المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

فيديو وصور .. خلل في جلسة إفريقيا 2063 يجعل السيسي غاضبا | نص كامل

الأحد 04/نوفمبر/2018 - 03:57 م
وسيم عفيفي
طباعة
تسبب خلل في جلسة إفريقيا 2063 في غضب الرئيس السيسي بثاني أيام منتدى شباب العام 2018، حيث أبدىالرئيس عبدالفتاح السيسي استياءه من عدم ارتياح ضيوف جلسة إفريقيا 2063 وهم يتكلمون على المسرح بميكرفون غير منضبط.

خلل في جلسة إفريقيا 2063

وقاطع الرئيس عبدالفتاح السيسي الضيف المتكلم قائلا "أنا آسف مضطر أقاطعك"، ثم توجه لمنظمي منتدى شباب العالم بالاستنكار من خلل جلسة إفريقيا 2063 المتعلق بالصوت قائلا "لو سمحتوا .. سيادته ضيف عندنا والميكرفون مش مظبوط .. شوفوا شغلكم".



وعبر الضيف المتكلم عن شكره لاهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي براحة المشاركين في جلسة إفريقيا 2063 والتي وصفها بالهامة من أجل حل مشكلات القارة والشرق الأوسط.
وتعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتوفير التمويل اللازم لتمكين المرأة من خلال التمويل والاستثمار ضمن توصيات منتدى شباب العالم، وعدم الانتظار إلى ترأس مصر قمة الاتحاد الإفريقى يناير المقبل، وكان ذلك تلبية لدعوة إحدى المشاركات بالمنتدى إلى توفير التمويل اللازم لتمكين المرأة.

وأكد الرئيس السيسي، أن القارة الأفريقية تواجده تحديات عديدة، رغم توافر الموارد الطبيعية، لكن إدارة هذه الموارد تحتاج إلى مزيد من الجهود.

واستهل السيسي كلمته قائلا: "أى طلب للمرأة بياخد مننا استجابة كبيرة جدا وبالتالى الطلب اللى طلب مننا فيما يخص توفير التمويل اللازم للمرأة لكى نمكنها من العمل والاستثمار، هنخليه أحد توصيات المؤتمر، ومش هستنى حتى إننا نضع التوصية أثناء تواجدنا فى الاتحاد الأفريقى".

وأضاف السيسى: "المرأة فى مصر لها وضع خاص لأنها مش 50% زى ما الناس بتقول فى بلدنا مصر، إحنا بنعتبر المرأة هى كل شئ بصراحة.. والكلام مش مجاملة لها والمصريين عارفين ده عنى وشايفين ده فى ممارساتنا وإحنا فى المسار اللى بنتحرك فيه جوه بلدنا". 

وأكمل الرئيس: "لو اتكلمنا عن كل تحدى من الذى يواجه إفريقيا، هتجدوا أن حجم الإحساس بالإحباط يمكن وعدم الأمل فى غد أفضل يمكن يغلب علينا من غير ما نقصد ، التحديات كتير، قد تكون لدينا قلة موارد بشكل معين لكن القارة الأفريقية غنية جدا بمواردها، وإدارة هذه الموارد تحتاج مننا جهد ".  

وأوضح: "فى مرحلة من المراحل بنبقى محتاجين فيها إن التكامل الإقليمى ومد يد العون ، مش هقول للمحتاج لكن أسباب كتيرة أدت إلى وجود الحالة التى عليها أفريقيا بالشكل اللى إحنا فيه ، وإلا هتستمر هذه الحالة وإذا كنا بنتكلم اليوم إن القارة خلال الـ50 عام المقبلين مرشحة إن عدد سكانها يكون ضعف العدد اللى إحنا فيه حاليا، طيب ما الناس بتلجأ إنها تتحرك من المناطق الأقل إلى المناطق الأكثر وبالتالى مش هيبقى فيه غير كده، وأنا ومش بقول ده ابتزاز أفريقى للعالم المتقدم ولكن محاولة لربط الجسور بينا وبين بعضنا لمعالجة المشاكل المتراكمة فى أفريقيا على مدى سنوات كثيرة جدا".  

وتابع خلال الجلسة: "إحنا إذا وضعنا كل التحديات اللى موجودة فى إفريقيا أمامنا دون أن نحدد أولويات لها، ونتحرك على الأولويات دى أتصور إننا هنجد أمامنا نظرة شديدة السلبية ولا تدعو أبدا للتفاؤل أو إمكانية التغلب عليها، ومفيش تنمية أبدا يمكن أن تتم دون أن يكون هناك استقرار، وإحنا لما جينا هنا فى مصر اتعاملنا مع التحديات الموجودة فى الدولة المصرية، وكانت عبارة عن جزء من التحديات الموجودة فى إفريقيا يعني إحنا مش بعيد عن الواقع الإفريقى كتير ، لكن إحنا وضعنا الاستقرار والأمن أولوية عليا، لأن المستثمرين الأجانب أو حتى القادرين من المصريين القادرين على الاستثمار وكذلك الأفارقة لو وجدوا إن المناخ غير آمن وغير مستقر لن يستثمروا، فكيف الحال مع المستثمرين الآخرين.. هيجي عندنا إزاى وإذا كان هو بيدينا قروض بضمانات أو بمخاطر عالية التكلفة".  

وأضاف الرئيس: "أحد مسارات السياسة المصرية هى محاولة تهدئة الحالة فى إفريقيا، اشتغلنا كده فى ليبيا وجنوب السودان ودول أخرى مع أشقائنا دون تدخل فى شئون الدول، لكن ما أريد قوله للمواطنين فى إفريقيا، إذا كنتم تريدون تغيير الواقع بتاعكم لازم الأول يبقى فى أمن واستقرار حقيقى فى كل الدول"، مشيدا بالتطور الذى حدث فى إثيوبيا وإرتريا والصومال وجنوب السودان مؤخرا، وتابع: "إذا كنا نتكلم عن عوامل الأمن والاستقرار، ليس فقط بل وتغيير الانطباع أيضا. يا ترى الانطباع الأوروبى والعالمى علينا إيه كأفارقة؟ هل هو انطباع طيب ومناسب أم لا؟".  

واستكمل الرئيس: "عندما يتحقق الاستقرار والأمن فى دولة مثل ليبيا وفى مناطق الساحل والصحراء وفى مالى، ومواجهة الإرهاب بشكل حاسم من جانبنا كلنا حتى تستقر هذه الدول لكى نتحرك بشكل مناسب، لكن هناك نقطة مرتبطة بالتجربة المصرية، وإحنا بنتحرك فى الاستقرار والأمن مشينا بالتوازى وبنفس القوة فى البناء والتعمير والتنمية"، مشيرا إلى ضرورة السير فى الاستقرار والأمن مع ضرورة مصاحبة التنمية والتعمير داخل الدول، 

وتابع: "فى أكتر من مناسبة قلت الكلام ده سواء فى الاتحاد الأفريقي مع أصدقائنا وأشقائنا القادة الأفارقة أو أثناء لقائنا بالزعيمة ميركل، وقلنا إذا كنتم عاوزين تساعدونا فى تغيير واقع إفريقيا فلابد من وضع برنامج ضخم متكامل يحقق بناء البنية الأساسية لدول القارة وهو رقم كبير ولو أردت الاستثمار فى القارة الأفريقية يجب أن يكون هناك بنية أساسية مناسبة ولن أقول بنية أساسية متطورة".

وأضاف: "إحنا اشتغلنا خلال الـ5 سنين الأخيرة وكنا وإحنا بنتكلم على موضوع البنية الأساسية للدولة المصرية، كان فيه كلام كتير، من المفكرين والمثقفين والرأى العام ومن الإعلام إنه يا ترى إحنا محتاجين ننفق هذه الأموال الضخمة على بناء بنية أساسية داخل الدولة المصرية بالشكل ده ولا لأ.. فإحنا اتحركنا فى المسار ده لأنى بأجد فرصة، وأنا لما اتحركت فى البنية الأساسية للدولة المصرية هنا، أنا شغلت ما يقرب من 3 إلى 4 وقد يصل إلى 5 مليون مواطن .. ولم أكن لأصل إليهم علشان يعيشوا ..وبالتالى أنا لو كنت عاوز أعمل أمن واستقرار حقيقى كان لابد أننا أصل إلى هذا المستوى من الاقل دخلاً فى مصر وأوفر له فرص عمل يعمل بها ..ومنها أؤهل البنية الأساسية للدولة المصرية للأنطلاق إلى المستقبل ومنها أننى أواجه مشكلة ..مشكلة البطالة..أحنا بنتكلم على دولة فيها ملايين من الشباب..طيب أنا هوفر ليهم فرص عمل أزى".

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى :"حد تانى يقول لى طيب ما تعمل المصانع وتعمل ..ده صحيح..بس المصنع الواحد اللى ممكن يتعمل فى 5 سنين أو 4 سنين على ما يخلص ودراسات الجدوى بتاعته أنا بتكلم بكل متطلبات نجاح المشروع ثم تكلفة تمويله وإقناع المستثمرين لو أمكن ..كل الكلام اللى أنا بقول عليه ده فى الأخر المصنع ممكن يشغل ألف .. وهو متكلف مليار ٍأو 2 مليار دولار.. طيب أنا مئات الألوف دول هشغلهم ازاى أنا عاوز أرجع تانى للنقطة دى أنا بذكرها ليكم هنا وبذكرها لكل الذى يسمعنى ..أحنا لما اتحركنا فى هذا المسار بمصر ولما بنتكلم عليه فى إفريقيا..مش بنتكلم عليه أنه طريف..ولكن ننتكلم عليه أنه أمر ضرورى جداً وحتمى للتغيير ..معقول النهاردة ميبقاش فى دول كثيرة جداً فى إفريقيا وحتى المتاح من الطاقة الكهربائية ..أرقام هزيلة جداً لا تعكس أى نمو للدولة دى ..وأنا محبتش فى الظرف ده عن دول بأسمها ..لكن فيه دول فيها عشرات ويمكن مئات الملايين أو أقل شوية حجم الطاقة الكهربائية الذى موجود فيها لا تكاد تذكر..طيب البديل أيه..وأنا بقول الكلام ده للضيف الألمانى اللى معانا..طيب البديل أن السكان هتبقى محتاجه فهتقوم تجيب الحطب تشعله تقوم تأكل من مساحة الغابات فهتقل المياه فهيساهم ده فى صعوبة الإجراءات اللى إحنا بنعملها للحفاظ على المناخ فى عالمنا اللى بنتكلم فيه". 

