المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

خدعة القمة الرباعية .. أردوغان حمامة سلام والحقيقة غراب البين

الثلاثاء 30/أكتوبر/2018 - 07:01 ص
اردوغان
اردوغان
أحمد عبد الرحمن
طباعة

وقف الرئيس التركي أردوغان في القمة الرباعية التي عقدت، بإسطنبول، مع نظيره الفرنسي، والألماني، والروسي، مناشدًا دول ا بحل الأزمة السورية، وتحقيق الأمن والاستقرار، وبعد انتهاء القمة، شاهد العالم اخترق الدبابات التركية لمناطق شرق الفرات، وقصف مناطق زور مغار وخربة عطو وجارقلي بريف مدينة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، على الضفة الشرقية لنهر الفرات،وفقًا لما أعلنته وسائل الإعلام السورية.

وأكّد موقع "ترك برس" في وقت سابق، إن تعزيزات عسكرية للجيش التركي وصلت يوم الخميس الماضي، إلى مواقع عسكرية في ولاية كلس، على الحدود السورية، تشمل مدافع ومركبات عسكرية وآليات وعناصر، مفارقة غربية للشيطان التركي جعلت الجميع يتسأل عن أي سلام كان يتحدث.

محلل سياسي: واشنطن منحت أمريكا الضوء الأخضر للعمليات العسكرية

خدعة القمة الرباعية
فيما قال المحلل السياسي نضال سعيد، إن قضية جمال خاشقجي، والإفراج عن القس الأمريكي برانسون أدت إلى تفاهم أمريكي تركي والذي أدى بدوره إلى القمة الرباعية، وعقد صفقة كبرى بين الرئيس التركي رجب الطيب، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبذلك أخذ الجانب التركي الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية كبرى شرق الفرات.

وتابع المحلل السياسي، في تصريح خاص لـ " بوابة المواطن " حديثه قائلًا " إن العملية العسكرية تحتاج إلى غطاء روسي وأوروبي، ما دفع الرئيس التركي للتفكير في القمة لاقناع الاطراف الأخرى بتوفير غطاء جوي له أثناء العلملية العسكرية في شرق الفرات.


وأضاف نضال سعيد، أن الدول الأربع في قمة إسطنبول كلًا جاء برؤيته، الرئيس التركي أرد حماية حدوده مع سوريا، ونظيره الروسي يتطلع إلى وحدة الأراضي السورية.

كما أن موسكو تريد أن ترغم أردوغان على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة شوتسي، والجانب الفرنسي والألماني أردوا تشكيل لجنة لتعديل الدستور السوري، ويتضمن حكم فدرالي للجانب الكردي وهو ما يرفضه الروسي التركي.

صحفي سوري: الاحتلال التركي قضي على الاخضر واليابس في عفرين 
خدعة القمة الرباعية
فيما قال محمد بلو صحفي سوري، إنه منذ سيطرة تركيا على منطقة عفرين الكردية، شمال غرب سوريا في الثامن عشر من شهر مارس الماضي أطلق الجيش التركي العنان للميليشيات الإسلامية والتي تتخذ من "الجش السوري الحر" اسمًا لها لاستباحة كل شيء في المنطقة. 

وتابع " بلو " في تصريح خاص لـ " بوابة المواطن الإخبارية " أن تلك الميليشيات لا تزال ترتكب الانتهاكات بشكل ممنهج ومخطط بهدف افتقار السكان الكرد ودفعهم للخروج من المنطقة.

وإحداث تغيير ديموغرافي لصالح عشرات الآلاف من المسلحين وعائلاتهم، الذين تم جلبهم من مناطق في ريف دمشق وغيروها من المناطق التي جرى إخلائها، وفق تفاهمات تركية إيرانية في أستانا.

وحث ذلك بالتزامن مع قيام الاحتلال التركي والميليشيات التابعة له بإغلاق طرق العودة أمام المهجرين الكرد، والذين يقيمون في مخيمات ومناطق في ريف حلب الشمالي في بلدات تل رفعت وفافين ودير جمال وغيرها.

وكشف الصحفي السوري أن الاحتلال التركي وميليشياته عمد إلى الاستيلاء على ممتلكات المهجرين، ومنازل، وأثاث منزلي، وحقول وأراض زراعية، وكذلك المعامل والورش الصناعية والآليات من جرارات وسيارات، ولا تزال عمليات النهب مستمرة لحد الآن.
وطال النهب والسرقة المرافق العامة أيضا من مدارس وجوامع ومؤسسات الدولة في المنطقة وحتى أسلاك الكهرباء لم تسلم من السرقة لتباع كمادة نحاس.

أما عن المدنيين الكرد، الذين أثروا البقاء على أرضهم فيطالهم بشكل يومي المداهمات الليلية، بحجة البحث عن أسلحة ويعتقلون باستمرار بحجة الانتماء للوحدات الكردية.

وارتفعت وتيرة الخطف بهدف طلب الفدية على يد مجموعات، تتبع لتلك الميليشيات التي تنتهج أساليب تنظيم داعش في إصداراتها حيث انتشر مؤخرا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وفيه يشهر أحد المسلحين سكينا على رقبة المواطن الكردي عسان عمر فوزي، بهدف الضغط على ذويه لدفع فدية تبلغ عشرة ملايين من الليرات السورية، وقصة المواطن غسان ليست الأولى فهناك العشرات من المواطنين تعرضوا ويتعرضون لعمليات مشابهة.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads