المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

السيسي في أسبوع.. ملتقى الشباب العربي والإفريقي الأبرز

الجمعة 22/مارس/2019 - 12:02 ص
السيسي في أسبوع
السيسي في أسبوع
وسيم عفيفي
طباعة
تعدد نشاط الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتركز على مشاركته فى ملتقى الشباب العربى الإفريقى الذى استضافته مدينة أسوان على مدى ثلاثة أيام، واستقبل خلاله رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى وقام بجولة فى معبد فيلة ومطار برنيس المدنى، وتوجه بالعزاء لأسر شهداء الحادث الإرهابى بمسجدين فى نيوزيلندا، واستقبل المبعوث الشخصى للرئيس الموريتانى، وعقد اجتماعات لمتابعة تطوير شركات قطاع الأعمال العام، وخطط تطوير الشركة المصرية لتجارة الأدوية، ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع القومى للتأمين الصحى الشامل، واستعراض مشروع الموازنة العامة للدولة الجديدة.

السيسي في أسبوع .. الملتقى الشباب العربى الإفريقى بمدينة أسوان

واستهل الرئيس السيسى نشاطه الأسبوعى، بافتتاح فعاليات الملتقى الشباب العربى الإفريقى بمدينة أسوان، وبدأ الرئيس كلمته فى افتتاح الملتقى بدعوة كافة الحضور للوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الحادث الإرهابى الذى استهدف المصلين بمسجدين فى نيوزلندا.

وقال الرئيس السيسى: "باسمكم جميعا ندين هذه الحادثة الإرهابية بكل ما لدينا من قيم ومبادئ وإنسانية، ونحن من أسوان ومن مصر ومن إفريقيا نقف ضد كل التطرف والإرهاب نشجب ونقاوم ونرفض كل عمل إرهابى جبان ضد الإنسانية".

وتضمنت فعاليات الملتقى جلسة افتتاحية بعنوان "آفاق جديدة"، تم خلالها طرح مجموعة من الرؤى المبتكرة لتحقيق التكامل العربى الإفريقى فى مواجهة التكتلات الاقتصادية العملاقة فى العالم، وكيفية تحقيق التعاون المشترك بين الجانبين فى مختلف المجالات، خاصة مع القرب الجغرافى والرغبة المشتركة فى تحقيق التقدم وتحديث المجتمعات لتبوأ مكانة لائقة على الخارطة العالمية.

كما شهدت فعاليات المنتدى جلسة نقاشية تحت عنوان "مستقبل البحث العلمى وخدمات الرعاية الصحية"، شارك فيها عدد من الخبراء الدوليين والمحليين المتخصصين فى المجالات الأكاديمية، والدوائية، والتكنولوجيا الحيوية.


واستعرضت الجلسة دور الشركات الناشئة فى مجال العلوم والرعاية الصحية فى تطوير البحث العلمى والخدمات الصحية، كما قدّم المشاركون تجربة مصر الرائدة فى نقل مبادئ التكنولوجيا والاستثمار إلى مجالات علوم الحياة والرعاية الصحية، إلى جانب استعراض جهود تطوير البنى التحتية لمرافق الدولة المصرية، وعلى رأسها التعليم والصحة.

وتم تنظيم مائدة مستديرة بعنوان "وادى النيل ممر للتكامل الإفريقى والعربى"، ودارت فكرة الجلسة حول انطلاق قاطرة التكامل بين الوطن العربى والقارة الإفريقية من وادى النيل، وتوضيح آليات مشاركة الشباب العربى والإفريقى مع صانعى القرار فى صنع مستقبل الشعوب العربية والإفريقية.

واستعرض الشباب من خلال هذه المائدة المستديرة التحديات الحقيقية التى تواجه التكامل العربى والإفريقى فى ضوء رؤيتهم الشبابية، وأكد الرئيس السيسى فى مداخلته ضرورة تمكين الشباب والمرأة سياسيا واقتصاديا، وضرورة تواجد الإرادة السياسية الحقيقية والتطبيق الجاد لكافة الإجراءات ذات الصلة، كما أوصى بإعداد ورقة شاملة بها أفكار عملية محددة لتحقيق التكامل الإفريقى والعربى، على أن يتم طرحها أمام القمة العربية الإفريقية المرتقب عقدها بالرياض.

نشاط الرئيس فى أسبوع
ودعا الرئيس لأن يتم التركيز على إنشاء السوق العربية الإفريقية المشتركة امتدادا لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتأسيس صناديق عربية إفريقية لتوفير التمويل اللازم لإقامة مشروعات البنية الأساسية لتحقيق الاندماج بالقارة الإفريقية، خاصةً من خلال شبكات ربط الطرق والسكك الحديدية، واستحداث آلية عربية إفريقية لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار.

ثم عقدت جلسة نقاشية تحت عنوان "أثر التكنولوجيا المالية والابتكار على إفريقيا والمنطقة العربية"، طرحت خلالها مجموعة من الأفكار الجديدة الخاصة باستخدام التكنولوجيا الحديثة فى دعم الاستثمارات، والتحديات المستقبلية التى ستمثلها الابتكارات التكنولوجية الجديدة مثل الذكاء الاصطناعى والنانو تكنولوجى والثورة الرقمية والجيل الرابع من الثورة الصناعية والطابعات ثلاثة الأبعاد على التطورات الاقتصادية فى الدول العربية والإفريقية.

ثم عقدت ورشة عمل بعنوان "كيف تكون رائد أعمال ناجحا"، أعقبتها ورشة عمل بعنوان "ريادة الأعمال المجتمعية من منظور إفريقى"، تم خلالهما استعراض آليات تأسيس جيل جديد من رواد الأعمال الشباب يستخدم التقنيات الحديثة فى إقامة شركات ناشئة، الأمر الذى يساعد على تشجيع الشباب على إقامة مشروعات التشغيل الذاتى، مع دعم النساء الشابات وإتاحة فرص الانخراط فى الأنشطة الاقتصادية لهن، لما يمثله ذلك من مردود اقتصادى ومجتمعى كبير.

نشاط الرئيس فى أسبوع
واختتم الملتقى مناقشاته بعقد ورشة عمل بعنوان "تنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم فى منطقة الساحل"، واكتسبت هذه الورشة أهميتها من واقع مناقشتها للقضايا المختلفة التى تهدد الأمن والسلم فى منطقة الساحل والصحراء بالقارة الإفريقية، كالأمن الغذائى، والإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجرة غير الشرعية، والكثير من العوامل الأخرى التى يجب التعامل معها من أجل تحقيق مستقبل أفضل وأكثر استقرارا للشباب فى هذه المنطقة الحيوية من القارة.

وعلى هامش الملتقى استقبل الرئيس السيسى موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، حيث أعرب عن تطلع مصر لاستمرار التعاون والتنسيق الوثيق مع فريق العمل بالمفوضية لدفع عجلة العمل الإفريقى المشترك فى مختلف المجالات خلال الرئاسة المصرية للاتحاد، بما يخدم مصالح القارة الإفريقية على نحو فعال.

وتناول اللقاء التباحث حول تطورات عدد من الملفات الراهنة على الساحة القارية، كمستجدات الأوضاع فى بعض بؤر النزاعات بالقارة الإفريقية وجهود تسويتها سياسيا، وفى مقدمتها الملف الليبى، وكذلك تطورات معالجة مشكلة اللجوء والنزوح القسرى بالقارة باعتبارها موضوع العام بالاتحاد الإفريقى، وخطوات الإصلاح المالى والإدارى للاتحاد الساعية نحو تطوير آليات عمل المنظمة، وآخر الاستعدادات لانعقاد القمة الإفريقية المقبلة بالنيجر.

نشاط الرئيس فى أسبوع

وتفقد الرئيس السيسى، الجناح الاقتصادى على هامش أعمال ملتقى الشباب العربى والإفريقى بأسوان، حيث اطلع على أنشطة عدد من شباب رواد الأعمال فى مصر، وكذلك آخر جهود البنوك والمؤسسات المالية لتحقيق أهداف الشمول المالى وميكنة منظومة المدفوعات المالية وتعظيم التمويل المقدم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وألقى الرئيس كلمة خلال الحفل الختامى لملتقى الشباب العربى والإفريقى، أعلن فيها عدة توصيات، حيث قرر قيام مجلس الوزراء بالتنسيق مع وزارتى الخارجية والتعليم العالى فتح الباب أمام مشاركة الباحثين فى بنك المعرفة المصرى، وقيام وزارة الصحة بالتنسيق مع الأجهزة في الدولة لإطلاق مبادرة مصرية للقضاء على فيروس سى لمليون إفريقى، وإطلاق حملة جديدة للقضاء على فيروس سى لضيوفنا - وليس اللاجئين - فى مصر، وإعداد وتجهيز لمنتدى مصر والسودان للتعاون بين البلدين، والتنسيق مع الاتحاد الإفريقى لطرح على القمة الإفريقية العربية، إنشاء آلية عربية إفريقية مشتركة للتعاون فى المجالات المختلفة.

وقام الرئيس السيسى بجولة فى معبد فيله بأسوان بصحبة مجموعة من الشباب العربى والإفريقى، وشاركهم فى وجبة الإفطار، وتلى ذلك جلسة حوار حرة استمع فيها لأسئلة الشباب وآراءهم وطموحاتهم تجاه عدد من القضايا التى تواجه المنطقة فى الفترة الحالية، وتوقف الرئيس لتحية ومصافحة أبناء أسوان، ثم قام بتفقد مطار برنيس المدنى والقاعدة الجو- بحرية الاستراتيجية بالمنطقة العسكرية الجنوبية.

نشاط الرئيس فى أسبوع
وعقد الرئيس السيسى، عقب عودته للقاهرة، اجتماعا حضره الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وهشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، وعدد من مسؤولى وزارة قطاع الأعمال العام.

ووجه الرئيس بمواصلة جهود تطوير شركات قطاع الأعمال العام، وفقًا للخطة الزمنية المقررة، لاسيما القطاعات الصناعية الواعدة مثل قطاع الغزل والنسيج، مشددا على أهمية قطاع الأعمال العام بأصوله العديدة والمتنوعة فى المساهمة فى التنمية الشاملة، فى ظل ضوابط أساسية هى صون المال العام، وحسن إدارة الأصول المملوكة للدولة، وبهدف دعم الاقتصاد الوطنى، وتحقيق فوائد ملموسة لصالح المواطنين.

كما وجه الرئيس السيسى بالقيام بالدراسات والإجراءات اللازمة للتغلب على التحديات التى تواجه عددًا من شركات قطاع الأعمال العام، سعيًا لاستكمال تطوير تلك الشركات فى إطار إعادة الهيكلة المخطط لها، مشددا على أهمية تأهيل العنصر البشرى والاستفادة من الطاقة البشرية من خلال رفع كفاءة العاملين ومهاراتهم وتحسين بيئة العمل.


وعقد الرئيس السيسى اجتماعا حضره الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، وهشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور تامر عصام نائب وزيرة الصحة لشؤون الدواء والدكتور أحمد حجازى رئيس الشركة القابضة للأدوية.

وتناول الاجتماع عرض خطط تطوير الشركة المصرية لتجارة الأدوية التابعة لقطاع الأعمال العام بما يسهم فى توفير الدواء للسوق المحلية، حيث وجه الرئيس بالانتهاء من الإجراءات التنفيذية الهادفة لإصلاح وحوكمة أداء شركات الأدوية بقطاع الأعمال العام، سعيا نحو زيادة الانتاج والعمل بكفاءة لتوفير مخزون استراتيجى من احتياجات المواطنين من الأدوية الحيوية وضمان حسن إدارة منظومة التخزين وآلية التوزيع فى كافة أنحاء الجمهورية.

ثم عقد الرئيس السيسى اجتماعا حضره الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية.


وتناول الاجتماع متابعة ما تم من إجراءات وخطوات تتعلق بالمرحلة الأولى للمشروع القومى للتأمين الصحى الشامل المنتظر تطبيقه بمحافظة بورسعيد، حيث وجه الرئيس فى هذا الصدد بسرعة الانتهاء من كافة الاستعدادات والتفاصيل ذات الصلة، متضمنةً التنسيق مع الجهات المعنية، بما فيها وزارة الاتصالات، لمراعاة اتساق عملية ميكنة المشروع مع الإطار العام لخطط ميكنة مؤسسات الدولة، ومراجعة توفير البنية الأساسية والإمكانات اللازمة لتجهيز المستشفيات التى سيطبق بها النظام الجديد، وضمان حصول المنتفعين على خدمة طبية عالية الجودة.

كما تطرق الاجتماع إلى مستجدات مبادرة "100 مليون صحة" للقضاء على فيروس "سى" والكشف عن الأمراض غير السارية، وكذلك الحملة القومية لإنهاء قوائم انتظار مرضى الحالات الحرجة، حيث وجه الرئيس فى هذا الشأن بقيام الأجهزة المختصة بالدولة بوضع الخطط التنفيذية لتفعيل تكليفه خلال ملتقى الشباب العربى والإفريقى بعلاج مليون مواطن إفريقى من فيروس "سى"، وكذلك إطلاق مرحلة جديدة من حملة "100 مليون صحة" للضيوف المقيمين فى مصر.

واستقبل الرئيس السيسى، سيدى محمد، وزير الثقافة والصناعة بموريتانيا والمبعوث الشخصى للرئيس الموريتانى، وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الحيوية على الساحة الإقليمية فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، لا سيما الأزمة الليبية وجهود مكافحة الإرهاب فى منطقة الساحل، حيث أكد الرئيس موقف مصر الداعم لموريتانيا فى مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك فى هذا الصدد فيما يتعلق بتبادل المعلومات حول التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة.

نشاط الرئيس فى أسبوع
واختتم الرئيس السيسى نشاطه الأسبوعى، بعقد اجتماع حضره الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وغادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، والدكتور محمد معيط وزير المالية، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وأحمد كوجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة.


واستعرض الاجتماع مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى 20192020، حيث عرض وزير المالية ملامح مشروع الموازنة، موضحا أنها تستهدف زيادة معدل النمو ليصل إلى 6%، وتوفير فرص عمل جديدة تصل إلى 800-900 ألف فرصة عمل من خلال دعم قطاعات الصناعة والتصدير، وخفض نسبة العجز الكلى للموازنة من 8.3% إلى 7.2 % من الناتج المحلي مع تحقيق فائض أولى بنسبة 2% من الناتج المحلى، بالإضافة إلى خفض نسبة الدين العام إلى 89% من الناتج المحلى، وزيادة الإنفاق على الاستثمارات فى مجالات الصحة والتعليم، وزيادة مخصصات الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

ووجه الرئيس الحكومة بسحب الاستشكال على الحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا بجلسة 21 فبراير 2019 بشأن العلاوات الخاصة لأصحاب المعاشات، وعرض الأمر على الجمعية العمومية بمجلس الدولة لاستطلاع الرأى فى بيان التسوية وفقا لمنطوق الحكم المشار إليه.

نشاط الرئيس فى أسبوع
كما وجه الرئيس بقيام وزارة المالية برد إجمالى المديونية المستحقة لصناديق المعاشات طرف وزارة المالية وبنك الاستثمار القومى، من خلال إعداد تشريع خاص ينظم تلك الإجراءات وعلى أن يبدأ تنفيذ التسوية اعتبارا من موازنة العام المالى الجديد 20192020، كما ناقش الرئيس المقترحات الخاصة المقدمة من اللجنة المشكلة لإصلاح منظومة الأجور، ووجه الحكومة لاتخاذ الاجراءات اللازمة فى ذلك الصدد، على أن تنتهى اللجنة من أعمالها خلال شهر من الآن، ويبدأ التطبيق فى 1 يوليو 2019.

وأشاد الرئيس بتحسن المؤشرات الاقتصادية والمالية المختلفة، والثقة المتزايدة التى يحظى بها الاقتصاد المصرى من المؤسسات الدولية، مشيرا إلى أن طريق الإصلاح الاقتصادى بالرغم من صعوبته كان حتميا من أجل الوصول إلى مستوى معيشة أفضل للمواطنين، موجها التحية والتقدير للشعب المصرى لتحمله أعباء الإصلاح بشجاعة وصبر.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads