المواطن

عاجل
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

نشاط السيسي في أسبوع .. زيارة قصيرة إلى الأردن واستجابة لحالة الحاجة صفية الأبرز

الجمعة 18/يناير/2019 - 12:00 ص
وسيم عفيفي
طباعة
شهد نشاط السيسي في أسبوع تنوعا كبيرا حيث عقد عدة لقاءات مع مسئولين أجانب ومحليين كما أجرى زيارة قصيرة إلى الأردن، واحتل اهتمامه بحالة الحاجة صفية أبرز ما قام به خلال الأسبوع من 12 لـ 17 يناير

نشاط السيسي في أسبوع .. اجتماع مع المحافظ الوادي الجديد

نشاط السيسي في أسبوع
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي في 12 يناير مع اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، وكذا عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة، وذلك بمشاركة رئيس الوزراء، وبحضور وزاري موسع.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد أن هذا الاجتماع يعد بداية لسلسة من الاجتماعات الدورية ستشمل جميع المحافظات، وذلك في إطار حرص على متابعة تنفيذ الخطط التنموية والبرامج الخدمية المقدمة للمواطنين على مستوى الجمهورية، فضلاً عن إتاحة الفرصة للتفاعل بشكل مباشر وصريح مع الجهات المركزية للدولة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المحافظات في أداء مهامها والعمل على تذليل أية صعوبات في هذا الصدد، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في عملية اتخاذ القرار ونقل نبض الحكومة في متابعتها لإدارة شئون الدولة.

في هذا السياق؛ استعرض محافظ الوادي الجديد أبرز الإنجازات التي تمت بالمحافظة منذ عام 2014 على العديد من مستويات البنية الأساسية، لا سيما المجال التعليمي، والذي شهد طفرة ملموسة تمثلت في اتخاذ قرار إنشاء جامعة الوادي الجديد، وتأسيس ورفع كفاءة حوالي 253 مدرسة أدت إلى انخفاض كثافة الطلاب بالفصول إلى حد أقصى 30 طالباً لكل فصل. كما تم إنشاء وتطوير عدد كبير من الوحدات السكنية ومحطات المياه ومشروعات الصرف الصحي المتكامل، وكذا إقامة عدد من مشروعات توليد الكهرباء بالمحافظة، فضلاً عن إنشاء صوامع لتخزين القمح بكلٍ من الخارجة وشرق العوينات ومزارع للإنتاج الحيواني وتشجيع الاستثمار الزراعي ورفع كفاءة مجمع إنتاج التمور، بالإضافة إلى دعم الكثير من المشروعات الصغيرة والمتوسطة لرواد الأعمال من سكان المحافظة وإنشاء مركز لخدمة المستثمرين.

وأوضح المتحدث الرسمي أن محافظ الوادي الجديد قام كذلك بعرض عدد من مقترحات التطوير بالمحافظة، بما فيها رفع كفاءة طرق النقل والسكك الحديد واستغلال الأراضي والمباني الحكومية القديمة، والتنسيق مع وزارة الصحة لتطوير الوحدات الصحية بالقرى التابعة للمحافظة وحل مشكلة العجز في عدد الأطباء بها، وتعظيم إنتاجية الأراضي الزراعية بالمحافظة من القمح، وحسن استغلال الثروة المتوفرة بها من رمال وطاقة شمسية.

وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس وجه بتعزيز التنسيق بين المحافظة والوزارات المعنية للنظر في إمكانية تنفيذ مقترحاتها وتلبية متطلباتها عقب دراستها بصورة متكاملة، مؤكداً أن محافظة الوادي الجديد تعتبر إحدى المحافظات الواعدة بفرصها الاستثمارية المتنوعة، خاصةً مع التطور الذي تشهده حالياً شبكة الطرق القومية لربط المحافظات ببعضها البعض.

كما أكد الرئيس أهمية العمل على تنمية مسار الزراعة والإنتاج الحيواني بمحافظة الوادي الجديد في ضوء الميزة النسبية والتنافسية التي تتمتع بها في هذا الصدد، لا سيما من خلال التركيز على جودة إنتاج التمور، الأمر الذي سيحافظ بدوره على تراث المنطقة ويساعد في استغلال مقومات النجاح التي تتمتع بها.