واستكمل الرئيس عبد الفتاح السيسى : "يا ترى حوكمة إجراءاتنا.. وأنا هتكلم عن الدول الأفريقية بما فيهم مصر، لأن مفيش فى كلامى أى شكل من أشكال الاستعلاء على أهلنا فى إفريقيا أبدا لأن أنا واحد منكم ومصر بلد أفريقية وإن كانت خدت خطوة للأمام فلا يمكن أن تشكل أو تسبب مبرر للاستعلاء والكلمة دى بقولها للمتقدمين من دول العالم.. لا تستعلوا علينا بقدراتكم بل ساهموا معنا بقدراتكم"، مشيرا إلى أن مصر بها برنامج تسعى من خلاله إلى بناء قواعد بيانات حقيقية للدولة المصرية، رغم عددنا الكبير الذى يتخطى الـ100 مليون، متابعا: "مش بالسهل إننا نعمل قواعد متكاملة لكل ما يحدث فى بلادنا، وبنبذل جهد ضخم جدا فى هذا، وأنا بعتبر قواعد البيانات أمر مهم فى أفريقيا، حتى نستطيع أن نضع خطط تفصيلية دقيقة ذات حوكمة وجدارة. 

 وأردف الرئيس: "اتكلمنا فى اللقاء السابق عن مكافحة الفساد.. ودى أحد النقاط المهمة لينا كلنا كعالم ولينا خاصة فى أفريقيا، وما يشاع عننا إن إحنا عندما حوكمة فى منع الفساد أم لا؟ ودى بالمناسبة أحد الانطباعات السلبية اللى موجودة عننا فى القارة، إن إجراءاتنا فى مكافحة الفساد دون المستوى إن كان فيه إجراءات، وفى تفاصيل صغيرة محتاجه مننا كأفارقة وكشباب أفريقي إنه يبقى عارف إنه بهذه الخطوات المهمة هنستطيع إننا نصل قبل 2063 إلى شكل ومضمون يحقق أمانيكم.. وأنا ببقى متألم جدا جدا لكل شاب وفتاة وطفل بيعبروا المتوسط علشان ينظروا إلى غد أفضل، وإحنا هنا فى مصر لم يخرج منذ سبتمبر 2016 عندما استطعنا أن نحقق حجم مناسب من الاستقرار والأمن، لم نسمح لأى مواطن أو قارب واحد يخرج من الأراضى المصرية فى اتجاه أوروبا، لسببين الأول حفاظا على أرواح هؤلاء المواطنين، ولا يوجد فى مصر معسكرات للضيوف لأنى مش هقول للمهاجرين، وبقول للوزير الألمانى والضيف الألمانى انزل الشوارع اللى موجودة فيها جنسيات تعمل فى مصر كأنها مصرية 100%، شوارع بالكامل موجودة فيها جنسيات وتعيش بيننا وليس لدينا معسكر واحد".

واختتم السيسي حديثه: "لما منعنا وإحنا مانعين بندفع تمن المنع ده بس بنقول يبقى موجودين مواطنين عندنا فى مصر ولا يكونوا عرضه للضياع فى البحر، والنقطة التانية إحنا يهمنا استقرار أوروبا، لأنه من استقرارنا، وأمان أوروبا من أمانا ، وعاوزين يبقى نظرتنا متبادلة بالطريقة دى، بان المصلحة مشتركة وأمننا مع بعض، انتو تنظروا إلينا بهذا المستوى للقارة الأفريقية ودولها بأن استقرارها جزء من استقرار العالم كله، وأنا لما أتحدث كثيرا عن الموضوع ولكن كخواطر إنسان إفريقى يعيش ويحلم وبقول لكل إنسان وإنسانة إفريقية أوعى تفقد أبدا حلمك وإحلم وإجرى على حلمك وانت لازم تكون متأكد إن حلمك هيكلل بالنجاح طالما فيه إراده وعزم وجهد بيتعمل والمسألة بتبقى مسألة وقت".
هل تتوقع تألق برونو سافيو مع الأهلي؟

هل تتوقع تألق برونو سافيو مع الأهلي؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads