المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

ياسر عرفات .. سيرة ومسيرة الميت الحي

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 06:00 م
الرئيس الفلسطيني
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
أحمد عبد الرحمن
طباعة
رحل ياسر عرفات،الرئيس الفلسطيني السابق، عن عالمنا نظريا ولكن نضاله وكفاحه مازال باقيا بقاء القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل وطن مستقل عاصمته القدس الشريفة.

فهو أيقونة الثورة المستمرة ورمز النضال والكفاح داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تعانى من أسوأ أشكال الاستعمار والاستيطان الصهيوني. 
ياسر عرفات .. سيرة
فنضاله باقي في قلب كل عربي وحبه لوطنه متغلغل داخل كل فلسطيني، قاد معارك شرسة من أجل تحرير وطنه من الاحتلال الإسرائيلي جمع حوله كل أبناء شعبه ملقبين إياه بـ"الزعيم".

والبداية مع عودة الرئيس محمد ياسر عبد الرؤوف عرفات من القاهرة إلى فلسطين في ربيع 1948 حيث قاتل ضد العصابات الصهيونية بجنوب فلسطين، ثم انضم إلى "جيش الجهاد المقدس" الذي أسسه عبد القادر الحسيني وعين ضابط استخبارات فيه، التحق في العام 1949 بكلية الهندسة في جامعة فؤاد الأول بالقاهرة.

وأسس مع عدد من الطلاب الفلسطينيين "رابطة الطلاب الفلسطينيين" في العام 1950، وانتخب رئيسا لها، كما انتخب رئيسا لرابطة طلاب جامعة القاهرة في العام 1952 وبقي محتفظا بالمنصب حتى نهاية دراسته في العام 1955، تخرج من الجامعة في العام 1955.
ياسر عرفات .. سيرة
وعقب تخرجه أسس رابطة الخريجين الفلسطينيين، عمل مهندسا في الشركة المصرية للإسمنت في العامين 1956-1957، التحق بالجيش المصري فور اندلاع حرب السويس في 28 أكتوبر 1956 "العدوان الثلاثي" كضابط احتياط في وحدة الهندسة في بور سعيد.

وسافر إلى الكويت في أواخر العام 1957، وعمل مهندسا في وزارة الأشغال العامة، ثم أنشأ شركة للبناء وكرس الكثير من وقته لنشاطاته السياسية السرية.

أسس مع عدد من الفلسطينيين ومنهم خليل الوزير "أبو جهاد" حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الكويت في أواخر العام 1957، وأصدر مع "أبو جهاد" صحيفة شهرية هي "فلسطيننا- نداء الحياة" في 1959، وأسس مع " أبو جهاد" أول مكتب لـ "فتح" في العام 1963.

ثم أسس المكتب الثاني للحركة في العام التالي 1964 في دمشق، وشارك في المؤتمر التأسيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس في العام 1964 كممثل عن الفلسطينيين في الكويت.
ياسر عرفات .. سيرة
اعتقل في سورية أثناء قيامه بنقل أصابع ديناميت من لبنان إلى الأردن في 1964، وأطلق مع رفاق دربه في "فتح" الكفاح المسلح مساء يوم 31 ديسمبر 1964 في العملية العسكرية الأولى "عملية نفق عيلبون" التي كانت بمثابة الانطلاقة الرسمية لحركة "فتح" في الفاتح من كانون ثاني عام 1965م. 

دخل إلى الأرض المحتلة في يوليو 1967 بعد شهر على سقوطها تحت الاحتلال عبر نهر الأردن للإشراف على سير عمليات الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

قاد قوات الثورة الفلسطينية في تصديها للقوات الإسرائيلية في معركة الكرامة في الأردن في 21 مارس 1968 ونجا خلالها من محاولة إسرائيلية لاغتياله. 

عينته "فتح" يوم 14 أبريل 1968 متحدثا رسميا باسم الحركة، وفي بداية شهر أغسطس من نفس السنة عينته ناطقا وقائدا عاما للقوات المسلحة لحركة "فتح"..المسماة "العاصفة". 

انتخب في الـمجلس الوطني الفلسطيني الخامس فبراير 1969 رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكان يتم تجديد انتخابه للمنصب في دورات المجلس حتى استشهاده.
ياسر عرفات .. سيرة
اختارته مجلة "تايم" الأميركية في نهاية 1969 "رجل العام" وتكرر ذلك في سنوات لاحقة، شارك في القمة العربية الخامسة في الرباط " ديسمبر 1969"، وبعد أن تكرست مكانته في زعامة الفلسطينيين، ولأول مرة وضع مقعد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في الصف الأول على قدم المساواة مع رؤساء وملوك الدول العربية الأخرى ومنحت المنظمة حق التصويت في القمة.

قاد معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1975 متحالفا مع القوى الوطنية والتقدمية في لبنان.

حاول الإسرائيليون اغتياله في يوليو 1981 حين قصفوا البناية التي تضم مقر قيادته في الفاكهاني ببيروت ودمروها كليا ليدفنوا تحت أنقاضها أكثر من مئة شهيد. قاد قوات الثورة الفلسطينية في معركة الصمود ببيروت 1982 وخلالها نجا من عدة محاولات لاغتياله..

هاجم الجيش الإسرائيلي مقره بوحشية يوم 562002، ولم تسلم غرفته من الرصاص، لم يصب بأذى لكن أحد حراسه استشهد وأصيب سبعة آخرون. وجد عرفات نفسه يوم 2452002 أمام حرب صريحة من بوش عليه فقد طلب بوش في خطابه في ذلك اليوم تشكيل قيادة فلسطينية جديدة ومختلفة.. ودعا إلى رحيل عرفات عن منصبه.

تعرض مقره لهجوم جديد من قوات الاحتلال في1992002 واحتل الجيش الإسرائيلي المقاطعة لمدة ستة أيام وقصف مبنى الرئيس بالمدفعية.

تعرض لحملة أميركية إسرائيلية لإقصائه عن السلطة وتحويله إلى رئيس بصلاحيات محدودة في أواخر العام 2002.

قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة مبدئيا في اجتماعها يوم 1392003 "إزالته" وأطلقت بعد ذلك جملة من التصريحات والتلميحات حول التخلص منه.. بقتله أو إبعاده أو سجنه وعزله.

منع من مغادرة الأراضي الفلسطينية للمشاركة في القمة العربية بتونس يوم 2252004 فتحدث إليها في كلمة متلفزة. ظهرت أولى علامات التدهور الشديد على صحته يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2004 وأصيب بمرض في الجهاز الهضمي. 

تدهورت حالته الصحية تدهورًا سريعًا يوم الأربعاء 27 أكتوبر2004. ووافق بنفسه على قرّار الأطباء بنقله إلى فرنسا للعلاج، بعد تلقي تأكيدات أميركية وإسرائيلية بضمان حرّية عودته للوطن. 

أدخل إلى مستشفى بيرسي في كلامار قرب باريس في فرنسا في 29 أكتوبر 2004 وتزايد الحديث عن احتمال تعرضه للتسمم، ثم تدهورت صحته أكثر. 

ظل يصارع مرض موته إلى أن أسلم الروح لباريها في الساعة الرابعة والنصف من فجر الخميس الحادي عشر نوفمبر 2004.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads