المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

مذبحة نيوزيلندا| غير صحيح أن «الإرهاب» يولد من رحم الإسلام

الجمعة 15/مارس/2019 - 07:42 م
المواطن
ألاء يوسف
طباعة
ربط البعض بشكل خاطئ، الإسلام بـ الإرهاب حول العالم، ومتغاضين عما يحاك ضد مسلمي العالم من عنصرية وعنف، كانت آخر حلقاته مذبحة نيوزيلندا.

فبجانب مخالفة التنظيمات الإرهابية، لتعاليم الديانة الإسلامية، سجل التاريخ أيضًا انحرافات إرهابية تدعي أنها تقاتل الأبرياء باسم أديان سماوية أخرى.

مذبحة نيوزيلندا
في ١٩٨٦ م، شهدت أوغندا ميلاد تنظيم إرهابي، يؤمن بأن الحروب أمر إلهي لا يجب أن يرد، وأن الهدف منها إقامة دولة مسيحية كنسية، تحكم بالثيوقراطية الدينية، المؤسسة على تعاليم الكتاب المقدس.

وقد مارس اتباع التنظيم أعتى الجرائم وحشية، وبأمر من زعيمهم جوزيف كونى، الذي برر هجماته ضد المدنيين؛ بأن الأنبياء التوراتيين كانوا على استعداد لتطهير الخاطئين، لذلك يمكن إبادة فئة كبيرة من الناس لإنقاذ قلة من أنقياء القلوب.

مذبحة نيوزيلندا
وفي سنة 1990م، تأسست حركة البرق الشرقي، في مقاطعة هاينان في الصين، تؤمن بان العالم يمضي إلى نهايته، ويتعين عليهم ذبح أكبر قدر من الشياطين، وهو ما دفعهم إلى قتل طالبة مدرسة ثانوية 2010، ومهاجمة امرأة مسنة واطفال مدارس في 2012.

ورغم تعدد الديانات في الهند، وتعايش أهلها بسلمية إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لوأد التفكير الإرهابي، ففي عام 1989م، نشأت الجبهة الوطنية لتحرير تريبورا، وهي حركة مسيحية شبه عسكريةحاولت الانفصال عن الهند، وأبدت عداءا واضحًا لغير المسيحييين وخصوصا الهندوس؛ إذ قتلت منهم 30 هندوسيًا في إحدى احتفالتهم2003.

مذبحة نيوزيلندا
ولم يقتصر الإرهاب على المرجعية الدينية فحركة "فينس الكهنوتية" آمنت بتفوق العرق الأبيض على غيره، وتورطت في أعمال عنف شملت تفجير عيادة للإجهاض.

وظهر الإرهاب في شعار (يد تمسك بالسيف وأخرى بالتوراة)، الذي رفعته حركة في آواخر الستينيات، تدعو للتنكيل بالجنس العربي.

كيف تقيِّم السياسة المصرية الجديدة تجاه إفريقيا؟

كيف تقيِّم السياسة المصرية الجديدة تجاه إفريقيا؟
ads