المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

يوم الشهيد في 1 رجب .. العراقيون يحنون إلى باقر والمصريون يتذكرون منعم

الجمعة 08/مارس/2019 - 02:00 م
محمد باقر الحكيم
محمد باقر الحكيم - عبدالمنعم رياض
وسيم عفيفي ـ دعاء جمال
طباعة
تتزامن احتفالات يوم الشهيد في 1 رجب داخل العالم العربي بإحياء دولتين لنفس المناسبة لكن لأسباب مختلفة، حيث يحتفل المصريون بذكرى الفريق عبدالمنعم رياض رئيس الأركان والذي استشهد في 9 مارس سنة 1969 م.

سيرة اليوم الأخير في حياة الشهيد عبدالمنعم رياض
عبدالمنعم رياض
عبدالمنعم رياض
بحسب تاريخ القوات المسلحة فإن الفريق عبدالمنعم على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969 موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط بارليف واسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك 1973.

إقرا أيضا: يوم الشهيد في مصر .. حكاية بدأت بـ «قصف مدفعي»

وفي صبيحة اليوم التالي قرر الفريق أن يتوجه بنفسه إلى الجبهة ليرى عن قرب نتائج المعركة ويشارك جنوده في مواجهة الموقف، وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدماً التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، ووقع اختياره على الموقع رقم 6 وكان أول موقع يفتح نيرانه بتركيز شديد على دشم العدو في اليوم السابق.

ويشهد هذا الموقع الدقائق الأخيرة في حياة الفريق، حيث انهالت نيران العدو فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركة التي كان يقودها الفريق بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد 32 عاما قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه.

العراقيون على نفس المنوال بلهجة مختلفة

يحتفل العراقيون بذكرى يوم الشهيد 1 رجب، إحياءاً لتفجيرات النجف 2003 والتي وقعت بسيارة مفخخة استهدف آية الله محمد باقر الحكيم الزعيم الروحي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي والمعارض الأبرز للرئيس صدام حسين، عند خروجه من مرقد الأمام علي بن ابي طالب بعد انهائه مراسيم صلاة الجمعة وأسفر الهجوم عن مقتل 95 شخصا مصلياً كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مرقد الأمام علي ,ومن بين الضحايا محمد باقر الحكيم .

وأعلن تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عن الهجوم، وطبقاً لمصادر رسمية أمريكية وعراقية فإن أبو مصعب الزرقاوي هو المسؤول عن اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم ، حيث أعلنوا ان المدعو أبو عمر الكردي وهو أكبر مصنعي القنابل لدى تنظيم القاعدة والذي أعتقل عام 2005 أعترف بتفخيخ السيارة المستخدمة بالهجوم كما إن أبو مصعب الزرقاوي امتدح الهجوم عدة مرات من خلال تسجيلات صوتية وفي أكتوبر 2006 أدانت محكمة عراقية المدعو أوراس محمد عبد العزيز وهو أحد عناصر القاعدة وحكمت عليه بالاعدام لتفجيره السيارة المفخخة، ونفذ فيه الحكم في يوليو 2007 م

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads