المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

خبراء: توقعات اقتصادية مثمرة من زيارة السيسي لواشنطن

الأحد 07/أبريل/2019 - 10:02 م
العلاقات المصرية
العلاقات المصرية الأمريكية
ايمان سعيد
طباعة
خلال يومين يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة واشنطن، لتعزيز العلاقات المصرية الأمريكية وزيادة التعاون بين البلدين.

خبراء: توقعات اقتصادية
العلاقات المصرية الأمريكية
تأتى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن، لتجديد العلاقات المصرية الأمريكية، بناءً على دعوة تلقاها من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، من أجل التأكيد على الشراكة وتجديد التعاون في العلاقات المصرية الأمريكية، ومن المتوقع أن يبحث الطرفان عدة ملفات إستراتيجية تهم منطقة الشرق الأوسط والتي من أبرزها، قضايا مكافحة الإرهاب، والقضية الفلسطينية إلى جانب التطرق في الحديث عن الأزمة الليبية والسورية واليمنية.

ومن المقرر أن تكون هذه الملفات على رأس جدول المباحثات بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، كما أنه من المتوقع أن يناقش الزعيمان سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، في ضوء التقارب بين الإدارتين خلال الفترة الحالية، إلى جانب وجود مساحات مشتركة عديدة لتطوير مجالات التعاون المختلفة فيما بينهم.

خبراء: توقعات اقتصادية
كما أن هذا اللقاء يعد السادس الذى يجمع الزعيمان سوياً من جديد، حيث تأتى دعوة الرئيس الأمريكي، في إطار الحيوية التي تشهدها العلاقات المصرية الأمريكية منذ صعود ترامب إلى السلطة، خاصة بعد السنوات التي شهدتها مصر وأمريكا من حالة الشد والجذب مع الرئيس السابق باراك أوباما.

السيسي في واشنطن
كما تأتى زيارة السيسي في واشنطن في ظل أن السياسات الأمريكية كانت لها دور رئيسي في خلق الأوضاع السيئة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة والتي اعترف بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على لسان وزير خارجيته «مايك بومبيو» خلال كلمته التى ألقاها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة في يناير الماضي.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس السيسي في واشنطن عقب لقاءه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، أن يقوم بعقد اجتماعات مع مجلسي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التى تنطلق غدًا الاثنين وتستمر حتى 14 أبريل 2019 في العاصمة الأمريكية، بمشاركة كبيرة مع محافظو البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسئولين من القطاع الخاص، من أجل بحث ومناقشة الملفات العالمية وقضايا التنمية الاقتصادية وعلاقتها مع الدول.

زيارة الرئيس السيسي إلى أمريكا تعتبر بمثابة فرصة للاستفادة من الزخم الذى ستشهده واشنطن خلال هذه الفترة، وتعظيم نتائج الزيارة ودورها في الترويج للفرص المتاحة في الاقتصاد المصري.

خبراء: توقعات اقتصادية
مصر وأمريكا
جدير بالذكر أن العلاقات بين مصر وأمريكا على الصعيد التجاري قد شهدت ارتفاعًا في قيمة التبادل بين الدولتين خلال الـ9 أشهر الأولى من عام 2018 بنسبة 34.2%، لتسجل نحو 5.258 مليار دولار، مقابل 3.917 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2017، وهو ما يُقدّر بـ6.6% من إجمالى قيمة التجارة الخارجية لمصر.

كما ارتفعت الصادرات المصرية إلى أمريكا، بنسبة 28.3% لتبلغ 1.309 دولار خلال الـ9 أشهر الأولى من 2018 مقابل 1.02 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2017، هذا فضلاً عن استحواذ الولايات المتحدة الأمريكية، على 6.8% من قيمة الواردات المصرية خلال الفترة نفسها، لتُسجل فاتورة الاستيراد من أمريكا نحو 3.95 مليار دولار، مقابل 2.897 مليار دولار بنمو 36.3%.
وأكد عدد من خبراء الاقتصاد والبرلمان، أن الدولة المصرية تسير على الطريق الصحيح في علاقاتها واتفاقياتها الخارجية.

كما أشار الخبراء إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن تمنح دفعة من الثقة للمستثمرين الأمريكان لإقامة استثمارات جديدة داخل مصر، خاصة بعد حالة الانتعاش الاقتصادي التي تشهده مصر في الوقت الحالي.

من جانبه، أكد أبو بكر الديب الخبير الاقتصادي، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي المرتقبة إلى البيت الأبيض ستحمل العديد من التطلعات المتعلقة بزيادة حجم التعاون بين العلاقات المصرية الأمريكية.

