المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

انتصار حركة فتح في انتخابات جامعة الخليل «صفعة» على وجه الإخوان

الثلاثاء 16/أبريل/2019 - 09:22 ص
المواطن
سيد مصطفى
طباعة

تلقت الكتلة الإسلامية وحركة حماس صفعة من العيار الثقيل، بعد انتصار حركة فتح في انتخابات «جامعة الخليل» بنتيجة كبيرة، مما يؤكد انهيار شعبية حماس.

 

انهيار المشروع الإخواني

 

فسر «جهاد الحرازين» أستاذ العلاقات الدولية، والقيادي بـ«حركة فتح»، دلائل انتصار الحركة  في انتخابات جامعة الخليل، بأن الشعب الفلسطيني يتمسك بالخيار الوطني الفلسطيني.

 

وأضاف القيادي في حركة فتح، في تصريحات خاصة لـ«بوابة المواطن»، أن انتصار الحركة في انتخابات جامعة الخليل يؤكد التفاف الجماهير الفلسطينية حول الحركة ومشروعها الوطني ونهجها النضالي، حيث استطاعت كتلة الشهيد ياسر عرفات ممثلة لحركة فتح من الفوز بـ٣٠ مقعد من أصل ٤١ مقعد من مقاعد مجلس الطلبة وحصلت الكتلة الإسلامية ممثلة حماس على ١١ مقعد، وهذا الأمر يحمل في مضمونه الكثير من الرسائل التي يريدها الشعب الفلسطيني.

 

رهان على حركة فتح

 

وأوضح «جهاد الحرازين»، أن انتصار حركة فتح في انتخابات جامعة الخليل يبين أنه لا زال الرهان على حركة فتح كقائدة للمشروع الوطني الفلسطيني، وسقوط الخيار الآخر الذي لا علاقة له بالوطن صاحب الأجندات الإخوانية والقطرية.

 

وأضاف، أن انتصار حركة فتح في انتخابات جامعة الخليل يدعو الجميع لقراءة الخارطة السياسية الفلسطينية، وخاصة أنه لم يعد يخفى على أحد المواقف التي تدافع عن القضية والشعب وتقف في وجه المخططات الأمريكية والإسرائيلية بكل صلابة.

 

ولفت إلى أن الفوز في الجامعات التي تشكل عصب المجتمع بطلابها وطالباتها يدلل على أن الشعب الفلسطيني يثق برئاسة الرئيس أبو مازن وحركته المناضلة والوطنية حركة فتح.

 

تماسك الشبيبة

 

وكشف عيسى إسماعيل عمرو، مسؤول لجنة مقاومة الاستيطان في الخليل، أن فوز حركة فتح في جامعة الخليل وبفارق كبير غير متوقع 30 مقعد 11 مقعد، جاء لعدة أسباب.

 

وقال مسؤول لجنة مقاومة الاستيطان في الخليل، في تصريحات خاصة لـ«بوابة المواطن»، إنه من أسباب فوز حركة فتح في جامعة الخليل سطوة الأمن الفلسطيني وتدخله في الانتخابات وفِي الحشد والميزانيات الطائلة وفِي محاربة كل شيء اخضر، ومحاصرة حركة حماس والاعتقالات في صفوفها من قبل الاحتلال وغياب الجيل القادر على التضحية ودفع الثمن.

 

غياب التنظيم الحمساوي

 

وأوضح «عيسى إسماعيل» أن من تلك الأسباب الخلاف الحمساوي بين الضفة وغزة وغياب التنظيم بالكامل بالضفة وعدم قدرته على العمل، وقوة حركة الشبيبة الطلابية في الاستقطاب وحشد وتحفيز المؤيدين والعصرية والشعبية في التعبئة.

 

وبين عمرو أن من تلك الأسباب غياب المستقلين عن الانتخابات وعدم رغبتهم في المشاركة، وقوة حركة الشبيبة الطلابية في الاستقطاب وحشد وتحفيز المؤيدين والعصرية والشعبية في التعبئة.

 

 اقرأ أيضا.. خاص| الحرازين: انتصار حركة فتح في انتخابات الخليل سقوط للإخوان

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads