الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

تغنى باسمه الشاب خالد ولقب بـ قطب بغداد .. ما لا تعرفه عن عبد القادر الجيلاني

229
عبد القادر الجيلاني
عبد القادر الجيلاني والشاب خالد

عبد القادر الجيلاني، تلك الشخصية المؤثرة والتي تغنى بها الشاب خالد في أحد أشهر أغانية وتراقص معه شباب جيله، لذا قررت "بوابة المواطن" أن تسلط الضوء على هذه الشخصية وتوضح سبب غناء الشاب خالد وغيره من مطربي جيله له.

من هو عبد القادر الجيلاني؟

هو أبو محمد عبد القادر بن موسى بن عبد الله، والملقب في التراث المغاربي بالشيخ بوعلام الجيلاني، وبالمشرق عبد القادر الجيلاني.

وعرف الجيلاني أيضًا بـ "سلطان الأولياء"، وهو إمام صوفي وفقيه حنبلي، لقبه أتباعه بـ"باز الله الأشهب" و"تاج العارفين" و"محيي الدين" و"قطب بغداد"وإليه تنتسب الطريقة القادرية الصوفية.






علمه ودراسته..

أما عن علمه ودراسته، فكان قد حفظ الجيلاني القرءان الكريم فى كتاتيب جده الصومعي، ومن ثم قرأ مبادئ علوم العربية والفقه على جده الصالح أبى عبد الله الصومعي . 

وانتقل الجيلاني إلى بغـداد ليستكمل ما بدأه مـن دراسـة فى موطنه الأول فذكـر أنه دخل بغـداد فى سـنة (488هـ ـ 1095م) وله 18 سنة.

وفى بغداد قرأ الفقه الحنبلي على أبي الوفاء على بن عقيل الحنبلي وأبي الخطاب محفوظ الكلوذاني الحنبلي وأبى الحسن محمد بن القاضي أبى يعلي محمد بن الحسين بن محمد الحنبلي ، فأتقن المذهب الحنبلي مذهباً وخلافا وفروعا وأصولا .





رحلته الثانية..

كان للجيلاني رحلته الثانية وهي من بغداد إلى مدينة بعقوبة ،بقصد الكسب وقد وصفها بقوله ، "كان جماعة من اهل بغداد يشتغلون بالفقه فاذا كان ايام الغلة يخرجون إلى الريف يطلبون شيئا من الغلة فقالوا لي يوما اخرج معنا إلى بعقوبة نحصل منها شيئا، فخرجت معهم وكان في بعقوبة رجل صالح يقال له الشريف البعقوبي فمضيت لأزوره فقال لي : مريدو الحق والصالحون ، لا يسئلون الناس شيئا ، ونهاني ان اسئل الناس فما خرجت إلى موضع قط بعد ذلك".

وكان لهذه السفرة وقع بليغ في نفس الشيخ عبدالقادر ، حيث تركت فيه اثرًا عميقًا وعلمته درسًا بليغًا نافعًا ،ويظهر من امتناع الجيلي عن السؤال قوة الارادة الصادقة في الامتثال لقبول النصيحة كما يظهر استعداده للطاعة عند صدور الامر الصالح.



علاقته بالغناء المغربي..

وتغنى العديد من الفنانين المغاربيين، بالتراث القديم سواء المغاربة أو الجزائريين وغيرهم، من بينهم ناس الغيوان، الشابة نورية، والشاب خالد، والشاب حسنى، والزهوانية وعاصى الحلانى، وغيرهم بقصائد ومحكيات الشيخ عبد القادر الجيلانى من التراث المغاربى بعنوان ينم عن الصيغة الثقافية للمغرب العربى بوعلام الجيلانى أو بوعلام الجيلالي.




تم نسخ الرابط