خبراء: توقعات اقتصادية
العلاقات المصرية الأمريكية
وأضاف أبو بكر الديب الخبير الاقتصادي، في تصريح لـ«بوابة المواطن»، أن لقاء الرئيس السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب ورجال الأعمال والنفوذ في أمريكا، ستحمل العديد من التطلعات المتعلقة بزيادة حجم التعاون الاقتصادي والعسكري والاستخباراتي والعلمي والأمني مع واشنطن ودعمها الحيوي للرؤية والجهود المصرية لمكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة مما سيؤثر بشكل إيجابى على زيادة التعاون في العلاقات المصرية الأمريكية.

وأضاف أن استضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للرئيس عبدالفتاح السيسي في البيت الأبيض تؤكد على دور مصر المحوري بالشرق الأوسط.

كما أوضح أن إعادة العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تؤكد على أن مصر تمسك بزمام ملفات كثيرة سياسية واقتصادية بالمنطقة.

وتوقع الخبير الاقتصادي، أن يتم إجراء محادثات حول تعزيز شراكتهما الاستراتيجية والعمل على أولويات مشتركة في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الزيارة المرتقبة للسيسي في واشنطن، ولقاءاته مع كبرى الشركات الأمريكية، تحمل ثقة كبيرة للمستثمرين الأمريكان، مؤكدًا على أهميتها، وقال:«هذه الزيارة جيدة جدًا خاصة أنها تأتي بعد حالة الانتعاش الاقتصادي التى شهدته مصر في الآونة الأخيرة».

خبراء: توقعات اقتصادية
وفي السياق نفسه، أضاف النائب كريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية مجلس النواب، أن توقيت زيارة الرئيس السيسي في واشنطن مهم جدًا، خاصة بعد حالة الانتعاش الاقتصادي التي شهدته مصر مع المؤسسات الدولية، ، مشيراً إلى أن هذا الانتعاش ساعدكثير في جذب المزيد من الاستثمارات، كما أنه يعكس المصداقية من تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر.

السيسي في واشنطن
وأشار إلى أن شراكة مصر وأمريكا وحرصهما على تجديد التعاون فيما بينهما لا يمنع من تمسك الدولة المصرية بمواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية، خاصة فيما يتعلق برفضها القاطع لقرار إدارة ترامب الخاص باعترافه أن القدس عاصمة لإسرائيل، والذى أصدره في ديسمبر 2017، بالإضافة إلى رفضها التام بقرار ترامب في مارس الماضى حول اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورية، مؤكدة أن هذه القرارات جميعها مخالفة للشرعية الدولية، وتنتج عنها آثار كارثية على الأمن والاستقرار ليس في منطقة الشرق الأوسط فقط بل دول العالم كلها.

وأوضح أن العلاقات المصرية الأمريكية أساسها الاحترام المتبادل بين الإدارتين، مؤكدًا أن الرؤية المصرية للصراعات والملفات دائما تثبت في النهاية صحتها ومصداقيتها كما أنها الأقرب للواقع، مشددًا على أن العلاقات المصرية الأمريكية في تطور مستمر.

وأكد النائب كريم درويش، أن أمريكا تجد مصر الشريك الأساسي والنزيه الذى يعمل لمصلحة المجتمع الدولي بالكامل ولاستقرار المنطقة، مشيدًا بالعلاقة الاستراتيجية التى جمعت بين مصر والولايات المتحدة، خاصة أنها مبنية على أساس الاحترام المتبادل، بين الإدارة المصرية والأمريكية.

وتوقع رئيس لجنة الخارجية بالرلمان، أن الزيارة المرتقبة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن، تأتي كنوع من العرف الذي امتد لفترة كبيرة حيث كانت زيارات الرؤساء المصريين لأمريكا دائما في شهر إبريل.

وذكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن هذا العرف توقف لفترة اثناء حكم إدارة باراك أوباما التي لم تستطع أن تفهم ما يحدث على أرض مصر، فكان هناك تباعد، موضحًا أن هذه الزيارة تأتي كعودة للزيارات الدورية التي تتم في شهر إبريل للإستماع لوجهة النظر المصرية وللتنسيق والتشاور في كثير من الأمور والقضايا.

وأضاف أن إدارة أمريكا الحالية عملت كثيرًا على عودة العلاقات المصرية الأمريكية الطيبة والقوية بين الجانبين، خاصة بعد ما شهدوه من تغيير إيجابي حدث في مصر، مضيفا أن أي منصف يرى التحول الايجابي والنهضة التي تحدث وتبني مصر حاليا.

اقرأ أيضًا: العلاقات المصرية الأمريكية.. ما بين الحاضر والمستقبل

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads