة واعظ الأزهر ابن البحيرة الشيخ الغزالي والتي كانت آخر وصاياه " ادفنوني في البقيع ":

مولده:
ولد الشيخ محمد الغزالي في 22 سبتمبر 1917، بقرية نكلا العنب، التابعة لمركز إيتاي البارود، محافظة البحيرة، وانتقل إلى القاهرة سنة 1937م، وتخرّج بعد أربع سنوات في سنة 1941م، وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة 1943م، وعمره ست وعشرون سنة.


بعد تخرّجه عمل إمامًا وخطيبًا في مسجد العتبة الخضراء ثم تدرّج في الوظائف حتى صار مفتشًا في المساجد، ثم واعظًا بالأزهر، ثم وكيلًا لقسم المساجد، ثم مديرًا للمساجد، ثم مديرًا للتدريب فمديرًا للدعوة والإرشاد.

وفي سنة1971 أعير للمملكة العربية السعودية أستاذًا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودرّس في كلية الشريعة بقطر.

وفي سنة 1981 عُيِّن وكيلًا لوزارة الأوقاف بمصر، كما تولى رئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الجزائري الإسلامية بالجزائر لمدة خمس سنوات وكانت آخر مناصبه.

أخر وصاياه
ظل الشيخ محمد الغزالى رحمه الله يتمنى ويدعو ان ينال الموت فى مدينة رسول الله وكلما سمعه تلامذته وعائلته يدعو بذلك يستغربون ويقولون هذا دعاء صعب المنال فما تدرى نفس باى ارض تموت.

وفاته
شاء الله يتم دعوة الشيخ إلى مؤتمر فى الرياض عام 1996 وظل تلامذته يطلبون منه الا يسافر حتى لا يتطاول عليه أحد من الأدعياء و خاصة ان طبيبه أوصاه بعدم الانفعال، فرفض وسافر وأثناء المؤتمر اتهمه أحدهم بمعاداة السنة، وانفعل عليه وأخذ يدافع عن موقفه من السنة وحبه لها حتى إصابته ذبحة صدرية، وكانت آخر كلماته: " نريد ان نعلو لا اله الا الله " ثم خر ميتا.

وبأمر من الأمير عبدالله ولي العهد وبفتوى من الشيخ ابن باز نقل جثمانه الى المدينة المنورة، ويقول الدكتور زغلول النجار أثناء الجنازة أتت طائرات خاصة من جميع أرجاء العالم تقل ناس للصلاة عليه حتى امتلأ مسجد رسول الله عن آخره حتى إذا وصلنا البقيع لندفنه كان المسجد مازال ممتلئ الى البقيع.

ثم يقول الدكتور النجار " أن الرجل المسؤول عن الدفن فى البقيع قال لنا ان امر هذا الرجل غريب كلما حفرت حفرة لادفنه فيها الأرض لا تلين حتى جئت إلى هنا فلانت الأرض بين قبرى نافع مولى عبدالله بن عمر ترجمان القرآءن وقبر الإمام مالك ابن أنس ".

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads