المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

عيد الأم 2019 في مصر| قصة كفاح رشا: «حلم حياتي ربنا يشفيلى أولادي»

الجمعة 15/مارس/2019 - 02:32 م
قصة كفاح رشا
قصة كفاح رشا
البحيرة محمد وجيه
طباعة
أيام قليلة ويحل علينا عيد الأم 2019 في مصر ؛ لنحتفل بهذه المناسبة الهامة التي نسلط فيها الضوء على دور الأمهات الفعال في إخراج أجيال تساهم في المجتمع .

عيد الأم 2019 في مصر 
وبالتزامن مع عيد الأم 2019 في مصر تحرص «بوابة المواطن» الإخبارية على رصد  قصص كفاح الأمهات في محافظات مصر المختلفة .

قصة كفاح في عيد الأم 2019 
وحاورت بوابة المواطن «رشا» ؛ لترصد قصة كفاح في عيد الأم 2019 في مصر .
«حلم حياتى ربنا يشفيلى اولادي» بهذه الكلمات البسيطة بدأت «رشا احمد حجاج» 32 سنة، المقيمة بشارع بلال، خلف مسجد الهدايا، بمدينة دمنهور، محافظة البحيرة، تحكى قصتها ومعاناتها مع الحياة، قائلة: تقدم لى زوجى منذ حوالى 8 سنوات، طالبا الزواج مني، وكنت وقتها فى بداية العشرينات، وافقت على الزواح بمباركة أهلى، وتابعت، كان زوجى يعمل سائق، وكان عنيف الطباع، سيئ الخلق معى، و بدأت المشاكل بيننا بعد أول شهر من الزواج، ودام زواجى 9 سنوات،كانت ثمرته طفلين «ياسين ويوسف»، ولكن استحالت العشرة بيننا، وطلبت الطلاق، فنفذ زوجى طلبى، وطالبته بالنفقة،ولكنه رفض،فقررت اللجوء الى القضاء للمطالبة بنفقة لى وأطفالي.
عيد الأم 2019 في
وأضافت: بعد الانفصال عن زوجي، ترك لى الأبناء، و ذهبت للإقامة مع والدي، ولم يكن لدى دخل لكى أنفق على اولادى، مؤكدة أن أولاد الحلال ساعدونى لكى أتمكن من الإنفاق على ابنائى، وتابعت: مرض ابني ياسين، وذهبت به الى الاطباء، وبعد الفحوصات، وعمل الأشعات، اكتشفت أن ابني مصاب بكهرباء زائدة على المخ، ما تفقده الوعي دائما، وتصيبه بالتشنجات.

وأوضحت، أن الأطباء نصحوها بعمل جلسات تخاطب وعلاج مكثف لكى تتحسن حالته، مؤكدة انها لا تملك مصاريف علاج ابنها، قائلة: محدش واقف بجانبي إلا ربنا، ووالدى، وولاد الحلال.
عيد الأم 2019 في
واستكملت «رشا» قصتها قائلة: أصيب ابني الآخر " يوسف " بفقدان النطق، إلا أن الأطباء، أكدوا أن حالته تحتاج الى علاج مكلف، وتضيف أن ضيق الحال وظروف الحياة المعيشية القاسية، جعلتني لا استطيع تحمل مصاريف علاج أبنائي ولكن أولاد الحلال مش سيبنى.
عيد الأم 2019 في
وأكدت «رشا» أنها عملت فى حضانة خاصة، بمرتب 350 جنية شهريا، لكى تقوم بالإنفاق على أولادها، مشيرة إلى أنها تقدمت لمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة البحيرة بأوراقها للحصول على معاش «تكافل وكرامة»، ولكن لم يلتفت أحد لطلبها، مناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، واللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، إيجاد فرصة عمل لها، دخل ثابت شهريا، حتى تستطيع أن تنفق على تكاليف علاج أبنائها، مضيفة، أنها رفضت الزواج مرة أخرى، وفضلت أن تعيش لأبنائها، و انها شكرت ربنا على نعمة أولادها مهما كانت حالتهم، وأن الله رزقها نعمة،ولابد أن تحافظ عليها مهما كانت الصعوبات.
كيف تقيِّم السياسة المصرية الجديدة تجاه إفريقيا؟

كيف تقيِّم السياسة المصرية الجديدة تجاه إفريقيا؟
ads