المواطن

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

تقارير وتحقيقات

صفاء الهاشم والهجوم على مصر .. كان غيرها أشطر

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 09:55 م
صفاء الهاشم
صفاء الهاشم
طباعة
وسيم عفيفي
علاقة اسم صفاء الهاشم والهجوم على مصر دائما قوية الثقة، فربما لم يظهر اسم صفاء الهاشم في الصحف العربية أو الكويت وحتى على محركات البحث سوى أنها تهاجم مصر دائما بحجة الحمية الكويتية، وكان آخرها عبر الكلمة التي ألقتها لترد بها على وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم.

صفاء الهاشم والهجوم على مصر
 
آخر مواقف سِجِل صفاء الهاشم والهجوم على مصر كان من خلال كلمتها التي ألقتها للرد على الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة إثر أزمة المواطنة المصرية المقيمة في الكويت والتي تعرضت إلى مشاجرة.

وجاء كلام صفاء الهاشم نصا "أطلت علينا الأخت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج بتصريح أفادت فيه "كرامة المصري وبالأحرى كرامة المرأة المصرية خط أحمر، لكننا نحترم السلطة الكويتية والقضاء الكويتي على واقعة الاعتداء على فاطمة المواطنة المصرية فى دولة الكويت".

وأكملت صفاء الهاشم "‏عزيزتي وزيرة الهجرة أو وزيرة الكرامة، طالما أن حضرتك تحترمين السلطة الكويتية والقضاء الكويتي كان الأجدر بك عدم التطرق الى مسألة الكرامة وأسلوب دغدغة المشاعر كونك تعرفين حق المعرفة حرص السلطات الكويتية والقضاء الكويتي على كرامات الناس وانتصارهم على مر التاريخ للضعيف قبل القوي ‏تحت رقابة سلطة الشعب وحرية الصحافة "غير الموجهة" وفق درجات تقاضي تضمن كرامة حقوق المتضرر، فلا داعي للتكسب السياسي والإعلامي من خلال الغمز واللمز على الخشية من العبث في كرامات ناس أكرمناهم أكثر مما أكرمتهم بلدهم حتى بات البعض منهم يتعدى الخط الأحمر للمواطن الكويتي.. ‏ويعبث في مصير حياته اليومية والوظيفية ‏"وإن كنتم نسيتوا اللي جرى، هاتوا الدفاتر تنقرا".

إقرأ أيضا :ـ 

‏وتابعت الهاشم: بما أن هرمون الكرامة مرتفع لدى معاليك "حبتين"، كنت أتمنى أن أسمع منك حروفا بسيطة أو حبيبات كرامة تنثرينها في وسائل الإعلام البريطانية حول فاجعة سحل فتاة مصرية من قبل 10 فتيات في نوتنغهام ‏أدت إلى وفاتها حتى نستطيع مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل بقائك على كرسي الوزارة، ‏وعلى رأي أمثالكم الشعبية: ‏"مالقوش العيش ياكلوه... جابوا لهم عبد يلطشوه ‏انتهى الكلام وغيره ما عندي".


صفاء الهاشم والهجوم على مصر .. من فشل إلى فشل
صفاء الهاشم
صفاء الهاشم
على المستوى السياسي فإن دولة الكويت بشكلها الحالي قامت عام 1961، بينما العلاقات المصرية الكويتية كانت من قبل هذا التاريخ بسنوات عديدة؛ فالأزهر كان هو نواة تأسيس العلاقات بين المملكة المصرية والكويت في عشرينيات القرن الماضي، ثم دخلت الثقافة والتعليم طرفا في العلاقة بينهما سنة 1942 م.

أما على صعيد النظامين "الجمهوري في مصر" و "الأميري في الكويت"، فإن العلاقات تميزت بتغيرات متعددة ولم تتأثر بعوامل السياسة أو الوقيعة.

لم تعرف مصر خلافات سياسية خليجية كتلك التي عرفتها في حقبة جمال عبدالناصر بسبب حرب اليمن مع المملكة العربية السعودية؛ وهو الأمر الذي لم يؤثر على العلاقة بين مصر والكويت، لدرجة أن آخر مسئول عربي رآه جمال عبدالناصر في حياته كان أمير الكويت.

رغم القطيعة التي قررتها الدول العربية لمصر بسبب معاهدة السلام وانضمام الكويت إلى الجبهة الرافضة لما قام به الرئيس السادات من جهود في السلام كانت الكويت والإمارات تتعاونان على استحياء لعودة العلاقات المصرية وهو الأمر الذي عبر عنه الشيخ زايد حين رفض أن تكون الجامعة العربية دون مصر.


في الخطاب الغير دبلوماسي الذي ألقته صفاء الهاشم وتركيزها على الكرامة بسخرية، نسيت أن الكرامة كانت أحد أسباب مصر القوية لدعم الكويت في غزو العراق لها، فمصر وهي الدولة التي كانت في حاجة ماسة للبترول في التسعينيات عرض عليها صدام حسين كميات مهولة من براميل البترول مقابل الموافقة على احتلال الكويت وهو الأمر الذي رفضته القاهرة طبقا لحوار أحمد أبو الغيط لقناة روسيا اليوم ببرنامج "رحلة في الذاكرة".

ربما جاء خطاب صفاء الهاشم مؤخرا وهي لا تدري أن الدولتين "مصر والكويت" تطورت العلاقات بينهما على نفس سياق المدة الزمنية لخطابها فمنذ أسبوع قام عمرو نصار وزير التجارة والصناعة بزيارة للكويت للمشاركة فى فعاليات الاجتماع الثالث لمجلس التعاون المصرى الكويتى، استقبله خالد الروضان وزير التجارة والصناعة الكويتي، وبحث الجانبين فرص التعاون بين البلدين في مشروعات مشتركة وسبل التغلب على التحديات التي تعوق انسياب حركة التجارة بين البلدين. 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع نجاحا للجهات المعنية في مصر على مواجهة السيول ؟

هل تتوقع نجاحا للجهات المعنية في مصر على مواجهة السيول ؟
ads

تابعنا على فيسبوك

ads
ads
ads
ads
ads