كما وجه الرئيس بإنشاء مجمع نموذجي مميكن بمحافظة الوادي الجديد يضم كافة المقرات الفرعية للأجهزة والمصالح الحكومية، وكذلك استمرار العمل على تقنين وتسوية التعديات على الأراضي بالمحافظة لضمان صون موارد الدولة، بالإضافة إلى دراسة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية للقضاء على مشكلة الاستهلاك المفرط للمياه من الآبار الجوفية في عملية الزراعة، فضلاً عن دراسة سبل التحفيز للقضاء على ندرة الأطباء بالمحافظات النائية بشكلٍ عام والوادي الجديد على وجه الخصوص.

نشاط السيسي في أسبوع.. أول جولة خارجية 
نشاط السيسي في أسبوع
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 13 يتلير إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث كان في استقباله الملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية وكبار المسئولين الأردنيين. وقد أجريت له فور الوصول مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عقد عقب وصوله إلى عمان جلسة مباحثات ثنائية مع العاهل الأردني، تلتها جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدى البلدين، وبحضور سمو ولي عهد المملكة الأردنية الأمير الحسين بن عبد الله حيث أشاد الرئيس بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والأردن على المستويين الرسمي والشعبي، مؤكداً اهتمام مصر بمواصلة تعزيز تلك العلاقات ودفعها قدماً للأمام على كافة المستويات. 

كما ثمن الرئيس التنسيق القائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرصهما على تعزيز العمل العربي المشترك بما يسهم في التصدي للتحديات المتعددة التي تواجه الأمة العربية في المرحلة الراهنة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الملك عبد الله الثاني أكد من جانبه تقدير الأردن قيادة وشعباً لعلاقاته التاريخية مع مصر، معرباً عن التطلع للارتقاء بأطر التعاون القائمة بين البلدين. كما أشاد العاهل الأردني بدور مصر المحوري في المنطقة وجهودها في ترسيخ الاستقرار ومواجهة الإرهاب، بما يصب في خدمة مصالح الشعوب العربية في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة برمتها تحديات غير مسبوقة أثرت على استقرار وسلامة الدول العربية وأمن شعوبها.

وذكر السفير بسام راضي أن المباحثات شهدت تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يسهم في تحقيق آمال وطموحات الشعبين الشقيقين ولاسيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والصناعات الدوائية والنقل والطاقة، وتصدير الغاز الطبيعي من مصر إلى الأردن.

كما تطرقت المباحثات بين الجانبين إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن القضية الفلسطينية وآفاق عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أكد الزعيمان أهمية العمل على استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذى يساهم فى إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشعوب المنطقة.

كما تباحث الجانبان حول الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، مؤكدين ضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية للتصدى للإرهاب، فى إطار استراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه الآفة التى باتت تهدد المجتمع الدولى بأسره.

واستعرض الزعيمان كذلك الجهود الجارية لتسوية الأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، وخاصة في سوريا وليبيا واليمن، حيث تم تأكيد ضرورة الحل السياسي السلمي لأزمات المنطقة، ودعم الجهود الرامية لوقف العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المُعاناة التى تتعرض لها شعوب هذه الدول، والحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.

وقد اتفق الجانبان على الاستمرار في التنسيق المكثف بين الدولتين من أجل التصدي للتحديات غير المسبوقة التي تهدد أمن واستقرار الأمة العربية.

وبعد انتهاء المباحثات، أقام الملك عبد الله الثاني مأدبة غداء تكريماً للرئيس والوفد المرافق ل، ثم اصطحب العاهل الأردني الرئيس إلى مطار ماركا العسكري حيث كان في مقدمة مودعيه.

استقبال المفوض السامي للأمم المتحدة
نشاط السيسي في أسبوع
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أشاد بعلاقة التعاون القائمة بين مصر والمفوضية والممتدة منذ عقود، مثمناً الجهود التي تبذلها المفوضية على الصعيد الدولي في ظل تصاعد الأزمة العالمية للاجئين.

من جانبه أكد جراندي حرص مفوضية اللاجئين على تعزيز التعاون مع مصر، مشيراً إلى محورية دورها على المستويين الإقليمي والدولي في هذا الإطار، ومعرباً عن تقدير المفوضية للجهود التي تقوم بها مصر لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين من جنسيات مختلفة وحرصها على معاملتهم كمواطنين، فضلاً عن نجاحها في منع خروج أية حالة هجرة غير شرعية من السواحل المصرية منذ أكثر من عامين.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لسبل مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية ونزوح اللاجئين، حيث أكد الرئيس أهمية التعامل مع ظاهرة تدفقات اللاجئين وكافة أشكال النزوح البشرى من خلال مقاربة شاملة تعالج جذورها وأبعادها المتعلقة بشكل أساسي بالتنمية والاستقرار الأمني والسياسي، مشيراً إلى الأعباء التي تتحملها مصر باعتبارها مقصداً للاجئين، لاسيما على ضوء حرصها على الالتزام بالمواثيق الدولية وتوفير سُبل العيش الكريم للاجئين وعدم عزلهم في مخيمات أو مراكز إيواء، موضحاً أنه رغم تحمل مصر لتلك الأعباء وفي ظل دقة الظرف الاقتصادي، إلا أن مصر لم تزايد بتلك القضية ولم تتلق أي دعم دولي للمساعدة في تحمل الضغوط الناجمة عن استضافة اللاجئين المنتشرين في عدد كبير من محافظات مصر يمارسون حياتهم الطبيعية جنباً إلى جنب مع الشعب المصري.

وقد أوضح المفوض السامي للأمم المتحدة الجهود التي تقوم بها المفوضية للتعامل مع تداعيات أزمة تدفق اللاجئين في العالم، لافتاً إلى تزايد أعدادهم بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة نتيجة لتصاعد الأزمات في عدد من المناطق الجغرافية حول العالم. وأكد أن التوصل إلى حلول للصراعات القائمة يمثل الخطوة الأولي لمعالجة جذور أزمة تدفق اللاجئين، معرباً عن تطلعه لمواصلة مصر جهودها المقدرة في سبيل التوصل لتسويات سياسية لهذه الأزمات.

اجتماع لجنة تطوير المنتزه 
نشاط السيسي في أسبوع
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي في 14 يناير مع لجنة تطوير منطقة المنتزه بمحافظة الإسكندرية؛ وذلك بمشاركة كلٍ من المهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، وة الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، و بهاء طاحون رئيس شركة المنتزه للسياحة والاستثمار، و طارق الجندي المدير التنفيذي لشركة جرّيد، و اللواء أمير سيد مستشار رئاسة الجمهورية للتخطيط العمراني.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس وجه خلال الاجتماع بمواصلة عملية التطوير الشامل لمنطقة المنتزه، ودراسة السبل المثلى لتعظيم الاستفادة منها كمقصد سياحي بالمقام الأول ولتصبح همزة وصل مع مختلف المدن الرئيسية بحوض البحر المتوسط، وذلك في ضوء التراث الفريد والروائع المعمارية التاريخية التي تتمتع بها المنتزه، إلى جانب موقعها الجغرافي وشواطئها المتميزة، بالإضافة إلى ظهيرها الأخضر الشاسع والذي يعد القلب النابض للمنطقة.

كما وجه الرئيس في ذات السياق باستيفاء كافة الدراسات الفنية والهندسية المطلوبة لتطوير المنطقة وما بها من قصور ومباني ومرافق، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة واستعادة القيمة والوجه الحضاري لأحد أهم معالم الإسكندرية، وذلك لتصبح منطقة جذب للسائحين من مختلف دول العالم لتساهم في إعادة إحياء السياحة الشاطئية والتاريخية بالإسكندرية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزيرة السياحة قدمت عرضاً تفصيلياً للإطار الاستراتيجي للمخطط العام لتطوير وحماية المنطقة، والذي يهدف بالأساس إلى إعادة صياغة منطقة المنتزه لتضاهي كبرى المتنزهات العالمية وتصبح قبلة جديدة للسياحة الوافدة بالبحر المتوسط وأيضاً لمختلف شرائح المجتمع المصري، وذلك وفقاً لرؤية معمارية وجمالية متناغمة تتفق مع الطابع المميز للمنطقة، بما يمزج ما بين الحفاظ على عراقتها التاريخية وتطويرها. 

كما استعرضت الدكتورة رانيا المشاط عدداً من المقترحات في هذا السياق؛ والتي تشمل ربط المنطقة بحرياً مع باقي الموانئ الرئيسية بحوض البحر المتوسط من خلال إقامة مرسى عالمي للسفن، وتعزيز بنيتها التحتية، وزيادة الرقعة الخضراء بها، وإنشاء كورنيش مفتوح، وتنظيم برنامج سنوي للفاعليات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية بها.

اجتماع مع وزيرة السياحة
نشاط السيسي في أسبوع
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي في 14 يناير مع الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، وذلك بحضور كلٍ من المهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، و اللواء أمير سيد مستشار رئاسة الجمهورية للتخطيط العمراني.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس وجه خلال الاجتماع بتحقيق تنمية سياحية مستدامة من خلال صياغة وتنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف إلى رفع القدرة التنافسية لقطاع السياحة المصري ومساهمته الإيجابية في أغلب الجوانب التنموية بالدولة من خلال تعظيم الناتج المحلي الإجمالي وتنويع مصادر الدولة من العملة الصعبة وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستثمارات.

وقد استعرضت الدكتورة رانيا المشاط برنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير قطاع السياحة، والذي يسعى إلى الوصول لهدف توظيف فرد واحد على الأقل من كل أسرة مصرية في قطاع السياحة والأنشطة المرتبطة به، وذلك من خلال محور مؤسسي يعتمد على تأهيل الكوادر المتميزة من شباب العاملين بوزارة السياحة وتطوير الهيكل التنظيمي والإداري للوزارة ليكون أكثر فاعلية ورفع كفاءة العنصر البشري بالتدريب، بالإضافة إلى تطوير الإطار التشريعي للسياحة في مصر، فضلاً عن إعادة صياغة علاقات التعاون مع المؤسسات الدولية ومختلف الجهات الحكومية المعنية، وكذا تطوير منظومة معايير تصنيف الفنادق المصرية، وزيادة القدرة التنافسية لمصر من خلال مشروعات التعاون الدولية في مجال البنية السياحية التحتية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزيرة السياحة عرضت كذلك تطور الحركة السياحية إجمالاً ومؤشرات الأداء الاقتصادي لقطاع السياحة في مصر خلال الفترة من عام 2016 إلى 2018، والتي شهدت بدورها تحسناً في أعداد السائحين والإيرادات السياحية.

نشاط السيسي في أسبوع.. استجابة لحالة الحاجة صفية 
نشاط السيسي في أسبوع
وفي 16 يناير أمر الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتعامل السريع مع حالة الحاجة صفية، التى كانت موجودة بالقرب من محطة مترو سعد زغلول، وتم نشر قصتها وصورها بشكل كبير على مواقع السوشيال ميديا، فى ظل وجودها بمفردها فى هذه المنطقة مع انخفاض درجات الحرارة.

وعقب تداول الصور بشكل كبير على السوشيال ميديا من أجل توفير الرعاية اللازمة لها، تفاعلت مؤسسة الرئاسة من أجل سرعة رعايتها وتلقيها للعلاج اللازم، حيث تم نقلها إلى أحد المستشفيات من أجل الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وتوفير كافة الاحتياجات الخاصة بها.

نشاط السيسي في أسبوع.. استقبال رئيس شركة إيني
نشاط السيسي في أسبوع
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 يناير كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة "إيني" الإيطالية للبترول، وذلك بحضور المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، و عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى عدد من مسئولي الشركة.

وصرح السفير بسام راضي، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء جاء في إطار المتابعة الدورية للتقدم الذي تحرزه الشركة الإيطالية في أعمالها في مصر، حيث استعرض رئيس شركة "إيني" تطور أنشطة الشركة، موضحاً أن إنتاج حقل "ظهر" يسير وفقاً للتوقيتات المقررة، ومنوهاً إلى التقنيات عالية المستوى التي تستخدمها الشركة خلال عملية الاستخراج بما يسهم في تحسين إنتاجية الحقل. 

كما أشار رئيس شركة "إيني" إلى أن مصر تأتي في مقدمة الدول التي تولي الشركة اهتماماً بتطوير الاستثمار فيها، موضحاً أن حجم استثمارات الشركة في مصر بلغ 13 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن الشركة تعتزم زيادتها خلال الفترة المقبلة. كما أشاد رئيس شركة "إيني" بمستوى التعاون القائم بين الشركة والجهات الحكومية والشركات المصرية، مؤكداً أن قطاع الطاقة في مصر يتمتع بفرص واعدة بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصة في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتطوير هذا القطاع الحيوي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أشاد بجهود شركة "إيني" في المساهمة في الاستغلال الأمثل لثروات مصر من الغاز الطبيعي، وما تنفذه الشركة من أنشطة في مصر بأسلوب مهني ومعايير عالمية، منوهاً في هذا الإطار إلى علاقات التعاون والشراكة المتميزة بين مصر وإيطالياً، ومعرباً عن التطلع لتعزيز هذه العلاقات بين الجانبين، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية للطرفين.

كما وجه الرئيس وزارة البترول والجهات التابعة لها بمواصلة التعاون المكثف مع شركة "إيني"، وتذليل أي عقبات قد تواجه أعمالها، مشدداً على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لمعدلات تنمية الحقول التي تعمل بها الشركة في مصر، ومعرباً عن التطلع لمواصلة الشركة للتوسع في أنشطتها الاستثمارية في مصر من أجل التوصل إلى اكتشافات جديدة، أخذاً في الاعتبار ما يتوفر بقطاع الطاقة في مصر من آفاق رحبة، وفي ضوء تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط الذي اتخذ القاهرة مقراً له.

نشاط السيسي في أسبوع.. استقبال الممثل الخاص لرئيس الصين
نشاط السيسي في أسبوع
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 يناير "يانج جيتشى" الممثل الخاص للرئيس الصيني عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي، وذلك بحضور المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة و عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى السفير الصيني بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن "يانج" سلم الرئيس رسالة من الرئيس الصيني "شي جين بينج"، تتضمن الدعوة للمشاركة في قمة منتدى "الحزام والطريق للتعاون الدولي"، والمقرر عقدها في بكين في إبريل القادم، مؤكداً حرص بلاده على تكثيف التعاون مع مصر في إطار "مبادرة الحزام والطريق"، في ظل محورية الدور الإقليمي والدولي لمصر وموقعها الاستراتيجي باعتبارها قلب الشرق الأوسط، فضلاً عن وجود قناة السويس بها والتي تمثل أهم القنوات المائية التي تربط أرجاء العالم، وهو الأمر الذى يساهم في زيادة القواسم المشتركة للتعاون بين مصر والصين، وفتح مجالات جديدة للتعاون والتنمية على الصعيد الدولي.

وقد طلب الرئيس نقل تحياته وتقديره للرئيس الصيني "شي جين بينج"، مشيداً بتطور العلاقات الثنائية بين مصر والصين، والتطور الكبير الذي شهده التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، في ضوء اتفاقية "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، وكذا البرنامج التنفيذي لتعزيز تلك الشراكة، ومعرباً عن التطلع لتحقيق المزيد من معدلات الاستثمارات المباشرة للصين في مصر، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين. 

كما أشار الرئيس إلى الجهود التي بذلتها مصر على صعيد الإصلاح الاقتصادي وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمار، وتنفيذ العديد من المشروعات القومية خاصة محور تنمية قناة السويس، فضلاً عن تطوير وتحديث البنية التحتية، مؤكداً أن تلك الجهود تتسق مع مبادرة الحزام والطريق وتتكامل مع أهدافها.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لأوجه التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة على صعيد المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها حالياً في مختلف المجالات خاصة في مجال الطاقة التقليدية والطاقة الجديدة والمتجددة والغزل والنسيج وصناعة السيارات الكهربائية، فضلاً عن الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس وكذلك العاصمة الإدارية الجديدة.

كما أكد المسئول الصيني حرص بلاده على تكثيف التعاون الثلاثي مع مصر في أفريقيا، في ضوء رئاسة مصر المرتقبة للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي 2019، الأمر الذي يتيح الفرصة لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في أفريقيا، وذلك من خلال تنفيذ مبادرات مشتركة تهدف إلى تحقيق مصالح مختلف الأطراف وتعزيز التنمية المستدامة في القارة. وقد أكد الرئيس في هذا الإطار أهمية القارة الأفريقية على صعيد الاقتصاد الدولي، خاصة وأنها تمثل سوقاً كبيراً وواعداً إذا ما توفرت لها البنية الأساسية التي تساعدها على تطوير قدراتها الاقتصادية والاستثمارية، مشيراً في هذا الإطار إلى الحرص على الاستفادة من الخبرات الصينية في العمل في القارة خاصة في مجال البنية التحتية للمساعدة فى تنفيذ رؤية مصر تجاه التنمية في أفريقيا خاصة في مجال ربط دولها بشبكة من السكك الحديدية والطرق.

وقد شهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة سبل مكافحة الإرهاب، فضلاً عن عدد من الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

نشاط السيسي في أسبوع.. لقاء مع الوفد الاستثماري
نشاط السيسي في أسبوع
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 يناير الوفد الاستثماري المشارك في أعمال مؤتمر الاستثمار الثالث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي ضم مجموعة من رؤساء وممثلي عدد من كبرى صناديق ومؤسسات الاستثمار العالمية والإقليمية والمصرية، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء، والسادة وزراء الاستثمار والتعاون الدولي، والتخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والتجارة والصناعة، ونائب وزير المالية للسياسات المالية، ونائب محافظ البنك المركزي للاستقرار النقدي.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء بتأكيد حرص الدولة على التفاعل المباشر مع المستثمرين لإلقاء الضوء على تطورات المشهد الاقتصادي والفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة بالسوق المصري في مختلف القطاعات، فضلاً عن استعراض المقومات المتنوعة التي باتت تتمتع بها مصر حالياً، والتي ضاعفت من قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية، بما في ذلك استعادة الدولة للاستقرار الأمني والحفاظ عليه في إطار من الوعي الشعبي، بالإضافة إلى وفرة الأيدي العاملة المدربة، والسوق المصرية الواسعة، وكذلك اتفاقات التجارة الحرة التي تربط مصر بالأسواق في أفريقيا والمنطقة العربية والاتحاد الأوروبي.

كما أشار الرئيس إلى التسهيلات والإجراءات الإصلاحية والتنموية التي تتبناها الحكومة لتشجيع ومساندة الاستثمارات الجادة وتذليل جميع العقبات أمام القطاع الخاص، كتحرير سعر صرف العملة وتحقيق زيادة مطردة في احتياطي النقد الأجنبي وتوفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد مستلزمات الإنتاج وتحويل الأرباح إلى الخارج، بالإضافة إلى ما تضطلع به الدولة على صعيد تطوير البنية الأساسية من مد شبكة الطرق القومية لربط محافظات الجمهورية وإقامة العديد من التجمعات العمرانية الجديدة وتحقيق فائض في احتياطي الطاقة من غاز وكهرباء لسد الاحتياجات الداخلية والمساهمة في توطين الصناعات، فضلاً عن تطوير العديد من المناطق الصناعية وتوفير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحديث الأطر والنظم القانونية ذات الصلة لتوفير بيئة تشريعية ترسخ مفهوم دولة القانون واحترامها لالتزاماتها التعاقدية.

وذكر المتحدث الرسمي أن مسئولي الحكومة قاموا بعرض الجهود المبذولة على مختلف الأصعدة في مصر من أجل تحفيز مجمل قطاعات الاقتصاد وتشجيع الاستثمار من خلال السياسات الحكومية القائمة لدعم الاستقرار النقدي والاقتصادي للدولة وفقاً لأعلى المعايير الدولية من الحوكمة والشفافية، وذلك بهدف تحفيز المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية وتخفيف أعباء الدولة من الاستيراد، وصولاً إلى مواكبة سرعة الإنجازات على أرض الواقع واستيعاب نسب النمو المتصاعدة.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن اللقاء تخلله حوار مفتوح بين الرئيس ومجموعة المستثمرين حول الآفاق المستقبلية للوضع الاقتصادي في مصر وما تقوم به الحكومة من إجراءات لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل، حيث أشاد الوفد الاستثماري بالخطط التنموية الطموحة للدولة والتحسن في البيئة الحاضنة للاستثمارات في مصر، وكذلك الإرادة السياسية الحاسمة لإعادة مصر لمكانتها الإقليمية بوتيرة متسارعة، والتي ساهمت بشكل ملحوظ في استعادة الصورة الذهنية الإيجابية عن مصر لدى مجتمع الأعمال الأجنبي، مؤكدين تقديرهم للقاء ب الرئيس وإشراف المباشر على تهيئة مناخ الاستثمار في مصر.

وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس أكد في ختام اللقاء اعتزام الدولة على استمرار قوة الدفع للتحرك بشكل متوازن ومدروس في سبيل تحقيق مستهدفات برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل كمسار وطني ملزم على المدى البعيد لبناء الدولة، مشيراً في هذا الإطار إلى أن المشروعات التنموية في مصر قد انتقلت من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وأن التركيز سينصب خلال الفترة المقبلة على عدد من القطاعات الاقتصادية الوطنية الواعدة للمساهمة في إعادة صياغة شكل الدولة المصرية وتلبية احتياجات السوق من الإنتاج المحلي.

نشاط السيسي في أسبوع.. استقبال سلفا كير
نشاط السيسي في أسبوع
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 17 يناير بقصر الاتحادية الرئيس سيلفا كير، رئيس جنوب السودان، حيث أجريت له مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، وأعقب ذلك عقد لقاء ثنائي تلته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

ورحب الرئيس السيسي بالرئيس سلفا كير، ووفد جنوب السودان المرافق له في بلدهم الثاني مصــر، معربا عن خالص تقديره لشخصه الكريم وعميق امتنانه لزيارته، والتي تجسد، وبكل الصدق، روابط الأخوة بين شعبين جمعتهما على مر العصور علاقات أزلية ومصالح مشتركة وتاريخ وحضارة وامتداد بشري متصـل.

وأضاف الرئيس السيسي أن مصر تحرص كل الحرص على دعم استقرار وأمن شعب جنوب السودان، وتعزيز العلاقات بين البلدين على الأصعدة كافة، تأسيساً على ما يجمع بينهما من مصالح مشتركة متشعبة، وذلك بهدف ترسيخ أواصر التعاون والتنسيق على المستويين الرسمي والشعبي، بما يتفق مع آمال وتطلعات شعبينا، وما يربطهما من مشاعر الأخوة والمودة والرغبة الحقيقية في التعاون المشترك لتحقيق التقدم والرخاء للبلدين الشقيقين.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن العلاقات بين مصر وجنوب السودان تشهد حالياً ازدهاراً غير مسبوق في مختلف أوجه التعاون، دون إغفال أن مصر كانت من أوائل الداعمين لشعب وحكومة دولة جنوب السودان الوليدة، وستظل دائماً الشقيق الحريص على دعم أبناء الجنوب، كما سيستمر نهر النيل كرمز تاريخي للعلاقات والصلات بين شعبينا الشقيقين.

وأوضح أن المباحثات عكست عزم البلدين على المضي قدماً بمستوى العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أرحب، وصولاً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يمكننا من تحقيق الاستغلال الأمثل لفرص التعاون الاقتصادي والاستثماري المتاحة بين البلدين، كما شهدت مداولاتنا تبادل وجهات النظر والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد أن جنوب السودان تشهد زخماً واسعاً إثر دخول اتفاق السلام المُنشَط حيز النفاذ، وهو الاتفاق الذي فتح المجال أمام إعادة الاستقرار بالبلاد وتمكين عجلة التنمية من الانطلاق نحو تحقيق رخاء شعب جنوب السودان.

وقال الرئيس السيسي أود في هذا المقام أن أؤكد لشعب جنوب السودان الشقيق أن مصر ستظل دائماً السند والنصير لجهودكم في بناء السلام وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والتنمية، وأننا ملتزمون بتقديم جميع أشكال الدعم السياسي والفني وصولاً إلى التنفيذ الكامل لاتفاق السلام المُنشَط، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك في قطاعات التعليم والصحة والزراعة والري من خلال الآليات القائمة في هذا الصدد، مما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة لشعبي البلدين، كما أننا ندعو المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته والتزاماته تجاه دولة جنوب السودان في مسيرتها نحو مستقبل أفضل.

وتابع الرئيس السيسي: "أود أن أنتهز هذه المناسبة لأشيد بالدور البناء لفخامتكم على الساحة الإقليمية، خاصةً جهودكم للتوسط بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال في دولة السودان، وكذلك دور جنوب السودان الداعم للتوجه الحالي بين دول الإقليم لتسوية النزاعات في إطار من الشفافية والمصلحة المشتركة واحترام سيادة الدول.

من جانبه، وجه سيلفا كير، رئيس جنوب السودان، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على كرم الضيافة وحسن الاستقبال منذ وصوله القاهرة.

وأضاف كير أنه يشكر الرئيس السيسي على كل الجهود التي بذلتها مصر قبل استقلال جنوب السودان، مشيرًا إلى أن مصر دائما معنا في السراء والضراء.

وأكد أن شعب مصر ومصر كبلد ليست فقط وطنا لنا ولكنها وطن منذ زمن حتى قبل استقلالنا، مشيرا إلى أن جنوب السودان سيستمر في تعزيز العلاقات مع مصر وتعليم طلابه بها.

وأوضح كير أن مصر قدمت العديد من المساعدات لجنوب السودان كتلقي العلاج في المستشفى العسكرى بجنوب السودان، وكذلك أمر الرئيس السيسي بإرسال طائرة لاستعادة الجثث، لذلك نشكر الجهود الحميدة والموقف الإنساني للرئيس السيسي أثناء فترة الحرب ونحن نثمن هذه الجهود للغاية خاصة تلك المساعدات التي قدمتها مصر إلى شعب جنوب السودان في نقل جثث الحرب من جوبا إلى مثواها الأخير، وتقديم المساعدات الطبية بالمستشفى المصري العسكري.

وأشار سيلفا كير إلى أن مصر ليست وطنا لنا فقط وإنما هي وطن للأبد، مشددا على أن معظم وزراء حكومة جنوب السودان تلقوا التعليم في مصر وسنسعى لتعزيز العلاقات مع مصر بصورة أكبر.

وأضاف أن اتفاق السلام الذي وقع ونفذ في جنوب السودان ليس الأفضل ولكنه يناسب المرحلة الحالية ويأخذنا لاتجاه إيجابي، مؤكدًا أن الحرب توقفت في جنوب السودان ولا توجد حرب أو قتال هناك الآن ونتعامل مع بعض المتمردين للوصول لأفضل السبل وسوف يتم التعامل معهم لمنع القتال في جنوب السودان.

ودعا سيلفا كير، رئيس جنوب السودان، الرئيس عبدالفتاح السيسي لزيارة جنوب السودان والعاصمة جوبا مايو المقبل لكي يشهد تشكيل الوحدة الحكومية مايو.

وأضاف أنه يدعو الرئيس السيسي لتوجيه كلمة لشعب جنوب السودان، مايو المقبل، وهو ما رحب به الرئيس السيسي، حيث قال: "إنني أتطلع إلى زيارة جنوب السودان والعاصمة جوبا، ويسعدني ويشرفني تلبية هذه الدعوة".
نشاط السيسي في أسبوع.. اتصال مع رئيس المجلس الأوروبي
نشاط السيسي في أسبوع
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء 17 يناير، اتصالًا هاتفيًا من دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين على كافة الأصعدة، وجهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب.

وخلال الاتصال، أشار الرئيس إلى الجهود التي تبذلها مصر للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، مشدداً على أهمية التعامل مع الجذور الرئيسية لتلك الظاهرة، من خلال التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة وإعادة الاستقرار والأمن إليها، ووضعها على مسار التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أعرب رئيس المجلس الأوروبي عن تقدير الاتحاد الأوروبي للعلاقات القوية والمتميزة التي تجمع بين مصر والاتحاد، مؤكداً رغبة الاتحاد في مواصلة دفع التعاون مع مصر على مختلف المستويات، في ضوء المصلحة المشتركة في التصدي للتحديات التي تواجه منطقة المتوسط، وبالنظر إلى ما تمثله مصر من أهمية في المنطقة، ومشيداً في هذا الإطار بجهود مصر في مكافحة الإرهاب، وبالتجربة المصرية الناجحة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

أخبار تهمك

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي

من تتوقع أن يكون الفائز بكأس السوبر الأفريقي
ads
ads
ads
ads
ads
ads