المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

جمال عبدالناصر.. قهر الصهاينة والأمريكان وحصل على منزله بكينيا

الثلاثاء 15/يناير/2019 - 07:35 م
جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر
وسيم عفيفي ودعاء جمال
طباعة
كان جمال عبدالناصر واعياً جداً لأهمية امتداد مصر الأفريقي باعتباره أحد دوائر السياسة المصرية، ويدلل على ذلك كتاب فلسفة الثورة، وهو ما دفعه للشروع في تحرير الكثير من الدول الأفريقية، وكانت القاهرة المقر الدائم لزعماء حركات التحرر.

 
نجح جمال عبد الناصر في المساهمة في حركة التحرر الأفريقي، فساهمت في حركات التحرر الوطنى في الصومال وكينيا، وغانا والكونغو الديمقراطية، وساندت كل الدول التي كانت تطالب بالاستقلال، فقد كان عدد الدول المحررة قبل ثورة 23 يوليو أربع دول أفريقية فقط، لكن بعد الثورة والجهود التي بذلتها مصر تحررت 30 دولة عام 1963، وهنا بدأت جهود عبد الناصر لتكوين منظمة الوحدة الأفريقية التي اتخذت من أديس أبابا مقرًا لها، ومن الدول المحررة نواة لها.

 
لم يكتفي جمال عبد الناصر بالدعم المادى والسياسي في التوغل داخل القارة السمراء، لكنه قرر استخدام الجانب الإنسانى للتأكيد على وقوف مصر بجانب أشقائها الأفارقة، فقد زوج الرئيس عبد الناصر مؤسس حركة التحرر الفتاة المصرية ابنة حلمية الزيتون فتحية من زعيم غانا كوامى نكروما، أول رئيس لغانا، وانبهر أهل غانا بالفتاة المصرية فتحية، وقالوا إن نكروما ذهب مصر ورجع بعروس النيل، وبعد الزواج تبرعت “فتحية” بمجوهراتها للمجهود الحربي.

العلاقات الكينية المصرية
جمال عبدالناصر..
لم تكن العلاقات المصرية الكينية وليدة تلك الأيام ولكنها كانتمنذ العديد من القرون، فتميزت تلك العلاقات بالود وحسن التعاون، حين حرصت مصر دائما على تقديم الدعم والمساعدة للشعب الكيني خلال فترات الأزمات. 

وقد بدأت العلاقات فيما بين البلدين منذ فترة ما قبل الاستقلال الكيني حيث قامت مصر خلال عهد جمال عبد الناصر بمساندة حركة الماو ماو الكينية من خلال حملة إعلامية ودبلوماسية مركزة ضد الإمبراطورية البريطانية لكينيا حيث تم تخصيص إذاعة موجهة من مصر باللغة السواحيلية باسم ":صوت أفريقيا" - وهى أول إذاعة باللغة السواحيلية تصدر من إفريقيا- لدعم الشعب الكيني في نضاله لتحرير بلده.

ولم تكتف مصر بهذا الأمر فقط، بل إنها جعلت من قضية الماو ماو وقضية الإفراج عن جومو كينياتا قضية أفريقية حيث كانت القاهرة أول عاصمة تفتح أبوابها للزعماء الكينيين الوطنيين وتمدهم بكل المساعدات الممكنة لتنشيط حركتهم في داخل كينيا وكان من ضمن هؤلاء الزعماء الكينيين أوجينجا أودينجا، وتوم مبويا، وجيمس جيشورو، وجوزيف موروبي وغيرهم مثل أعضاء حزب الاتحاد الوطنى الإفريقي الكيني "KANU" وحزب الاتحاد الديمقراطي الكيني "KADU" حيث فتح الحزبين مكاتب لهما بالقاهرة خلال هذه الفترة.

عبد الحميد موسى: عبد الناصر زار كينيا عدة مرات وتم إهدائه منزل 

جمال عبدالناصر..
قال عبد الحميد موسى، عضو الجالية المصرية في كينيا في تصريحات خاصة لـ "بوابة المواطن" في الذكرى الـ 101 لميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر:" المرحلة الناصرية في كينيا غنية عن التعريف فهي مرحله ربيع العلاقات المصرية الأفريقية".

عبد الحميد موسى وميلاد جمال عبد الناصر

وتابع عبد الحميد أن مرحله ربيع العلاقات المصرية الأفريقية كانت قد تمت من خلال الدعم المباشر وغير المباشر للدول النامية.

ولم تقتصر العلاقة على هذا الأمر فقط، فقال عبد الحميد:" زار عبد الناصر كينيا أكتر من مرة، كما تم إهداءه منزل للإقامه من قبل الرئيس الكيني جومو كينياتا، وهذا المقر هو مقر إقامه السفير المصري من ذلك الوقت".

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads